هدف المدونه رسم ابتسامةعلىالشفاه وذلك من خلال إعطاء معلومة أو فكره جديده0دونما إسفاف أو إبتذال0اوجرح للمشاعراوخروج على العرف والنظم السائده الإبتسامه سر الحياه0
الخميس، 20 مارس 2008
مطعم000الحاج رملى
فى عام الفين00قررت ومجموعه من الاصدقاء زياره الفلبين وسنغافوره وماليزيا0000ثقافات مختلفه واجواء بالنسبه لى جديده00فى ماليزيا زرنا أكثر من جزيره لعل أكثرها إثاره وما زلت أتذكر مواقف عديده محفورة فى الذاكره 000جزيره لنكاوى فلقد سافرنا اليها بباخره صغيره 000وسط امواج المحيط الهندى وساروى لاحقا عشرات القصص الضاحكه عما شاهدته خلال هذه الرحله००० وصلنا جزيره لنكاوى بعد الظهر००० وكنا فى اشد حالات الجوع فسالت فى الفندق عن اشهر مطاعم الاسماك الموجوده بالجزيره0فقالوا اشهر هم إثنين وفى مقدمتهم مطعم الحاج رملى إستاجرنا تاكسى وظللت اسألواخذمعتومات عن المطعم وعن صاحبه الحاج رملى وعندما وصلت المطعم سألت عن صديقى الحاج رملى000فقال العمال غير موجود الان واحتفوا بىإحتفاءا كبيرا بإعتبارى صديقا للحاج وسألت عن المطبخ لأعاين أنواع وأصناف السمك وأخترت طرق الطبخ وأنواع الفاكه التى سوف نتحلى بها بعد الغذاءوعدت أجلس مع أصدائى الخدمة كانت مميزه وأثناء الطعام وانا منهمك فى الاكل لاحظت شخصا ومعه إثنين من العمال ينظر إلى فأدركت ان الحاج وصل وأخبروه أن صديقه إللى هوه أنا يسأل عنه ولمحته يأتى ناحيتى فقمت على الفور أسلم عليه وأكاد أحتضنة حتى يخيل للعمال أنه صديقى وقلت لهأننى حضرت للمطعم بناء على توصيه من أحد أصدقائه وأيضا للتعرف عليه وإبتسم الرجل وإبتسمت وكم كان سعيدا وقال لى ان له أصدقاء عديدين من الشرق الاوسط0
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق