الثلاثاء، 25 مارس 2008

إتجه نحوى بأ دب جم وقال لى إبنتىلاعبه تنس دوليه وعندها بطوله 000ممكن تدربها

ركبت الطائره لاول مره فى حياتى ودخلت الى مدينه نيروبى عاصمه كينيا فى العاشر من شهر سبتمبر عام ست وسبعين من القرن الماضى 00ذهبت لدراسه تعليم الكبار ضمن مشروع علمى المانى 00شاركت فى كل الانشطه العلميه والرياضيه والاجتماعيه فى المعهد التابع لجامعه نيروبى0ورغم ذلك كان لى بعض الاعتراضات 00ذهبت اشكو ضعف بعض المحاضرين فى مادتين وعندما ناقشنى العميد وكنت ما زلت احمل درجة الماجستير فقط وإتخذ قراره على الفوروأعطانى المادتين لتدريسهما 000ولما اثنى على الطلاب اللى هم زملائى واجلس معهم بقيه المحاضرات أرسلنى لامثل الكليه فى مؤتمر علمى فى ممباسا وذهبت اليه اشكو مره أخرى من سوء طبخ الطعام فى نهايه النقاش 0وجدته يمضى قرار بان أدرب العاملين فى المطبخ وأكون مسئولا عن إعداد الطعام تعجبت من أمر هذا العميد وسالتة أيه الموضوع قال لى نحن هنا فى المعهد ندرب الناس باستمرار وصاحب الخبره والمعرفه عليه أن ينقلها للغير وذهبت مع أحد اصدقائى من الكينيين الى نيروبى قادما اليها من كوكويو حيث اسكن لأشترى مضرب تنس طاوله لالعب فى المساء مع الاصدقاء فى الصباح اشاركهم لعب كرة السله والكرةالطائرة00 قلت لنفسى إتعلم حاجه من العميد00وذهبت لمحل متخصص وقلت للبائع اريد احدث واغلى مضرب ودفعت المبلغ وخرجت وكنت مازلت أتفحصه أمام المحل وإذا بشخص يتجه نحوى وبأدب جم يرجونى أن ادرب إبنته لان عندها بطوله دوليه نظرت اليه بإبتسامه وسالته من أخبرك أنى مدرب اجاب جسم حضرتك الرياضى والمضرب الى فى يدك مضرب مدربين 0000قلت له اشكرك على حسن الظن بى انا رياضى مارست الكره والسباحه ولكن هذه أول مره أمسك مضرب تنس طاوله وسأبدأفى تعلمها من اليوم إبتسم الرجل وإنصرفنا0

ليست هناك تعليقات: