الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

من جريده الرياض السعوديه


وقالت معدة الاخبار في التلفزيون فاديا بزي لوكالة فرانس برس ان القناة "تقدمت بهذا العرض بايعاز من رئيس مجلس ادارة المحطة تيسير خياط"، من دون ان تعطي تفاصيل اضافية. واوضحت المسؤولة ان المحطة مستعدة لدفع الكفالة واتعاب المحامين بغية الافراج عن الزيدي. وتابعت انه، في حال قبل العرض، ستبدأ المحطة بدفع راتبه اعتبارا من اللحظة التي رمى فيها الحذاء في اتجاه الرئيس الأمريكي. "بوش والحذاء".. من جهة أخرى انتشرت مقاطع فيديو لمشهد رجم بوش لمدة دقيقتين و 31ثانية بين آلاف الشباب المصري وصاحب هذه المقاطع خلفية "ع اللي جرى" لأصالة. وطالب البدري فرغلي، عضو مجلس الشعب السابق، بضرورة الاحتفاظ بهذا الحذاء ووضعه فى متحف خاص ليكون مزاراً، مشيراً إلى أن هذا الموقف رد كبرياء العرب الذى ضاع أمام بوش. وانطلقت حملات مناصرة الصحفي العراقي منتظر الزيدي للمطالبة بالإفراج عنه فور إذاعة المشهد، وصل عدد الحملات إلى 32حملة على موقع "فيس بوك"، تحمل عناوين مثل: "ادعموا صاحب الحذاء"، "جزمة منتظر الزيدى = جورج بوش"، "أخيراً ظهر الرجل العربي الوحيد الذى ضرب بوش بالجزمة"، ودعا أحد الأعضاء "يارب يخفف إيدين ورجلين الضباط اللي بيضربوك وما تحسش بأي حاجة". وأطلق أعضاء على الزيدي ألقاباً بطولية مثل الفارس والبطل الشجاع وأشجع عربي فى التاريخ.
انتفاضة الاحذية
اهتمت صحيفة "لاريبوبليكا" الايطالية بواقعة رشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بالحذاء ورأت أن هذه الواقعة فتحت الباب لما سمته "انتفاضة الأحذية" في ذلك البلد. وكتبت الصحيفة في عددها الصادر أمس الثلاثاء: "ارتقت واقعة كان أقصى ما يمكن أن تصل إليه هو أن تصبح لقطة فيديو مطلوبة على موقع يوتيوب إلى مرتبة الحكم السياسي إذ تحولت إلى رمز للمقاومة الشعبية لأمريكا وللسياسة الخارجية لرئيسها (جورج) بوش الذي يوشك على ترك مهام منصبه". وأشارت الصحيفة إلى "انتفاضة الأحذية" التي اندلعت أمس الأول الاثنين من ضاحية "مدينة الصدر" الشيعية في بغداد وانتقلت إلى العديد من المدن العراقية واحتفلت بالصحفي العراقي الذي ألقى الحذاء على بوش كبطل.
من جانبه أشاد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز ..أحد أبرز منتقدي جورج بوش.. بالصحفي العراقي الذي رشق الرئيس الأمريكي بفردتي حذائه قائلا إنه شجاع.

ليست هناك تعليقات: