الأحد، 23 مارس 2008

خبيره الامم المتحده00000

فى العقد الثامن من القرن الماضى 0كنت ادرس فى إحدى جامعات الصعيد وكنت قد حققت مكانه طيبه وحصلت على ثقه الجميع وفى إحدى الليالى ونحن ساهرين نتناقش لاحظت ان الدكتور العميد00 0قلق وغير مبسوط سألته إن كانت هناك مشكله أستطيع ان احلها 000وفى هذه الفتره كان شعارى لا يوجد مشكله ليس لها حل000فقال لى بعد الغد تحضر من الولايات المتحدة إحدى خبيرات الامم المتحده وكانت زميله فى وقت ألاعداد لدرجه الدكتوراه000ثم زميله اثناء عمله فى المنظمه الدوليه00وستحضر كزياره عمل وزياره شخصيه له 000 قلت وأين المشكله سأكون فى نفس الوقت فى إجتماع مع أحد الوزراء ولا أستطيع الاعتذار 00قلت له ما إسمها وشكلها بالتقريب سأل لماذا قلت له لاحل لك المشكله سوف أكتب إسمها على ورقه كبيره00 وسأقف أنتظرها 00إعطنى رقم الرحله 00 قال المشكله لن اكون متواجد إلا بعد وصولها باكثر من ثلاث ساعات قلت له لاتقلق وسأكون بإنتظارك فى نادى الصيد التاسعه مساء بعد إنتهاء ميعادك مع السيد الوزير وفى الميعاد المحدد ذهبت للمطار ورفعت الورقه التى بها إسم الخبيره فلما رأت إسمها إتجهت ناحيتى فإبتسمت مرحبا بها000 قلت حمدا لله على سلامتك زميلك الدكتور فلان يعتذر عن الحضور لوجوده الان فى إجتماع مع السيد الوزير أمامنا ساعتان وسوف أتجول0معك ساعتين لتاخذى فكرة عن 0 مدينه القاهرة وسوف نبدأبالقاهره الاسلاميه وذهبت بها الى قلعه صلاح الدين00ثم ال00ى الاهرامات 0ثم القاهر ه الحديثه00وصعدنا الى برج الجزيره ورأت القاهره من أعلى وشربناعصير البرتقال 000ثم إتجهت بها الى نادى الصيد 000وقابلها سعاده العميد بترحاب بالغ 000عسى مايكون الدكتور زكريا تعبك قالت ابدا وظلت تمدح ايه الحكايه المديح له 00ونسيتينى يعنى مفيش كلمه حلوه وإبتسم000قالت بس حصلت حاجه ظريفه00 وإبتسمت قال لها ماهى000 ونحن نصعد الى هضبه الهرم كانت عربه الدكتور00 الفولكس بدلا من ان تمشى للامام كانت ترجع الى الخلف 000 لا تقلقى الراجل لسه بيتعلم 000وإبتسمنا جميعا وبدأ ت وجبه العشاء000ما أحلى العشاء وما أحلى الشباب0
د

ليست هناك تعليقات: