هدف المدونه رسم ابتسامةعلىالشفاه وذلك من خلال إعطاء معلومة أو فكره جديده0دونما إسفاف أو إبتذال0اوجرح للمشاعراوخروج على العرف والنظم السائده الإبتسامه سر الحياه0
السبت، 19 أبريل 2008
حكايه التين الشوكى وحبيبنا حسام الابن الاصغر00 لشقيقتى الكبرى00
فى زياره اختى00ونحن نجلس مساء فى المنزل بشارع الترعه البولاقيه بشبرا مصر000نضع كرسى حمام لكى يقف عليه الصغير حسام ليتامل الشارع 000من بعد المغرب وحتى قبل منتصف الليل بقليل 00كان يقف بياع يبيع التين الشوكى ويضع الانوار على عربته ويتلم حوله الصغار والكبار لياكلوا التين الشوكى الذى يضع عليه الثلج0000حبتان صغيرتان بقرش صاغ او حبه واحده اكبر بنفس المبلغ 00يظل صغيرنا حسام طالع نازل يشترى حتى ضجت أمه من ناحيه دمار للفلوس ومن ناحيه خايفه عليه من البذور الموجودة بالتين الشوكى وبدات تتعصب بعد مرور يومين 00قلت لها اتريدين ان يزهد التين 000ولا يقترب منه 00ردت ياريت 000 بسيطه000 الليله لن يطلب منك مره اخرى وإذا وضعتيه امامه سيرفض حتى النظر اليه 000ماذا ستفعل 000سترين 000واخذت حبيبنا حسام وقلت للبائع البيه بيحب التين الشوكى قشرله من ابو قرش صاغ الكبيره قال وعندى شىء مخصوص الحبه بقرش ونصف قشر للبيه عايز فى كل يد واحده من الكبير الخصوصى وظل يقشر والولد الجميل ياكل حتى قال خلاص انا معنتش قادر 000 طيب قشرله إثنين زياده ياخذهم معاه وهو طالع البيت000 وحاسبت الرجل وطلعت المنزل مبسوط يا حسام قال تمام التمام 000قلت لشقيقتى أيه رايك نزور واحد من اقاربنا قالت ماشى ركبنا التاكسى وذهبنا الى حى السيده لزياره القريب 000 وإستقبلنا الرجل وقدم المرطبات وردت أخته عندى لكم حاجه حلوه ذهبت وأحضرت صينيه كامله من التين الشوكى مقشر ومثلج ماإن رأها حسام حتى صرخ وقل لا خلاص مش قادر 00 انا بلاش قلت له ده كلام يا راجل عايز تزعل طنط سنيه لازم 00ويدوب خلص واحده 000 ولا أعتقد انه أكل تين شوكى من أيامها من اربع وثلاثون عاما 00 سألتنى أختى من أين اتيت بهذه الفكره الشيطانيه 00 قلت لها كان الوالد يرحمه الله 00يقول لى رافق العمال فى جمع ثمار البلح ولجوافه وكنت الا حظ انهم يختلسون 000 لياكلوا بعض الثمار 000عند وقت الراحه يجدوننى أغسل وأقدم لهم انضج واكبر وأحلى الثمار وبكميات وفيره ولاحظت انه فى اليوم الثانى يأكلون أقل وفى اليوم الثالث يندر ان ياكل اى واحد منهم أى شىء 00 ويرددون مع الحاحى ان نفسهم زهدانه000 تاكل تين شوكى000 انا جاهز
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق