الأربعاء، 23 أبريل 2008

التاكسيات تقف امام المساكن فى إنتظار الركاب000زوج من الحمير معده للركوب والسائقيى غلى إستعداد000


بروى ان الزعيم 000سعد زغلول 00وكان مازال طالبا بالازهر عندما كان يعود من قريته ومعه بعض زملائه يقترح عليهم تاجير دابه ( تاكسى هذه الايام ) مع زميل له ويقول نتشارك فى الاجره ولكن بشرط تركب انت اولا من باب الحديد حتى ميدان الاوبرا ويركب زغلول من الاوبرا حتىالجامع الازهر حتى يراه زملاؤه الطلبه قادما وهو يركب الدابه000 مثل عليه القوم000حكايه مش سهله تؤجر حمار خصوصى شىء مكلف 000تدفع خمس مليمات000

ليست هناك تعليقات: