الصفحات

الاثنين، 31 مارس 2008

أسوان00 و ملكات جمال العالم00000

وأنا فى منتصف العشرينات من عمرى كنت فى زياره لأسوان 00ولاسوان ذكريات جميله فى نفسى وقد زرتها قبل ذلك عده مرات 000وكذلك زرتها بعد ذلك عشرات المرات فانت تجد البساطه والهدوء النفسى هناك ترحاب من القلب الجو بديع وخاصه شهور ديسمبر وينلير وفبراير 0 وأستمتع بأكلات السمك وكل أنواع التمور هناك وإذا كانت زياره عمل فالأجر مضاعف وتحس انك بعيد عن المشاكل والروتين اليومى المعتاد بالقاهره والتى تشتاق اليها رغم زحامها ومشاكلها إذا كانت الزياره اكثر من أسبوع 00 وانا أتمشى على كورنيش أسوان00 قبل المغرب بساعة نسمات النيل رائعه والجو بديع 00 ولا يوجد زحام ماشى أتأمل000 وأستمتع بالمناظر الجميله وإذا بصوت ينادى00ياوليدى 00ياوليدى 00 فإنتبهت وتوقفت000 وإذا بسيده من أسوان 00 ملامحها حاده منخارها معقوف وحجمه كبير وملامحها فيها شده تذكرك بالمحاربين القدماء وهى فى سن الخمسين او اكثر قليلا إقتربت منها وقلت عايزة حاجه يا خالتى 000حسب ما تعودنا منذ الصغر كل سيده كبيره نناديها بهذا اللقب خاله او خالتى 00قالت شيلنى 000هذه القفه ( القفه هى إناء كبير مصنوع من خوص النخيل ونحن صغار كانو يعلموننا 0 كيف نصنعه بأحجام مختلفه وياخذ جائزه صاحب الصناعه الجيده والإختبار أن نضع فيها مياه والتى يستقر فيها المياه يكون الفائز ويملأ فيها كل شىء حتى الدقيق)0 وعندما حاولت ان ارفعها على رأسها قلت 00تقيله عليك ياخاله اشيلها معاكى وأوصلك بيها ردت اله يخليك ياوليدى أقدر اشيلها بس شيلنى 00قالت ان إبنها موظف حكومه فى المحافظه وان زوجها متوفى وأنها ذاهبه لزياره إبنتها0 المتزوجه من خلال حديثها المسترسل تلاحظ الامومه المتدفقه والكفاح والقيم الموروثه ما أجمل هذه السيده جمالها الداخلى يغطى على أى شىء أخر 000 ولهذا ولاكثر من أربعين عاما إذا شاهدت أى برنامج مسابقات لملكات جمال تأتى صوره هذه السيده أمامى وأبتسم واقول فى سرى سبحان الله 00ويعتقد من يجلسون حولى أنى أبتسم لما ارى والحقيقه أننى ابتسم لما اتذكر 0000رحمها الله00 لقد تعلمت منها ان جمال الخلق اجمل الف مره من جمال الخلقه00ولهذا 00دائما الجميلات يشتكون الدميمات والعاديات يسكنون القصور وعندهم خدم وحشم ونحن الجميلات تجدوننا على نواصى الشوارع0000أه لو فيه شويه عقل0

زعله وإنشاء الل تنتهى على خير

هاتين الزرافتين واضح بينهم زعل بسيط كل واحده وجهها ضد الأخرى 00كل فى ناحيه00 وذات اللون الفاتح واخده على خاطرها أكثر00لكن تفتكرليه 00بعد شويه هيصطلحوا 0 الزرافه طيبه و00الصلح خير00

ألإبتسامه سر الحياه 0000

ألإبتسامه0مؤشر على الراحه النفسيه و الرضا بماقسم الله00 والهم وا لقهر والإحساس بالظلم والمهانه يمكن ان تؤدى إلى الوفاه 000 فاجأنى عميد الكليه فى أداب المنيا فى الصباح الباكر بقوله البقيه فى حياتك00صديقك الشاب الجامعى الذى يدرس بكليه الطب جامعه ألإسكندريه 00 وإبن صديقك كبير الخبراء بألأمم المتحده 000 أصبح فى رحاب الله 00قلت إنا لله وإنا إليه راجعون000 قلت أخر أخباره عندى ان والده فى ليبيا وانه إشترى من ثلاثه شهور سياره مرسيدس جد يده0قال تمام وهى دى سبب الوفاه 00إذن هو حادث سياره 00قال هناك حادث ولكن بسيط 00قلت له الود ممتاز يحمل الجنسيه الامريكيه بجانب الجنسيه المصريه يجيد ثلاث لغات الالمانيه لغه امه والعربيه لغه والده والإنجليزيه لانه ولد وعاش فى امريكا حتى حصل على ما يساوى الثانويه العامه وهو شاب لطيف ومهذب 0 رد على وهذا ماسبب له الوفاه قلت كيف 000قال الشاب كان يسير بسيارته على كورنيش الإسكندريه 0 بسرعه معقوله إعترضته مركبه يجرها حصان فرمل00 مات الحصان 00ولم يحدث شىء لصاحب العربه نزل صديقنا وسال صاحب الحصان يساوى كام قال له الف جنيه ولم يكن يساوى نصف المبلغ 000اعطاه المال وظل العربجى يكيل له المديح وهو يهم بركوب سيارته حضرت عربه مرور قال له قف هات الرخص ضابط صفير فى السن وعسكرىرد انا إتفاهمت مع الخصم وإتصالحنا رد عليه بمجموعه من الكلمات القاسيه وقال له واين حق المجتمع وإتهمه بمجموعه من الصفات السالبه 000 وأخذه معه للقسم وبات الغلبان مع المجرمين فى الحجز ليله وفى الصباح أطلقوا صراحه لكن كان هناك شرخ والم وظل فى منزله فى حاله حزن وإكتئاب الى ان توفى قلت لا حول ولاقوه إلا بالله 00ولماذا لم يستعن بإبن خاله والده وهو مساعد وزير الداخليه 00 لم يرد اي يعرف احد من أقاربه أنه تعرض لهذه المهانه وهو متربى على ان يحل مشاكله بنفسه0قلت للعميد لو ان كل واحد يتعرض لمحنه او يستمع لكلمات غير طيبه يكتئب ويموت مكانش فضل حد فى البلد00 قال الولد كان حساس ومتربى 000 رديت أحمدك000يارب000ياربى ده الى بنشوفه ونسمعه0 بلاش نتكلم0وخليت المستخبى 00مستخبى0

الأحد، 30 مارس 2008

حفله شواء00لثلاث خراف والكل يبحث عنى00

والقصه بدأت قبل هذا اليوم بسنتين كنت أجلس مع مجموعه من الاساتذه وبدانا النقاش كعادتنا 0 ولان التخصصات مختلفة ونحن نجلس جلسه عاديه نتناقش ونتحاور كان هناك أساتذه تغذيه وعلم نفس وزراعه وتربيه واساتذه فنون جميله 000 وقد وضعت موضوعا طريفا للنقاش ليه الدجاج الذى كانت تتركه جداتنا تلعب وتلتقط الدود وروث الابقار فى الغيطان والحوارى أطعم وألذ من الدجاج الابيض والذى كنا نسميه الفراخ البيضا الامريكانىوكل بدأ يدلى بدلوه وظل النقاش لاكثر من ثلا ث ساعات 0 ولكن كان لهذا النقاش الاخوى الذى نسلى به انفسنا فائده 00 أحد المعيدين سجل رساله عن موضوع 00نوعيه المأكل 0للخراف وتأثير ذلك على مدى تقبل الجمهور00 وطعامه اللحوم وأخذ الباحث ثلاث خراف صغيره من أم واحده بعد الفطام ألأول ياكل علف 00 الثانى ياكل برسيم وحشائش خضراء والثالث ياكل روث الخراف بعد تنشيفه0 وبعد ست شهور ذبح الخراف بطريقه واحده0 وبدأ الشواء وبدأ يبحث عنى بإعتبارى مفجر الفكره00 وكأحد الذواقه كما كان يعرف عنى أنذاك ولكن والحمد لله لم يجدنى بعد ذلك قابلته وسالته عن النتائج قال أجاب كل اللذين تناولوا الشواء ان الخروف رقم ثلاثه كان الذ اللحوم 00 كان المتذوقين يأكلون كل طبق عليه رقم وبالقطع لم يكونوا قد عرفوا ماذا كان غذاء الخروف اللذيذ000 تاكل كباب 00

السبت، 29 مارس 2008

الديموقراطيه000 وذكاء فلاح مصرى

منذ أيامى الاولى بالمملكه العربيه السعوديه وانا أقرا الصحف جميعها كل يوم 000بعض المقالات أستمتع بها وأعرف مواعيد مباريات الكره 0واسمتع ببعض القصائد الشعريه 0منذ بدايهعام إثنين وثمانين ميلادى بزغ نجم عدد كبير من الصحفيات السعوديات وكنت وغالبيه المتعاقدين من زملائى نقرأ ونحترم أراء صحفيه معينه كنا نلحظ فى كتاباتها الصدق وإحترام عقليه القارىء00واذا كانت هناك مشكله معينه وتعرضت لها فإنها لاتحيد عن الطريق 000حتى أننا كنا نقطع مقالاتها ونعلقها على الحائط فى غرفه الاساتذه بالجامعه وما زلت اذكر عشرات من المقالات لها رغم مرور أكثر من خمسه وعشون عاما000لكنى ساذكر اليوم اطرفها 0 الصحفيه اللامعه كانت تتحدث عن فيلسوف مصر وأستاذ الجيل أحمد لطفى السيد أول رئيس لجامعه عربيه تحدثت بإسهاب عن عبقريه الرجل ومأثره وما اكثرها الرجل كان ملء السمع والبصر 00وأراد ان يرشح نفسه فى الإنتخابات لمجلس000الشيوخ0ورشح نفسه فى قريته وترشح امامه فلاح لايعرف القراءه والكتابه0ولاحظ الفلاح ان الفيلسوف يتحدث كثيرا عن الديموقراطيه ولكى يضمن النجاح فى الإنتخابات والفوز بعضويه مجلس الشيوخ مرر معلومه وسط أصدقائه وفى المقاهى ان الفيلسوف لطفى رجل ديوقراطى وعرف الديوقراطيه كالتالى 00أنها الإ باحيه وترك الحبل على الغارب للنسا ءوالبعد عن الشريعه0 فنهره كبار رجال القريه وعلمائها0فقال لهم إسألوه إنت ديوقراطى ولا لأ000 ذهب وفد للجامعه وقابلهم رئيسها الفيلسوف لطفى بترحاب بالغ 00 إتفضلوا إجلسوا قالوا لا إحنا جايين نسألك سؤال واحد وهنمشى00 هل أنت ديموقراطى00 رد نعم واعتز أننى ديموقراطى00 وعاد الوفد من القاهره وجدو أهل القريه كلهم مجتمعين و فى لهفه00 وكان بإنتظارهم 00 سألوا00 بماذا أجاب 0 قالوا أجاب اللهم أحفظنا ويبعد عننا الشرور يغفر له ربه000 أنه ديموقراطى00ونجح الفلاح فى ألإنتخابات وأصبح عضوا فى مجلس الشيوخ ورسب الفيلسوف000 صديقى العزيز00 هل أنت ديموقراطى0000

الجمعة، 28 مارس 2008

سبحان الله هذه صوره حاكم كاليفرنيا الان وأيام الشبا ب

صوره توضح بصمات الزمن 000 التى لا يستطيع ان يوقفها العلم او المال او الجاه والسلطان 0هل تعتقد ان هناك فرق 00 إحمد ربك 00 وحافظ على شبابك رحم الله الفنانه المبدعه زينات صدقى التى تقول :00ياختى شبابه حلو00

الالفاظ الغير متداوله تثير الدهشه والضحك والإبتسام 00

ذهبت إلى شركه الاسماك0وطلبت من صديقى مدير الفرع الاستاذ محسن وهو رجل يتمتع بالظرف 0 وخفه الدم ويقابل الناس ببشاشه000 وبادرته السمك بالامس لم يكن جيدا 00 وهى طريقه ودعابه نقولها لكى دائما يحسن ويجود0 اليوم أريد سمك بورى مشوى 0 أريد سمكتين حجم كيلو ونصف ولكن دعنى أختارهم لأنى اريد00 السمكتين إناث0وتكون السمكه حامل ونظرت حولى وإذا بمن حولى يضحكون ويبتسمون ولكن لشده غرابتهم أنهم وجدونى أخذ الامر مأخذ الجد 0 وجاء بجوارى شخص لا أعرفه يحاول ان يكتشف الملامح والعلامات التى جعلتنى أختار هذه وأرفض تلك00 ولما فشل سألنى وشرحت له بالتفصيل وبينت له بعض الفروق 000ولكنى قلت له إن أجناس السمك أكثر من سبعين الف جنس (صنف) والبلطى على سبيل المثال أربعه عشر نوعا كما نعرفها فى بلدى دمياط وقلت له إن مانعرفه هى خبره بسيطه من خلال التعامل اليومى00 الكابوريا سهله 00يمكن التعرف والتفرقه بين الاناث والذكور بسهوله 00الطعم والنكه يختلف سبحان الله الإناث أجمل وأحلى فى السمك00

شعراء ظرفاء0000

<الظرفاء فى كل مهنه من المهن0 ورغم ان هناك مهن تحتم على صاحبها ان يبدو فى منتهى الجديه و الصرامه والشده إلا إنك تجد أيضا الظرفاء داخل هذه المهنه لان الظرف وخفه الظل أدوات تساعد فى تحقيق الاهداف وهنا تحضرنى من المواقف الطريفه0 ما حدث من زعيم مصر00 الرئيس الراحل جمال عبد النا صر فقد كان يزور منطقة المطرية بمحافظه الدقهليه وظل الجمهور يصفق أكثر من خمس عشرة دقيقه متواصله وكلما يبدأ سياده الرئيس فى قوله أيها 00ألإخوه المواطنون يكثر التصفيق ويعلو وطالت المده وإذا بالسيد الرئيس بحسه الشعبى وظرفه يقول خلاص هقول لكم نكته كان هناك شخص00 إسمه حسن الجحش 0 ضحك الجمهور فإذا بالرئيس يكمل طلب منه أصحابه يغير إسمه 000 فذهب وغير إسمه 00إلى حسين الجحش000ضج الجمهور بالضحك وإذا بالسيد الرئيس يكمل ويبدأ خطابه جئت اليكم اليوم 000وأكمل0الخطاب وسط فرحه الجماهير بلقائه0 وسنختار الشاعر حافظ إبراهيم الذى كان تحت كفاله خاله الذى يبدو لم يحسن معاملته فترك له النزل فى طنطا000وكتب بيتين من الشعر تركهما على المكتب يقول فيهما00ثقلت عليك مؤونتى 000إنى أراها واهيه0فإفرح فإنى ذاهب 0متوجه فى داهيه0 والله اللى راح فى داهيه خالك ياحافظ اللى فضحته على مر العصور0000><

وضغطت علىأ سنا نى لأمنع ألإبتسامه000000

فىمساء ليله من ليالى القاهره صيف عام إحدى وثمانين 0توفى فنان كبير من فنانى مصر وهو فنان كوميدى مرموق مثل مع سيده الغناء العربى أم كلثوم وكان على علاقه طيبه معها وله ولدان أحدهما لواء شرطه وأصبح فيما بعد مساعد لوزير الداخليه000 والإبن ألأخر فنان كبير وصاحب ملهى ليلى شهير 00ذهبت الى مسجد عمر مكرم لأداء واجب العزاء وإذا بالذى يأتى ويقف خلفى مباشرة أمين الهنيدى وبصوته المميز وبطريقته بدأ يعزى إبن االفقيد زميله الفنان 0000دخلت وجلست بعد دقائق قليله جاء فؤاد المهندس فى أقل من عشر دقائق وجدت نفسى محاط بكل فريق ساعة لقلبك 00 يتحدثون بصوت هامس وفى منتهى الجديه لكن من الصعوبه بمكان ان تظل محتفظ بهدوئك ووقارك وسط هذة الكوكبه من تعاملاتهم وإيما ءاتهم المهم ضغط على أسنانى وبعدت نظرى عنهم حتى تستقيم الامور وجاء الفرج لمحت أحد الاصدقاء داخل فقمت بسرعه وأخذتة بعيدا عن هذه المجموعه وإنتحينا جانبا 0 حتى نتجني ألإبتسام لان ده ليس وقته والحمد لله عدت الليله على خير 00

الخميس، 27 مارس 2008

سالنى هل أنت تقدمى00000

فى السابع والعشرين من شهريناير عام تسع وسبعون من القرن الماضى كانت أول زياره لى الى أوروبا 00 وكل مامعى الف دولار وأنا خارج من مصر وكل راتبى كدكتور بالجامعه هو ثمان وسبعون جنيها نزلت مطار جنيف وسالت لاقضى بضع ساعات كم أجرة التاكسى قالو ثمانون فرنكا سويسريا والعودة مثلهم قلت بطلت لن أخرج من المطار00رغم أن معى الفيزا000 وبعد عدة ساعات أكملت رحلتى إلى أمستردام000 ومكثت بها إحدى عشره يوما ثم أكملت المسيره ألى لندن وقضيت بها أربعه ليال000فى هولندا كنت فى زياره لمعهد العلوم ألاجتماعيه0 وفيه كان هناك نشاط علمى مكثف 000وفى جلسه خاصه سألنى أستاذ بالمعهد 00 هل أنت تقدمى رديت عليه حدد لى مفهومك عن التقدمى حتى تكون مفاهيمنا واحده ولكى أستطيع إجابه سؤالك فهمت منه انه يقسم المجتمع الهولندى الى أربع اقسام فى المقدمه التقدميين والذين ينكرون وجود الله وينكرون الدين وان الانسان بن الطبيعه وظللت أتناقش معه ,أحاوره أكثر من ساعه مبتسما حتى لا أفقد اتزانى او أخرج عن ألمالوف لانه يقول كلاما لا يليق عن الاديان وينكر وجود الله وهكذا 000 وخطرت لى فكره سالته هل تعرضت أنت أو أحد من أفراد أسرتك لمرض خطيررد بألايجاب هل ذهبت الى ألاطباء هل وجدوا حلا لهذا المرض قال لا قلت ماذا فعلت 00وجدته ينظر إلى السماء سبحان بفطره الإنسان يعلم وعلى يقين من وجود الله أه عاد إلى فطرته دون أن يدرى00 قلت له لماذا نظرت الى أعلىوإبتسمت 00فنظر الى لاول مره بدون حده وإبتسم00 قال أطلب العون من السماء00 وأنت تعنى أنه لابد من إداره لهذا الكون قلت انت تعترف بقوه أعلى عند ضعفك وفى الشده 00 قال00 ولكن الدين يعرقل التقدم 00رديت وقلت له تقصد00 الفهم الخاطىء للدين00 الفهم السليم جعل الشعوب تتقدم وانهينا المقابله والمناقشه 0 تركته وقلت لنفسى لعلى رميت حجرا فى المياه الراكده وما أكثرها فى هذه الدول00

ألأماكن 00000 وألأبتسا مه000

سبحان الله 0 لا أدرى 0 ولم أحاول تفسير لماذا أشعر بالسعاده وتجد إبتسامه تعلو وجهى لا إراديا عندما أذهب لزياره أماكن معينه وكانت هناك أماكن بعينها أحرص ‘لى زيارتها بإستمرار شجره ليمون فى حديقه منزلنا وكان عمرى اقل من العاشره حتى ان الوالد بد أ يسالنى عن سر تعلقى بهذه الشجره ليه دايما أشوفك واقف أو جالس بجوارها طبعا لا بد أن هناك أسباب ولكنى لم احاول التعرف000 عليها ولما اصبحت شابا كنت احب جدا زيارة اللسان فى رأس البر وخاصة ساعه الغروب ولما إنتقلت ألى القاهره كانت متعتى أن اجلس ولسنين طويله ظللت اداوم على زياره المكان الذى إ نشىء مكانه شيراتون الجزيره ألتقاء فرعى النيل عند جزيرة الزمالك وعندما بدأ البنا ء أحسست كأن احدا إنتزع من جسدى قطعه غاليه وكابدت البكاء لا أدرى لو كان عندى مشاكل بحجم الجبال كنت احلها بعد زيا رتى للمكان عده دقائق 000وفى القاهره اماكن أخرى مثل مقهى الفيشاوى00وعند دخولى لمسجد الحسين 00وفى الرياض 000مطعم جاد بالعليا 00ثم عماره المملكه000 وعندما تهبط الطائره فى مطار كنيدى00 بالذات 00تجد الابتسامه تعلو شفتاى 0وبكل تأكيد عند دخولى الحرم المكى أو الدخول والتشرف بالسلام على رسول الله وإن كان فى الحالتين ألاخيرتين هنك مجموعه من المشاعر يصعب تحديدها000 وهناك أماكن أخرى كثيره قد اسافر ساعات طو يله00 وأصرف الالوف لاشاهد المكان الذى أحبه 0 كان يحدث ذلك حتى وانا شاب مفلس أيام الربيع أؤجر سياره واذهب لمشاهدة تفتح الزهور فى مدينه الفيوم 00ثم أعود بنفس السياره المؤجره000 رحم الله شاعرنا العظيم شوقى قد يهون العمر إلا ساعة 000 وتهون الارض إلا موضعا0

الأربعاء، 26 مارس 2008

ممكن من فضلك تعلم إبنتى00 البوظان00نهضت من مكانىمندهشا

فى شقتى الصغيره و البسيطة كان يمكن ان تجد عندى من عشر الى خمس ه عشر شخصا 00 يزوروننى يوميا وبإنتظام اكثرهم من كبار السن ومن كبار رجال الدوله نتناقش فى كل شىء البعض يبغى النصيحه والبعض يريد ان يسمعه احد ولو بدون تعليق00والبعض الاخر للمناقشه والحوار والبعض لطلب خدمات او توصيل رسائل من والى دمياط00ومن هولاء شخص عزيز الى نفسى كبير مفتشى السكه الحديد وكان ظريفا كثير ألإبتسام وسرد القصص المسليه 00وذات يوم بعد نكسه سبع وستين 000ويالها من أيام صعبه لاتنسى نرجو من الله ألا ترى مصر اياما صعبه مره أخرى إنه سميع مجيب0وإذا بالرجل يطرق بابى وهو حزين مطأطأ الرأس حاولت ان أخرجه من حزنه وإذا به يقول وبكل حده ممكن ياإبنى من فضلك تعلم إبنتى البوظان ونهضت من مكانى فى حاله فزع مندهشا بتقول أيه يا عمى إبتسم الرجل للمره الاولى وقال إجلس الله يهديك وإسمعنى أنا ما أقصدش بوظان يعنى تخسر أخلاقها ياإبنى البنت إلتحقت بمجموعه من الشباب والشابات يرجعون النكسه الى البعد عن الله ولا تريد ان تذهب الى الكليه ولا تريد ان تذاكر وتحجبت وتنقبت ولا تتحدث مع أحد اريد أن تعيد اليها إتزانها 000إبتسمت وقلت ريحتنى يا عم الحاج الله يريح قلبك 000ساحاول ما إستطعت ان اقدم النصيحه وطرق العلاج ولو ان يا عمى انا نفسى خربان من الداخل لكن اوعدك أفعل كل جهدى ووفيت عهدى مع الرجل وتخرجت إبنته من كليه العلوم وتزوجت مهندس بترول وكنت عندما أقابله أبتسم واقول له خضتنى ياعمى فيبتسم الر جل 0 ويتذكر ماقاله لى0

إبتسامه 00ودمعه00وعهد

بعد نكسه سبعه وستين كنت موجود بالقاهره لان عملى هناك ولكن كل يوم أربعاء عند الرابعه والنصف مساء أكون فى قريتى السنانيه -دمياط ومعى هديه بسيطه ولكن لها معنى عند الوالد الذى كان فى هذه الفترة قد تجاوز الستون من عمره0كنت أحاول ان ارضى الولوالد بكل الطرق واحاول ان أدخل البهجه والسرور لديه0 وذات مره سالنى جايب معاك أية المره دى 000لأانة نظر الى بعد ن سلمت عليه ووجد بيدى كيس فاكهه ذات اللون الاصفر المشهور انذاك وهو كان يجلس تحت شجرة مانجو يصنف الاناع المختلفة تمهيدا لكى يضعها فى اقفاص لبيعها قلت لة جايب لحضرتك اليم ثلاث حبات مانجو من القاهرة ابتسم الوالد وقال ان ببيع مانجو ولاده ترمس مانجو اية اللى انت جايبه دى مانجو مفيش عند حضرتك مثلها 00 اما اكثر من خمسين نوع مانجو وقلت أفتح الكيس أفض الاشتباك 0 ووجد الوالد مانجو هندى مختلف حجم الحبه تقارب الكيلو 000من اين إشتريتها قلت من سوق التوفيقيه 000بكام 00خصمت فى ذهنى عشره قروش حتى لا يقول عنى اننى لا اعرف الشراء الجيد وقلت بسبعه عشرة قرشا000 انا ابيع المانجو بسبعه قروش وانت تشتريها بسبعه عشر00 انشاء اله لما تأكلها سوف تشعر ان سعرها معقول 0000وهممت للتحرك لكى أقضى الوقت مع أصدقائى سألنى رايح فين إحنا لسه ما شفنكش إنت جاى لنا ولا لاصدقائك0يعنى ظرفك ووقتك لاصدقائك وإحنا مش عارفين نشوفك فجلست مكانى وو جدت دمعه تترقرق فى عيناى وقلت لة انا سأقابلهم بعدين وأخذت على نفسى عهدا ان اكون بجوارهم كل الوقت 00والحمد لله أوفيت بعهدى 0وكنت اذا تذكرت كلماته أبتسم 00 وأقول سبحان الله احضر من القاهره واحاول ان أحضر له بعض الاشياء النادره وكل ما كان يحتاجه000هو مجرد وجودى بجانبه00

الثلاثاء، 25 مارس 2008

إتجه نحوى بأ دب جم وقال لى إبنتىلاعبه تنس دوليه وعندها بطوله 000ممكن تدربها

ركبت الطائره لاول مره فى حياتى ودخلت الى مدينه نيروبى عاصمه كينيا فى العاشر من شهر سبتمبر عام ست وسبعين من القرن الماضى 00ذهبت لدراسه تعليم الكبار ضمن مشروع علمى المانى 00شاركت فى كل الانشطه العلميه والرياضيه والاجتماعيه فى المعهد التابع لجامعه نيروبى0ورغم ذلك كان لى بعض الاعتراضات 00ذهبت اشكو ضعف بعض المحاضرين فى مادتين وعندما ناقشنى العميد وكنت ما زلت احمل درجة الماجستير فقط وإتخذ قراره على الفوروأعطانى المادتين لتدريسهما 000ولما اثنى على الطلاب اللى هم زملائى واجلس معهم بقيه المحاضرات أرسلنى لامثل الكليه فى مؤتمر علمى فى ممباسا وذهبت اليه اشكو مره أخرى من سوء طبخ الطعام فى نهايه النقاش 0وجدته يمضى قرار بان أدرب العاملين فى المطبخ وأكون مسئولا عن إعداد الطعام تعجبت من أمر هذا العميد وسالتة أيه الموضوع قال لى نحن هنا فى المعهد ندرب الناس باستمرار وصاحب الخبره والمعرفه عليه أن ينقلها للغير وذهبت مع أحد اصدقائى من الكينيين الى نيروبى قادما اليها من كوكويو حيث اسكن لأشترى مضرب تنس طاوله لالعب فى المساء مع الاصدقاء فى الصباح اشاركهم لعب كرة السله والكرةالطائرة00 قلت لنفسى إتعلم حاجه من العميد00وذهبت لمحل متخصص وقلت للبائع اريد احدث واغلى مضرب ودفعت المبلغ وخرجت وكنت مازلت أتفحصه أمام المحل وإذا بشخص يتجه نحوى وبأدب جم يرجونى أن ادرب إبنته لان عندها بطوله دوليه نظرت اليه بإبتسامه وسالته من أخبرك أنى مدرب اجاب جسم حضرتك الرياضى والمضرب الى فى يدك مضرب مدربين 0000قلت له اشكرك على حسن الظن بى انا رياضى مارست الكره والسباحه ولكن هذه أول مره أمسك مضرب تنس طاوله وسأبدأفى تعلمها من اليوم إبتسم الرجل وإنصرفنا0

إبتسامات بالجمله00المكان القاهره-جامعه عين شمس -الزمان-30يوليو74


البس بدله صيفى لان ا لمنا سبه مناقشة رسالتى للماجستير00زملائى المقربين من اليمين عاطف احمد فؤاد ومن اليسارسالم عبد العزيز ومحمود فهمى الكردى والثلاثه اصبحوا أساتذه لعلم الاجتماع فى كليه البنات جامعه الازهر عاطف وسالم والكردى بجامعه القاهره0

قابلت بألأمس الصديق العزيز0رئيس النادى الادبى السابق لبريده00

شخصيه أدبيه وإنسانيه 000إنسان جميل بكل ما تحمله الكلمه من معانى زاملته فى الكليه فرع جامعه الامام ببريده0منذ اكثر من عشرون عاما0وهو أستاذ مرموق بقسم اللغه العربيه 0وإزدادت علاقتى به عندما تزاورت معه فى مزرعته مع صديق مشترك كان 00قد حضر من الرياض لالقاء محاضره فى النادى الادبى 00كنا نذهب للنادى الادبى كل أسبوع يوم الاحد بعد صلاة العشاء لنحضر ونستمع إلى ندوة شعريه أو نقد أدبى او بحث كنا نستمتع بما يقدم لنا من معارف ونتقابل 0 مع الاصدقاء وندخل فى حوارات00 رأيت ألاستاذ الدكتورحسن بن فهد الهويمل 0000 فترجلت من السياره لاخذ الرجل بالاحضان مبتسما ومحييا 000 فأنا لم اقابل الرجل منذ فتره زمنيه بعيده 00 والرجل مواقفه الحميده كثيره لا تحصى00وظللنا نتحاور ونسترجع الماضى القريب بحب ونتذكر اصدقائنا000 وودعت الرجل بكل ترحاب وأثناء جلوسى فى السياره وجدتنى أبتسم لقد تذكرت واقعه طريفه 000بعد إحدى الندوات 00وكان عقب كل ندوه أو محاضرة يدعونا رئيس النادى الادبى لتناول طعام العشاء00 ودعانى الدكتور الهويمل لاجلس بجواره وأعطانى لسان الخروف فأكلته وشكرته وذكرنى أن من عاده شعراء العرب أن من يأكل اللسان عليه ان يقول شعرا000 فقلت له بسيطه نقول شعرا ولاننى معروف عنى خفه الظل انشدت اقول: اقول وقولى منشور ومعروف 000000نجم الحفل السيد خروف 000إبتسم الجميع وقالوا سلم لسانك0

عازف البيانو والتصفيق الحا د00000

إشتدت حراره الصيف فقلت لزوجتى يا أم يحبى000 انسب مكان نذهب إليه فى هذه الايام مدينه مونتريال بكندا وكنت قد تجاوزت الستون عاما ببضع سنوات واصبح تحملى للحراره اقل من ذى قبل000 والنفس يضيق من اى جهد او إرتفاع لدرجه حراره000الشواطىءو اماكن السهر اماكن الترفيه كلها فى مونتريال رائعه عدد السكان المحدود يعطى ميزه لكبار السن كما ان الامور معده ايضا لاراحتهم ولكننا لم نكن نذهب لكل الاماكن سا لفه الذكر000 متعتنا ان نذهب الى ما يسمى بالمولات 0اسواق للشراء000وفيها مجموعة من المطاعم العربيه والاوربيه والامريكيه عندك تنوع فى كل مره تختار000وهناك بعض المقاهى000 لكى تتناول بعض المرطبات0000وهناك ايضا بعض الاماكن للاستراحه فيها مجموعه من المقاعد والارائك المريحه وتنظر الى السماء السقف زجاج000وهناك البيانو كل نصف ساغه ياتى شخص مسئول يلعب عشر دقائق ونصفق له وينصرف 000 ثم يعود أو ياتى شخص أخر 000وهكذا وعندما أشعر بالتعب هذه كل متعتى00 أجلس استمتع بالجو والنظر للسماء واستمع للموسيقى 00 وإذا وجد أى صديق اى شىء مناسب مشكورين ياتون بة الى لاشتريه00وفى يوم لم ياتى الموسيقى ليلعب على البيانو والجالسين انا وزوجتى قلت لها ساقوم اعزف غلى البيانو 00ردت هو إنت بتعرف تعزف عندك فكره قلت لا بس انا عازف أرغول00سابق 00وكنت العب على الربابه00 قالت إجلس الله يهديك00 دلوقت حد ييجى يعزف وذهبت ناحيه البيانو00وجلست وبدات اعزف بإصبعين كل اللى يطلع فى دماغى 000واعلى واهدى ثم أضرب بكل الاصابع يعنى قول كده 000سمك00 لبن00 تمر هندى000000 ثم أنهيت العز ف وإذا بى أستمع الى تصفيق حاد إستمر لفتره إنحنيت احى الجمهور والذى كان فى حدود التسعه من التفرجين كبار السن منهم السبعينى والثمانينى الذين والحمد لله سمعهم كده على أده ونظرت الى زوجتى وإبتسمت وقلت لها عشان تعرفى أن زوجك00 عازف دولى محترف 000 إبتسمت وقالت شعب وأهالى مونتريال ناس مؤدبين أوى000فهمت المغزى 00ربنا يخليكى يا أم يحيى0000

الاثنين، 24 مارس 2008

عمارة المملكة بالعاصمة الرياض00

تمتلأ نفسك بالسرور والغبطه وانت تتجول داخل وخارخ عماره المملكه 0 وهى واحده من أجمل الأماكن بمدينه الرياض العاصمه السعوديه وأنابصراحه تنفرج أساريرى وأقضى وقتا طيبا ملىء بالبهجة والإبتسام عندما اتجول فيها00



يا رب عفوك000

كنت أسير فى شارع سليمان باشا بالقاهره00 وإذا بى أجد صورة للشاعر العظيم الذى أحبه شاعر يعتد بنفسه ثائر متمرد خفيف الظل كنت أقرأ وأتابع كل ما كان يكتبه وقرات كل ما وقعت عليه عينى من اشعاره او اشعار كان يتلوها عامه الشعب وحفظت سماعيا هذا الشاعر هو بيرم التونسى وجدت صورته معروضه فى الاستديو وتحت الصوره مكتوب بيتين من الزجل فتوقفت وحفظتهما كان ذلك عام اثنين وستين بعد الف وتسعمائه يقول بيرم 00يارب عفوك 00دبرنى أحمد حسين ده محيرنى0000 00 يارب إنت مكبرنى 00000وهوه ليه بيصغرنى 0000 حفظت الابيات وإبتسمت لظرف الرجل 00وأكمات طربقى00000أحمد حسين هو صاحب الاستديو000المصور00

صوره للمدينة المنورة عامه01318ه


الزمن يغير كل شىء 000هذة سنه الحياة حتى محبتنا لرسول الله تتغير فنزداد حبا له صلى الله عليه وسلم 00اكثر واكثر كل يوم00

الأحد، 23 مارس 2008

خبيره الامم المتحده00000

فى العقد الثامن من القرن الماضى 0كنت ادرس فى إحدى جامعات الصعيد وكنت قد حققت مكانه طيبه وحصلت على ثقه الجميع وفى إحدى الليالى ونحن ساهرين نتناقش لاحظت ان الدكتور العميد00 0قلق وغير مبسوط سألته إن كانت هناك مشكله أستطيع ان احلها 000وفى هذه الفتره كان شعارى لا يوجد مشكله ليس لها حل000فقال لى بعد الغد تحضر من الولايات المتحدة إحدى خبيرات الامم المتحده وكانت زميله فى وقت ألاعداد لدرجه الدكتوراه000ثم زميله اثناء عمله فى المنظمه الدوليه00وستحضر كزياره عمل وزياره شخصيه له 000 قلت وأين المشكله سأكون فى نفس الوقت فى إجتماع مع أحد الوزراء ولا أستطيع الاعتذار 00قلت له ما إسمها وشكلها بالتقريب سأل لماذا قلت له لاحل لك المشكله سوف أكتب إسمها على ورقه كبيره00 وسأقف أنتظرها 00إعطنى رقم الرحله 00 قال المشكله لن اكون متواجد إلا بعد وصولها باكثر من ثلاث ساعات قلت له لاتقلق وسأكون بإنتظارك فى نادى الصيد التاسعه مساء بعد إنتهاء ميعادك مع السيد الوزير وفى الميعاد المحدد ذهبت للمطار ورفعت الورقه التى بها إسم الخبيره فلما رأت إسمها إتجهت ناحيتى فإبتسمت مرحبا بها000 قلت حمدا لله على سلامتك زميلك الدكتور فلان يعتذر عن الحضور لوجوده الان فى إجتماع مع السيد الوزير أمامنا ساعتان وسوف أتجول0معك ساعتين لتاخذى فكرة عن 0 مدينه القاهرة وسوف نبدأبالقاهره الاسلاميه وذهبت بها الى قلعه صلاح الدين00ثم ال00ى الاهرامات 0ثم القاهر ه الحديثه00وصعدنا الى برج الجزيره ورأت القاهره من أعلى وشربناعصير البرتقال 000ثم إتجهت بها الى نادى الصيد 000وقابلها سعاده العميد بترحاب بالغ 000عسى مايكون الدكتور زكريا تعبك قالت ابدا وظلت تمدح ايه الحكايه المديح له 00ونسيتينى يعنى مفيش كلمه حلوه وإبتسم000قالت بس حصلت حاجه ظريفه00 وإبتسمت قال لها ماهى000 ونحن نصعد الى هضبه الهرم كانت عربه الدكتور00 الفولكس بدلا من ان تمشى للامام كانت ترجع الى الخلف 000 لا تقلقى الراجل لسه بيتعلم 000وإبتسمنا جميعا وبدأ ت وجبه العشاء000ما أحلى العشاء وما أحلى الشباب0
د

الاستاذ ابراهيم00 الذى لا اعرفه0000

الاستاذ إبراهيم شخص ال أعرفه ولكن أول مرة أستمع الى إسمه0كان يتحدث إليه زميل فاضل صادق يحب الخير للناس هكذا جبل ورجل مسلم لا نزكيه على الله إنسان فىكثير من تعاملاتى معه او محاوراتى له أحسب انه يخشى الله فى كثير من تصرفاته00 صديقنا العزيز كان يتحدث فى التليفون 000 وانا أجلس بجواره المكان مدينه جرسى سيتى ولايه نيو جرسى صيف منتصف الثمانينات0صديقى كان يقدم الطعام والسكن ويحاول إيجاد فرص عمل للزائرين الجدد لامريكا ولذين أصبحوا الان مواطنين أمريكان وبعضهم فى مراكز مرموقه جدا0 وكان الحوار كاتالى 0 لا لا 00يا إبراهيم مقدرش أعمل أكثر من كده 00 عشر أعمال وتفشل فيهم إنت مش جاد فى العمل معنديش فرص عمل أخرى ربنا يسهل0 وأستمرت المكالمه طويلا وكان فى منتهى القسوه معه 0 فأشرت الى صديقى ان يسمعنى وقلت له خليه يمر عليك بكره 00 خلاص ياإبراهيم مر عليه بكره وربنا يقدم الخير وقفل معه الخط سالن صديقى عندك له شغل يا راجل يا طيب انا جاى سياحه ها أوظفه فين 00قلت له تفرج وبأت اسأله مجموعه أسئله لاتعرف منها على شخصيع إبراهيم الذى كنت أسمع إسمه للمره الاولى0 وعرفت منه انه حاصل على دبلوم أول مره يحضر الى امريكا بالطبع يريد أى عمل 00 طويل القامه مفتول العضلات ابيض اللون لا يعرف شيئا عن الحياه الامريكيه00قلت لصديقى أحسن وظيفه له أن يعمل حارس00 وسيكون له شأن و إبتسم صديقى وقال والله شكله ينفع 000وحضر إبراهيم فى اليوم التالى ولم اره00 وبعد مرور سنتين جاء ذكر إسم 000 إبراهيم عرضا فقلت على فكره أخبار إبراهيم أيه 000إبراهيم مين ذكرته بالموقف 00وإذا به يبتسم ثم يضحك ويقول سبحان العاطى الوهاب ده الان مدير شركه كمبيوتر ودخله السبوعى اكثر من عشره الاف دولار 000قلت له لا اعرف الحكاية 000 اجاب عينته كما إقترحت على حارسا فى شركة كمبيوتر علىبعدخمس وعشون ميلا ولانه لايملك 00أجره الذهاب والاياب كان يذهب مع صديق له00 وعندا تنتهى ورديته يجلس بجوار صديقه حتى ينتهى من عمله ويعودا سويا00لم يكن إبراهيم يعرف شيئا عن الكمبيوتر 000وسال صديقه انت بتعمل أيه رد 000عليه بعمل برمجه000طيب لما بكون فاضى ممكن أجلس بجوارك وتفهمنى إنت بتعمل ايه ماشى000 وظل صاحبنا يتعلم ويفهم الى أن جاء يوم ومير الشركه مطوب منه أعمال عاجله وهناك قصور فى عدد العاملين فيقول إبراهيم لمدير الشركه ممكن أساعد هل تعرف نعم وأداها ببراعه فيرسله مير الشركه فى عده دورات تدريبيه فيطالع ترتيبه الاول000 فيعينه صاحب الشركه مديرا لها بالراتب سالف الذكر وإبتسم صديقى سبحان الله فشل عشر مرات حتى يئست منه000سألته هل ما زالت علاقتك به جيده 0000رد بإبتسامه إبراهيم راجل أصيل000

السبت، 22 مارس 2008

ماشاء الله 00ده شاب خلوق وجميل وشعره أصفر

عامل الزمن يتضاءل عندما نكبر فى السن 000० وفى منتصف الثمانينات من القرن الماضى حثت هذه القصة فهى حكايه حقيقيه०००० أرسل عميد الكليه يطلبنى ०००० وقال لى ان الاستاذ الدكتور 000فلان00०० نعرف أنه صديقك وهناك ثقه كبيره بينكما 000فقلت هذا صحيح الرجل أعرفة من حوالى ربع قرن وكان أستاذى وعلاقتنا مميزه 0لهذا نرجو منك أن تخبره أننا لن نجدد له عقده هذا العام لان للرجل مكانه كبيره عندهم فهم يريدون إعلامه بصوره جيده فى العاده يرسلون خطابا يسمونه خطاب شكر 00 لإعلام اشخص بإنهاء تعاقده ولو أنها مهمه ثقيله ولكن لا باس و ظللت افكر وأتذكر مواقف ضاحكة وباسمة لبلاغ خبر غير محبب و الاستاذ بلغ عامه السبعين000 وظللت أذكر بينى وبين نفسى نكته الرجل الذى اراد ان يبلغ واحد من بلدياته معة فى الجيش يابلديات أخر مر ة شفت أبوك إمتى قال من شهر 000مسك ذقنه وقال أدى ذقنى لو شفته تانى وهو فى العرف المصرى يدل على الإستحاله 0 قلت لاستاذى وزميلى يبدو أنهم هذا العام سيطبقون نفس النظام المعمول بالكويت ومصر ان الى يبلغ السبعين 000يتوقف عن العمل حتى تتاح له فرصه الراحه سألنى هذا إستنتاج ولا معلومه قلت لأ معلممه نظر فى عينى وقال إذن أنت حليت لى لغز كبير 000 سأذهب لتقديم إستقاله حتى أرفع الحرج عن كبار المسئولين وكلهم أصدقائى قلت أعرف ذلك 000 ثم بادرنى بسوال تعرف الدكتور فلان طبعا أعرفة وتعرف سنة قلت أعلم انه متعاقد بالكويت ونازل مصر هذا العام لاانه أكمل السبعين من عمره قال والجديد بانسبه لك أنهم تعاقدوا معه أمس هنا فى نفس الجامعه قلت لا أعلم 00 وإبتسم الرجل إبتسامه جميله وتعرف الاستاذ الدكتور فلان ومن لا يعرفه سنه اربع وثمانون عاما وهو زميل فاضل قال كنت عنده فى مكتبه وذا بشخص مسئول يدخل عليه يسأله إن كان يعرف الاستاذ الدكتور الذى أنهى عمله في الكويت بسبب بلوغه س ن السبعين 0 رد الدكتور الاربع والثمانينى وقال أعرفه 000ده شاب خلوق وجميل وشعره أصفر وأرسلته لدراسه الدكتوراه عندما كنت وكيلا لكليه الاداب عام خمسين 00 يا دكتور شاب منين الرجل بلغ السبعين وسوف يترك الكويت وطالب نتعاقد معه وشوف صورته دا اصبح اصلع رد لا تفكرونى بالزمن وإبتسم الجميع وتحقق الكلام وتم التعاقد للزميل السبعينى القادم من الكويت 0000 وترك أستاذى وزميلى العمل لبلوغه نفس السن000

الجمعة، 21 مارس 2008

كادت الطائره 000تسقط000لولا لطف الله بنا00

أثناء العوده من الولايات المتحده وكنا قضينا فيها حوالى الثلاثه اشهر وكانت معنا انا وزوجتى إبنه شقيقتى الكبرى0000كنا سعداء بالرحله وعند العوده ذههبنا قبل ألإقلاع بحوالى ساعتين وهذة ليست عادتى فانا اذهب فى العادة قبل الاقلاع بسبع ساعات ولكن هذه الرة وهى الاولى والاخيره كان يوصلنى للمطار أحد الاصدقاء 000وقفت فى طابور طويل000إستأذن منى الرجل أ لذى يقف أمامى لكى يقوم بعمل مكالمة كان هذا عام ست وثمانين لم يكن هناك مبايلات وبعد ان أنهى المكالمه ووقف مكانه امامى فى الصف قلت له والله كان نفسى أعمل مكالممه لصديق فى واشنجطون دى سى 000سانى تعرف حد هناك قلت نعم صديقى الدكتور عبد الله الجحلان قال سبحان الله ما هو ده اللى أنا لسه مكلمه دلوقتى 00والله لتقف مكانى إحتراما لصداقتك لصديقنا المشترك وأصر فوافقته0000وأعطيت التذاكر وجوازات السفر أعطانى ثلاث اماكن متفرقه وقال خلاص دى اخر مقاعد 000 أصبحت فى حاله خجل شديدة وأعتذر للرجل وهو فى حيره من أمره قال مندوب شركه الطيران سوف يسافر الباقى على الشركه الاردنيه000ومنها إلى الرياض ودعته وإعتذرت إليه قال كل شىء نصيب لا تقلق0० وبعد ساعه ونصف من الطيران وكنا نجلس فى اماكن متفرقه فى اخر كراسى الطائره كان يجلس ورائى شخصين فى حاله سكر شديد 00وكرسيهم الاخير ويجلس بجوارى رجل هندى وبدؤا فى توزيع الطعام وفجأه بدأيتحدث قائد الطائره يقول أن هناك مطبات هوائيه شديده ستستمر حوالى ثلث ساعة وهرب كل المضيفين كل فى مكان000وبدأت احس ان الطائرة تسقط فطمأننا الطيار بانها لم تهبط لا اراديا الا الف قدم فقط وتعالت الصرخات وإنفتحت أماكن الشنط ووقعت على ارجلى لم أحس بشىء الشاى الساخن وقع علىمن يد جارى ولم يحس بشىء وسادت حاله من الذعر ولولا ان المسافرين اللذان كانوا ورائى يضحكون بصوره هستيريه والصديق الهندى يسألنى هما بيضحكوا ليه وعلى أيه قلت له إسألهم०० وقال لى الهندى كلم الطيار يغير المسار وإلا هنروح فى داهية 000رديت عليه وقلت له لو إنت كلمته هيسمع كلامك أنت أكبر منى سنا وأكثر خبره إبتسم الرجل وأقول لكم الصراحه لولا هذه المناقشات لحصل لى ماحصل لخمس من الركاب بعد ان إنتهت أزمه الطياره على خير حدث لهم أزمه قلبية وكان الطيار ينادى على اى طبيب بالطائره للمساعده فى هذه ألاثناء كنت أستمع للقرأن الكريم ,وإ ذا فى ذروه الازمه الشيخ عبد الباسط عبد الصمد يتلو,,,كل نفس ذائقه الموت فإبتسمت 00وقلت إنا لله وانا إليه راجعون 00وقلت أغير المحطه وإذا بالشيخ000وأعتقد أحد مشائخ الحرم 0000يتلو ,,,,إن الموت الذى تفرون منه فإنه ملاقيكم 000०० قلت سبحان الله وتركت المحطه و الشيخ يكمل القراءه00وإبتسمت وعرفت أنها النهايه سبحان الله 00ما زال فى العمربقيه000

صديقى العزيز فيصل


صديقى العزيز فيصل عندما أخذت له الصوره 0000كان فمه مشغول إذا لاحظته بدقه تجده يبتسم بعيونه 0نرجو من الله أن ينبته نباتا حسنا 0000०० وأن يجعل كل أيامه سعاده وهناء000لم يكمل صديقى فيصل الثالثه بعد من عمره المديد0 00 إنشاء الله 0ولكن عند زيارته يتذكرنى وينادى يا زكريا ويأتى مسرعا ليعطينى مصاصة 00000000

إبتسامة الربيع تفتح وروده00000




اليوم عيد الربيع 21مارس0شفت إبتسامه الربيع000


لعب النصر 000وفاز الهلال000

فى مصر أنا أشجع النادى الاهلى وكنت أذهب لاستادات الره فى المحله فى الاسكندريه فى طنطا فى القاهره مداوم على०० حضور المباريات 000وفى مدينه الرياض أعجبت باداء لاعبى الهلال يمكن لانهم يلبسون الفانله الزرقاء وانا احب ايضا نادى الترسان يمكن لان بعض من طلبتىالذين يدرسون معى كانوا ضمن صفوف لاعبى فريق الهلال لا ادرى ولكن كنت وما زلت معجب بالفريق وبادائه000كنت أذهب الى أستاد الملز قبل ان يسمى أستاد الامير فيصل وقبل أن ينشا أستاد الملك فهد وحضرت الباراه فى مقاعد الدرجه الاولى وكنت مستمتع بالمباراه وباداء الفريق المنافس نادى النصر لعب مباراه رائعه والهلال لم يكن فى حالته ولكنه سجل هدفين وقبل نهايه المباراه بقليل وقد تاكد فوز الهلال ورغم أنى أشجع الهلال وجدتنى لا إراديا اخبط كفا بكف وأقول بصوت مسموع لعب النصر وفاز الهلال وانا مبتسم وسعيد وإذا بى أسمع صوت أحد المشجعين ورائى يقول ده عنوان رائع للصفحه الرياضية غدا فنظرت اليه وإبتسمت وحيانى وحييته وعرفت أننى كنت أجلس بجوار مجموعه من الصحفيين ०० ما شاء الله تجدهم جاهزين دائما0000

إقرا0وأنا راضى حكمك00

فى بدايه حقبه السبعينات 000لم أكن قد إنتهيت من رسله الماجستير ولكن لانى أحب أصدقائى فلم أكن ارفض لهم طلب أحد الصدقاء قال لى ان إبنه رسب فى الشهاده ألاعداديه سنتين بسبب اللغه الانجليزيه وذلك لان ولده عنده عقده منها قلت له إرسهلى وإنشاء الله سيصيح خبيرا باللغه الانجليزيه0وعملت للولد إختبار أولى لاحدد مستواه00०० الطالب بعد ثلاث سنوات من دراسه اللغه وسنتين رسوب يعنى خمس سنوات دراسه لغه إنجليزيه وجدتة لا يعرف الحروف لاقراءة ولا كتابة00०० ولكنى قبلت التحدى بعد ان سالته عايز تنجح 00عندك إستعداد تذاكر0أجاب بنعم قلت له إنشاء الله هتنجح وبتفوق رغم أنى لاحظت أن ذكاءةكان متوسطا 0كانت البدايه ان يعرف الحرف قراءه وكتابه وحفظ إستغرق ذلك منى التريس ثلاث ساعات يوميا له ولمده شهر كامل0ثم بدات اعلمه كيفيه نطق الكلمات وكيفيه حفظها ثم شرح كامل لكل الدروس وحل الاسئله وحفظ السوال وحفظ الحل ثم بعد ذلك يحل أسئله الامتحانات0० وبع ذلك اوجهه لحفظ ومذاكره الاشياء التى اخطأ فيها الى ان اصبح يمكن ان يحدد لك حروف الكلمات الجديده التى يسمعها لاول مره حسب النطق ومعرفته بكيفيه تكيب الكلمات 0وجاء يوم ألإمتحان وهو فخور ومتأكد ان درجته ستكون الدرجه النهائيه 00०० ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن 00عنما عاد وأتى بورقه ألاسئله لكى اراجع معه واحدد له بالتقريب ياخذ كام وينجح ولا 00 لأ00قال حدث ما لم اكن اتوقعه الولد نظره ضعيف ويلبس نظاره سميكه 0وضع المراقب ورقه الاسئله مقلوبه وحبيبنا من غير نظاره فوجد الورقة سوداء لم يعرف قراءة كلمه واحده حاول يسأل المراقب شخط وقال مش عايز كلام كل واحد يبدا يحل ألاسئله بهدوء مش عايز نفس اخونا العزيز لطم خديه ووضع رأسه بين يديه ونام 000كتير نصف ساعه مر المراقب وأيقظة ياإبنى أكتب أى حاجه تعرفها إنت جاى تنام هنا كنت نمت فى بيتكم أحسن رد عليه انا مذاكر واحفظ المقرر لكن انت أعطيتنى ورقه سوداء ليس فيها كتابة أعمل أيه ناديت عليك شخط فى أعمل أية نظر المراقب الى ورقه ألأسئلة فوجدها مقلوبه وعل له ورقه الاسئلة وراها تلميذنا النجيب وقال لة دى أسئله بسيطه وسهله وبدأيسابق الزمن ويجيب بأقصى سرعه0० حتى يتمكن من إجابه كل الاسئله ولكنه لم يحقق هدفة وعندما رانى كاد يبكى أنا ضيعت نفسى هدأت روعه وبدات اتعرف منه على ألآجابات وكانت إجاباته كلها صحيحه لكن الوقت الباقى لم يسعفه قلت له ستكون الدرجه فى حدود إثنين وثلاثون درجه من الدرجه الكليه 00الاربعون وقد كان ونجح وحصل على الشهاده الاعداديه وهو الان مربى فاضل وناظر مدرسه ०००० وعقبال اولادك ००० وعشان كده هناك مثل مصرى يقول 000يعمل من الفسيخ شربات ००००० تشرب شربات

الخميس، 20 مارس 2008

تناقضات الحياه 00 الباكيه00 والضاحكه00

فى ستينات اقرن الماضى كنت شغوفا بقراءه جريده الاخبار000لا اتخلى عن قراءتها يوميا رغم العباء الماليغ اتى كانت تسببها لى فالجريده تكلفنى قرش صاغ يوميا فى الاسبوع سبعة قروش كانت كفيلة بشراء متر من الارض الزراعيه ما علينا تحملنا هذه الاعباء لانى كنت احب قراءه اخبار الاجتماعيات واخبار الحوادث واخبار الناس واخبار الرياضه وفكره على أمين0وخبرقرأته منذ أكثر من أربعين عاما وما زلت أذكره شاب فى مقتبل العمر تعرض لحادث سياره وقضى نحبه ولا يوجد بحوزته أي شىء يدل على شخصيته كل ما وجدوه فى أحد جيوبه ورقه صغيره مكتوب فيها بيتين 00 من الزجل00 وغير معروف لاى من الشعراء000 لعل البيتين من تأليفه00 من يدرى000البيتين0 مكتوب فيهما0ولدتك أمك يا بن أدم باكيا0000والناس حولك يضحكون سرورا 0فإعمل لنفسك كى تكون إذا بكوا 00000فى يوم موتك ضاحكا مسرورا00० ورغم حزنى على الشاب الذى لا أعرفه سألت نفسى عساه أن يكون مسرورا وتصورت نفسى مكانه فإبتسمت رغم حزنى لعلى رغبت ان اكون مبتسما فى هذا الموقف العصيب أو لعلى قلت فى نفسى هذا شاب فيلسوف أدرك قيمه ومغنى الحياه لا أدرى

مطعم000الحاج رملى

فى عام الفين00قررت ومجموعه من الاصدقاء زياره الفلبين وسنغافوره وماليزيا0000ثقافات مختلفه واجواء بالنسبه لى جديده00فى ماليزيا زرنا أكثر من جزيره لعل أكثرها إثاره وما زلت أتذكر مواقف عديده محفورة فى الذاكره 000جزيره لنكاوى فلقد سافرنا اليها بباخره صغيره 000وسط امواج المحيط الهندى وساروى لاحقا عشرات القصص الضاحكه عما شاهدته خلال هذه الرحله००० وصلنا جزيره لنكاوى بعد الظهر००० وكنا فى اشد حالات الجوع فسالت فى الفندق عن اشهر مطاعم الاسماك الموجوده بالجزيره0فقالوا اشهر هم إثنين وفى مقدمتهم مطعم الحاج رملى إستاجرنا تاكسى وظللت اسألواخذمعتومات عن المطعم وعن صاحبه الحاج رملى وعندما وصلت المطعم سألت عن صديقى الحاج رملى000فقال العمال غير موجود الان واحتفوا بىإحتفاءا كبيرا بإعتبارى صديقا للحاج وسألت عن المطبخ لأعاين أنواع وأصناف السمك وأخترت طرق الطبخ وأنواع الفاكه التى سوف نتحلى بها بعد الغذاءوعدت أجلس مع أصدائى الخدمة كانت مميزه وأثناء الطعام وانا منهمك فى الاكل لاحظت شخصا ومعه إثنين من العمال ينظر إلى فأدركت ان الحاج وصل وأخبروه أن صديقه إللى هوه أنا يسأل عنه ولمحته يأتى ناحيتى فقمت على الفور أسلم عليه وأكاد أحتضنة حتى يخيل للعمال أنه صديقى وقلت لهأننى حضرت للمطعم بناء على توصيه من أحد أصدقائه وأيضا للتعرف عليه وإبتسم الرجل وإبتسمت وكم كان سعيدا وقال لى ان له أصدقاء عديدين من الشرق الاوسط0

الثلاثاء، 18 مارس 2008

ابتسامة بعشرة ملايين دولار
تم التأمين على ابتسامة أمريكا فيررا بطلة مسلسل "بيتي القبيحة" بمبلغ 10 ملايين دولار.
قام بالتأمين شركة لويدز بلندن التي قالت إن الاجراء قامت به شركة للمنتجات الخاصة بالفم والتي تتعاون مع الممثلة في حملة للأعمال الخيرية بالولايات المتحدة.
وتلعب فريرا ، البالغة من العمر 23 عاما، دور بيتي سوريز القبيحة التي تضع تقويما للأسنان في فمها وتعمل في مجلة للموضة في نيويورك.
وتقول الممثلة الشابة إنها شعرت بالاطراء للتأمين على ابتسامتها.
وتابعت قائلة "إنه أمر مثير للغاية أن يتم التأمين على ابتسامتي بمبلغ 10 ملايين دولار، إنه أمر لم أتخيل حدوثه ابدا".
وقال متحدث باسم شركة لويدز إن شركته لها تاريخ يعود إلى 300

هل رأيتم إبتسامه سهيله الجميلة

سهيله الجميله00هى الابنه الكبرى لصديقى تامر الديب ا لمهندس 0० المصرى والمهاجر الى الولايات المتحده00० وكبرى كريمات الاستاذه الدكتورة ماجده0وهى الان بصددأن تكون عضو هيئه تدريس بإحدى كليات الطب فى الولايات المتحدة00والصورة التقطها لسهيله وهى فى حاله إنسجام وسعادة إثر عودتها من رحله مع خالتها وعمها وهو فى نفس الوقت زوج خالتها وتحكى لى عن بطولتها وما قامت به وتضحك وتبتسم عندما تحكى عن نوادر أختها الصغيره سلمى فى الرحله إنتهزت الفرصه وصورت إبتسامتها بالموبايل00ما أجمل براءة الاطفال0وندعو لها ان ينبتها الله نباتا حسنا وان يديم عليها إبتسامتها00000أمين0000

أرجوك إبتعد00 لا تجعلنى أبتسم

خلال عقدى الستينات والسبعينات0كنت أحضر كل المناقشات التى تجرى فى أى جامعه وفى اى مكان فى مصر تجدنى جالس فى الصف الاول وأستمع وأستمتع بكل ما يقال فى تخصصى أو فى أى تخصص أخر ولهذايوجد بالذاكره عده مواقف وطرائف نذكر إحداها فى كلية الاداب جامعه عين شمس كانت هناك رساله دكتوراه تناقش لزميله زاملتها أربع سنوات وكانت هناك عشره طيبه فأن كنت مسئول عن النشاط الاجتماعى والثقا فى وعضوالا تحاد ومسئول الرحلات بأحد اسر الكليه 00كنت محبوبا وظريف مع كل الزملاء 0لسببين الول إحترامى الشديد لنفسى ثانيا إحترام كامل ومعامله طيبه مع كافه الزملاءمع تقديم يد العون ما إستطعت بدات زميلتى تعطى فكره عن الرساله00ثم بدأ الاساتذه يناقشون وبدأت هى فى البكاء وإستمرت طيله اوقات المناقشةحوالى ساعتين لم تكف عن ارسال الموع منهمرة لقد أدركت من الوهله الاولى ان الرساله لا ترضيهم وأن التقدير لن يزيد عن المقبول وهذا يغلق امامها كل الابواب فلا تعين فى أى جامعة مصرية وكنت أجلس بجوار أسرتها00وطلبوا منى فى فترة الاستراحه ان أصعد لها حيث تجلس وعندما صعدت اليها ورأتنى إبتسمت وقالت لى إبتعد عنى ولا تجعلنى أضحك فإبتسمت وقلت لها عايزه تغيظيهم إدعوهم على العشاء وسيقبلوا فضحكت وقالت تفتكر يقبلو ا وقبلو ا العزومه وفى السهره فى أرقى الفنادق وعلى مائده العشاء كانت تتصرف كبرنسيسه ونسيت البكاء وحصلت على الدكتوراه بمقبول وعملت كاستاذه فى إحدىة الدول العربيه000

د0هشام عماد عبد المقصود


حبيبنا الدكتورهشام بن شقيقى الاستاذ محمد عماد الدين 00طبيب عظام يعالج المرضى وعظام عمه مكسره لكى يثبت المثل المصرى الشهير باب النجار مخلع0

صوره000بدون إبتسامه


بحثت كثيرا لأجد صوره جاده بدون إبتسامه فلم أجد إلا الصورة التى قدمتها للسفارة الامريكيه للحصول على التاشيره00عايز الناس تشوفنى جد مره00

كوب الشاى الحارقه

أثناء زياره والتى لى فى مدينه الرياض0منتصف الثمانينات00كنت أعانى من الام شديده بالمعده الام لا تقاوم واتناول بإستمرار واكل المسوق فقط وممنوع الملح والخل واشياءكثيره أخرى وذات ليله 0ولم تكن والدتى000تعرف أماكن الاشياء ولاترتيبها فى النزل ولكنها وجت زوجتى مشغولة 000قالت لى الوالده انا اللى هاعمل لك الشاى لم يكن عندى خيار فى الاعتراض لانى لو قلت إرتاحى 000معنى هذا اننى لم أعد أرغب فى عمايل إيديها 0وذهبت وأعدت كوب الشاى ० لاحظت لون الشاى غير طبيعى ولكنى أخذت الرشفه الاولى0ووجدتنى أصرخ بأعلى صوتى أه اه0وقمت بسرعة على المغسلة ,ارجعت كل مافى فمى ووجت كل من فى النزل فى حاله ذعر والكل يتساءل فيه أيه00رجعت مكانى وجست مبتسما :أن شيئا لم يكن00 وسألت الوالده حطيتى ميه الشاى من اى زجاجة قالت من الثلاجه زجاج بها مياه نقيه جدا فى سرى ما شاء الله دى زجاجه خل00والسكر ०० من البرطان كذا ماشاء الله دة ملح خاص نقى جدا 0००० وجدت الحزن على محياها قلت لها جت سليم يا أم زكريا 000ونظرت الى زوجتى وقلت لو حد غيرك عملها كنت قرمشت ودانه فإبتسمت وقالت الحمد لله جت سليمه

الحاجة أم زكريا بالرياض

فى عام خمس وثمانون وتسعمائة والف بعد الميلاد زارتنى فى مدينة الرياض امى0ولقد اعددنا العده لمجيئها فقد اصطحبهامن منزلها من دمياط أكبر الاحفاد وكان طالبا بالجامعة 00والسفريه أول خروج لها خارج مصر000وأول مره تركب طائره00وإستعدينا بالمنزل ,احضرت كل ماتحب وخصصت لها يوم كامل لتتجول فى الاسواق وحاولت ان أرضيها واشترى لها كل الاشياء التى ترغبها او حتى التى تتردد فيها0وقضت معنا أيام جميله وجددت لها القامه ثلاثه شهور أخرى وكانت سعيدة بالتجربه 00وكانت تتعجب أحياننا عندما ترانى أشترى لها على سبيل المثال انواع متعدده من اليوسفندى000० إشتريت أحد المرات عشره انواع ००० وكانت تقول سبحان الله كله يوسفندى وكل نوع له طعم مختلف००००० وفى ليله وجدتها 000سرحانه كأنها تفكر فى شىء ما فيه أيه يا أم زكريا 00000عروستنا الحلوة بتفكر فى أيه०० لا ०० لا مفيش000لأ فيه قولى وأنا أنفذ لك اللى انت عاوزاه 00وإبتسمت وقالت بصراحه ولادى واحفادى وأصحابى فى دمياط وحشونى0० فإبتسمت وقلت لها يا حلو بانت لبتك000وكانت تحب تسمع هذه العباره مغناه من محمود عبد العزيز000००० وحاولنا بكل الطرق ان تستمر معنا أطول مده ممكنة 00وكنا نمازحها بالعباره السابقه فتبتسم 00وفى النهايه إنتصر علينا بقيه الولاد والاحفاد000

ليه كدة بس يا ماما0000000

خلات إقامتنا فى المملكه تقابلنا وتزاورنا مع عشرات الاسر 0000وكلهم والحمد لله اسر جميله المعشر0000من هذه السر وكنا ما زلنا فى سنواتنا الاولى نسك ن فى مدينه الرياض0كان الزوج زميل وصديق وزوجته زم يله وصديقه لزوجتىوكان عندهما طفلان ماشاء الله فى منتهى الذكاء000والسره جميعهم يمتلكون خفه الدم والمرح000والحاله التى تثير السى هى حاله وحيدة عندما تتذكر 000حاله ومقف إبنتها الصغيره التى وضعتها على كرسى فى اشرفه ودخلت 000لكى تححرلها بعض الحلوى 000000فسمعت صراخا وهرج فعادت مسرعه لتجدإبنتها قد وقعت فى اشارع وحولها تجمهر فأغشى عليها 0وظلت لسنين عده يغشى عليها إذا تذكرت القصه لذا كنت أسأل دائما عن الطرائف او اطلق المواقف الطريفه حتى لانجعلها تتذكر ذلك الموقف المؤلم0وعلى مائدة الفطار فى رمضان سألت عن احدث الطرائف 0سألت الكتوره إبنها الصغير حماده ०० سبع سنوات000 أقول يا حماده إبتسم حمادة خجلا ماشى ياماما0قالت اليوم بعد عودتى من الكليه ذهبت أبحث عن حماده الذى عاد معى من المدرسه ولم يخلع ملابسه بعدوالجو شديد الحراره وجته فاتح باب الثلاجة وهو تقريبا داخلها وفى يده اليمنى ساندوتش وفى يده اليسرى زجاجه سفن أب وشغال أكل وشرب ويستمتع بالهواء البارد فقلت له يا حماده أنت نسيت إنك صايم 0وهنا إنفجر باكيا وقال لى 00०० ياماما ربنا بيأكلنى ويشربنى00000بتفكرينى ليه بس وتوقف عن الأكل والشربفإبتسمت وقلت له فكرت عشان أنا ماما0000०० وكان لأخوه أحمد نوادر نذكرها فيما بعد००००० وظللنا نتصل بهذه الاسره الطيبة أكثر00من عشرين عاما من كل مكان فى العالم نذهب إليه وكان أخر حيث سالت عن أحمد قال لى ولده بيشطب رسله الماجستير فى الطب ليصبح محاحضر بالقصر العينى ००० طيب وحمادة رد على سوف تقابله فى مطار القاهرة ضابط شرطه أد الدنيا قلت له ما شاء الله دى العيال كبرت وإبتسمت وودعتة

الخميس، 13 مارس 2008

أنا حلبى00000

فى عام تسع وأربعيين من القرن الماضى 0إلتحقت بالمدرسه الالزاميه0التعليم الاولى0وإستاجر لنا والدى مركب لنذهب للمدرسه من قريتنا قريه السنانية إلى مدينه دمياط والمسافه حوالى إثنين كيلومتر0وفى العوده0ونحن نهم بالعوده والمركب تهم بالتحرك وإذا بجل مسن ينادى على المركبى لكى ياخذه معنا رفض وقال له دى مركب مخصوص0فنادى على الرجل مستنجدا00فنظرت الى أأختى التى تكبرنى بسنوات قليله0० فاشارت هاته معانا يا عم أحمد000०० بدأ الرجل الكبير0يتحاور معى ويسألنى إنت ابن مين ومن بيت مين000أنا من بيت رمضان000سالن جدك محمد رمضان قلت نعم 00الله يرحم جدك مات من عشر سنين كان صديقى 000وكان كريما 000ومن اظرف الظرفاء 0وبدأ يحكى لنا قصه حدثت 00له مع جى ومجموعة من أصدقائهم00كان كوبرى دمياط الحديد لم يمر عليه سنتين ونحن عائدين للقريه00وإذا بلجنة من العساكر وفى يدها هراوات وعصى وكرابيج0وإذا أردت العبور كانوا يسألون سؤالا إحنا واقفين بعيد لكن نلاحظ أن البعض يضرب من بعض أفراد اللجنه والبعض 00يضرب من المجموعه الاخرى المتقدمه00بإختصار ضربنا جميعا إلا جدك لم يضرب فسألناه لماذا لم تضرب وماذا سألوك0فرد عليهم لاحظت ان البعض يضرب من المجموعه المتقدمة والبعض يضرب من المجوعه المتاخره من اللجنه 0000سأللونىنفس السؤال إنت وفدى 0000ولا سعدى00إبتسمت وقلت لهم أنا حلبى0فتركوننى لحالى 0० وضحك ألرجل كثيرا ولم افهم شيئا فى حينها

الأربعاء، 12 مارس 2008

السيده00ساميه صادق المذيعه اللامعه00

كنت فى قمة العطاء عام01980وتعرفت على عدد كبير من الساده المذيعين والمذيعات امثال أيات الحمصانى عفاف المولد00 فوزيه المولد وساميه صادق 0000 وزارتنا السيده ساميه لتغطى مؤتمرا فى جامعة المنيا00० وكم كانت سيده عظيمه 00ثم كانت فرحتى كبيره عندا وجدتها فى الطائره المغادره من باريس الى الولايات المتحدهلتحضر معى ومع بعض الزملاء المصريين دوره دراسيه صيفية000وكانت سعيده لانها فى هذه الفتره كان قد تمت ترقيتها الى درجه وكيل وزاره وبعد ان انهينا الجوازات فى مطار كنيدى بنيويورك 00ذهبنا الى المطار الداخلى لكى نسافر الى شيكاغو00وإذا بى أجد شخص تتابط ذراعه سيده وتتحدث معه بإستمرار دون توقف ووراءهما عسكرى هذا الرجل سبق لى أن رأيته مرات عديده ولكن ضاع إسمه من ذاكرتى000فإستعنت بالسيده ساميه صادق وقلت لها الراجل ده انا أعرفه وناسى إسمه00००० ونحن نمشى خلفه 00فإذا بها وبصوت عال 000ده نيكسون رئيس أمريكا السابق ०००० فإلتفت الرجل وحياها0قلت لها مداعبا أيه الحكايه ردت ذاكرته قويه كنت فى الوفد الإعلامى مع الرئيس السادات منذ فتره بسيطة فى البيت الابيض0والرجل عزمنا00لكن كان تعليقها الظريف وإبتسامتها عنما قالت مفيش فايده الست ست 00مرات مبتبطلش رغى00فإبتسمت ولم أعلق0

الشاى يا نفيسه000

سبحان الله0كان حالى حال أقرانى 0كل واحد منا له لازمة00وإن كانت تختلف من شخص لأاخر0000فمنا من يقول بعدكل مجموعة من الكلمات000 واخد بالك0وأخر يقول000 شوف سيادك 00وثالث 000000 يقول0فاهم حضرتك00 00أما أنا وذلك منتصف السبعينات فكنت أردد حتى وأنا فى منزلى بمفردى000وأتانى ضيف 0الشاى يا نفيسة فيسأل الضيف إنت عنك أحد بالمنزل أجيب00 بلا0طب جبت خادم 000لا أمال أيه حكايه نفيسة00 أبتسم وأقول معلش دى أصبحت لازمه عندى00وعندما تم تعيينى محاضر فى جامعه أسيوط حذرنى كل أصدقائى 0الصعايده ميعرفوش هزار0خللى بالك0العامل المختص بقسمنا كان طويلا ضحما له شارب كثيف ولكن كان دمه خفيف 000فى يوم جاء يطلب منى قرضا بسيطا فى حدود النصف جنيه 00قلت له غدا تاتى لتستلم منى سخان وبراد شاى كبير وعدد من ألاكواب وكيلو سكر ونصف كيلو شاى قيمه كل هذا أكثر من ثلاثه أضعاف ما طلب00حت لا تضطر للسلف مره أخرى00بل انك سوف تسلف الاخرين فيما بعد0كنت فى بعض الايام أدفع له إثنين من الجنيهات واحيانا اكثرقيمه اكواب الشاى فى اليوم الواحد00وهو رقم كبير جدا حيث كان كل راتبى فى الشهر خمس واربعون جنيها0كان يزورنى مجموعه من الاصدقاء وإذا بى أنادى كعادتى الشاى يا نفيسه0فدخل هذا العملاق عايز كام كبايه شاى يا دكتورنظر إليه أحد أصدقائى وقال له أية إللى جابك وبتسأل ليه00 الدكتور ينادى على نفيسه 00نظر إليه العامل بإبتسامة ووضع يده على صدره وقال له أنا نفيسه يابيه0اللى ها أعملكم الشاى 0000فإبتسم كل الموجودين و إنصرف العامل لاحضار الشاى

مواقف طريفه

من المواقف الطريفه0التناقضات الكثيره التى نلاحظها يوميا عند التعرف على شخص جديد وتساله عن إسمه فيجيب مثلا 00باسم أسعد سعيد0وتجده فى حاله حزن وبكاء فترد عليه بأدب واضح ما شاء الله إسم على مسمى0فيبتسم المسكين ونرد عليه بإبتسامه0وسالت أحد اصدقائى عن إسم ولده الصغير ३ سنوات عن إسمه رد على سميته عبد الجبار رديت عليه 000يا ساتر0يا را جل حرام عليك الطفل الصغير الجميل ده تسميه عبد الجبار00رد بإبتسامه هو هيفضل عيل على طول بكره يكبر0000عايزنى أسميه أيه00أسمية طوطو00بالطبع هو يقصد000 توتو000

الثلاثاء، 11 مارس 2008

العصفور الدورى0فى باكستان00

فى لحظه صفاء ونحن جالسين نتناقش أحد أساتذتى الكبار فى السن وألمقام0وكانت المناسبه أن ما هو نادر وثمين فى بلد معين قد يكون متوافرورخيص الثمن ولا يلتفت اليه0فقلت له هذا صحيح فإننا فى قريتنا كنا نخجل أن نقدم للزائرين من أهل القريه أى من هذه العصائر الطبيعيه عصائر الليمون00الجوافة 00المانجو0لتوفرها فى قريتنا0وإذا حدث لوجود نقص عندنا فى الشاى أو القهوه00كنت أحس فى عيون الضيوف وكأننا نعتبرهم ضيوف ثقلاء أو ضيوف درجه ثانيه00فإبتسم أستاذى00وهو فى نفس الوقت عميد الكليه اتى اعمل فيها00وقال لى فى عام १९५० كان خبيرا يعمل فى الامم المتحده0وطلب من سكرتيره أن يشترى له أجمل وأغلى० عصفور فى باكستان ليأخذه معة هديه لزوجته عند نزوله أجارة بالقاقرة بعد عناء أحضر له العصفور الدورى 000०० هذا عصفور نادر من الطيور المهاجره وغالى الثمن جدا لندرتة 0000إبتسم أستاذنا وقال له عندنا فى مصر منه ملايين 000إذهب وأحضر لى اى عصفور محلى ورخيص فسيكو ن فى بلدى نادر
,

سبحان الله00يوم لك 00ويوم عليك

ونحن طلبه فى المراحل الاولىالابتدائيه والاعدادية00ونتيجه لتنقلات000المدرسين والضباط والمستشارين00كنا نفاجأ ببعض التلاميذ الجدد0كنا نفرح بهم ونصادقهم00لكننا لم نكن نستطيع ان نكبح ضحكاتنا وسخرياتنا وترديد الالفاظ والكلمات التى يرددها زميلنا الجديد 00وفى بعض الاحيان نطلق عليه اللفظ او الكلمه الغريبه على اذننا فإذا كان الزميل إسمه سامى فقد أطلقنا عليه سامى برطميز000لاننا كنا نسمع الكلمه لاول مره وهى تعنى بلهجتنا المعتاده 000البرطمان ثم بعد أن سافرنا للقاهره لدخول الجامعه اصبحنا نحن مجالا للتندر000فما ان قلت لزميلى إنت كنت فين(00 أمبيرح 0000حتى ضج كل الشله بضحك متواصل0०)ولانى كنت قد أصبحت فى مرحله الشباب والثقه فى النفس عاليه سألت على الفور إنتم هنا بتقولوا أيه 00قالوا 00أمبارح00طيب متزعلوش نفسكوا 00نقدر نقول لكم إمبارح0بس ساعات00 هد لعها० وأقول إمبيرح0وإبتسمت وتركتهم يكملون ضحكاتهم00

الاثنين، 10 مارس 2008

أنواع ألإبتسامات

عندما بدات ادون وأكتب كتبت إبتسامة من القلب صافي وأقصد بها إبتسامه الرضا والسعاده0وهذا يجعلنا نتساءل هل هناك انواع أخرى من ألإبتسامات 00نعم0هناك 000انواع أخرى 00مثلألإبتسامه0 الصفراء00000وتختلف فى شكلها ومضمونهاعن إبتسامة الرضا----إبتسامه الرغبه000000إبتسامه الخجل00إبتسامهالرضا والقبول0إبتسامه المجامله0إبتسامه البلاهة وتدل على الضعف العقلى0فهى إبتسامه فى غير موضعها المناسب0إبتسامه الاسى والمراره0وبالطبع إن المواقف التى يتعرض لها الشخص 0ومدى تعليمه وثقافته 00وتدينه وحالته النفسيه 0كل ذلك له أثر وشكل ولون ومغزى ألإبتسامه0يا ترى يا صديقى العزيز أيه لون إبتسامتك0إنشاء الله تكون بمبى0000

الأحد، 9 مارس 2008

غط وشك يا زكريا

كا ن أول تواجد لنا فى المملكه العربيه السعودية منتصف شهر أكتوبر1981 وبعد ان من الله علينا بأداء فريضة الحج بدأت الدراسه وذهبت زوجتى الى كليه التربيه للتدريس00وذهبت بعد الظهر حوالى الواحده والنصف بعد إنتهاء الدراسه00لك ى نهب إلى البيت سوياذهبت ناحيه الحارس وقلت له إسم زوجتىلكى ينادى عليها لكى تخرج سألنى أيش إسمك فقلت له إسمى 00مجرد بدون القاب لا دكتور ولاغيره0بدا ينادى بإسمى000يا زكريا أكثر من مره فخرجت زوجتى ويبدو أنه لاحظ أنها تغطى وجهها بغطاءخفيف 0فنادى بأعلى صوته وأكثر من مره غطى وشك يا زكريا ونظرت إليه بإندهاش00 ورددت إنت بتقول أيه00نظر إلى مبتسما هى فهمت خلاص0فإبتسمت وتركته ومشيت وأصبح هذا الحارس من أصدقائى000وكلما إلتقيت به اقول له غطى وشك00 يا00000زكريا000000

سلم لى على الوالده

ونحن طلبه كنا نتعامل مع المعيد ين 00० بحب وإحترام وكنا نناديهم فى بعض ألأحبان بلقب دكتور حتى أصدقائنا الذين كانوا قبل عام واحد زملاء لنا0الازميل لى كان يصادق بعضهم وكان على صله طيبه جدا بواحد منهم0000وكنت أعرف من صديقى انهم يتزاوران وفى إحدى الزيارات سأل المعيد زميلى عن الكلبة التى تافقه دائما حتى فى الصالون فأجاب ان الكلبه فى الشرفه لانها فى حاله وضع0ولهذا فى اليوم التالى عندما قابل المعيد زميلى وسلم عليه قال له وهو يهم بإلإنصراف سلم لى 00000على الوالده000وإبتسم وهو يرحل وجدت الضيق على وجه صديقىوزاد ضيقه عنما وجد الإبتسامه على وجهى أيضا فقلت له الرجل لم يقل سلم لى على الست ألوالده 00ففهم المقصود وإبتسم000

السبت، 8 مارس 2008

من أنا

بمقاييس هذه الايام انا شاب تحت السبعين 0لعبت كره القدم وزاملت اجيال العمالقه الكابتن الشاذلى 00الكابتن حر ب ا لكابتن سمير زاهر00هذا هو جيلى00000كنت دائم الابتسام فى كل المواقف مهما كانت مؤلمة وبسبب إبتساماتى خسرت الوف الجنيهات وخسرت بعض الاصدقاءوخسرت بعض الوظائف ولكن والحمد لله لم أخسر إبتسامتى رغم الامراض والمحن وكان أصدقائى المقربين يريدون ان يعرفوا سر هذه ألإبتسامة الدائمة0وقد وعدتهم ان اشرح وأوضح ذلك عند بلوغى سن المعاش وسوف أذكرواوضح ذلكفى مقالات قادمه وسوف اوفى بوعدى لهم000

هدف المدونه

تهدف هذه المدونة الى نشر ألأبتسامه وحاربه العبوس وأتمنى أن أوفق فى هذا ولن يتحقق ذلك إلابمشاركهوجهد وفكر ألأحبه000000إبتسامه من القلب صافيه تمنع كثيرا من الامراض إبتسامه ولكن ليست كإبتسامه الليث الذىثحدث عنها المتنبى حيث قال00000إذا رأيت نيب الليث بارزة0000فلا تظنن أن الليث يبتسم

الجمعة، 7 مارس 2008

فنجان قهوه على الريحه(سكر قليل)

حدث هذا الموقف اللطيف أثناء المحاضره مع أحد ألاساتذه الظرفاء وما أكثرهم أثناء ذلك الزمان فى منتصف ستينات القرن الماضى0دق على البابأحد العمال(الفراش) المكلف بإحضار الطباشير وبعض ما يلزم المدرج الذى كنا ندرس فيه بإستمراروقال للدكتورأجيب لسيادتك طباشير رد علية وهات معاك كمان لى فنجان من القهوة انا لا احب القهوه البارده رد الفراش 000يا دكتور ان مش هروح بعيد للبوفية أشترى لك منها القهوة أناخلاص إشتريت سخان كهرباء وهاعمل لسيادتك القهوة هنا بجوار المدرج (قاعه الدراسه التى نجلس فيها) فى دوره المياة المجاوره 0رد عليه الدكتور طيب يا إبنى أعمل لى القهوة على الريحه000

أريد أن أعمل استاذا بالجامعه

قبل إختبار اخر العام فى إمتحانات الشهاده الإعداديه سألنى والدى0ماذا تريد ان تكون بعد ان تنهى الدراسه الجامعيه ولعله اراد ان يخفف عنى عناء اتلدراسه والاختباراتوالتى كانت على الابواب وفوجىء الوالد بإجابتى00 قلت له أريد ان اصبح دكتور وأدرس بالجامعه00وإنفجر يرحمه الله فى نوبه ضحك متواصل مع بعض التعليقات لم أعد اذكرها جيدا ولكنى لم ولن استطيع ان انسى تعليقه الاساسى هل تريد حقا ان تكون دكتورومتميز قلت طبعا قال إذن عليك بتعليم هذا الحمار الصغير الذى إشتريته لكم من اسبوع المشى وتمل حمل البضائع على ظهره قلت موافق000لم اكن قد اكملت عامى الثالث عشر وقبلت المهمه الثقيله والذى كدت افقد فيها حياتى اكثر من مره وصبرت000وظهرت مؤهلاتى0التعليميه وشخصيتىفى هذه السن المبكره000000فى نهايه الصيف قلت له إتفضل إستلم الحمار متعلم تعليم عالى وفاخر00إن الحمار بدأ يسلك حسب ما يوضع على ظهره من ادوات 00عدد4سطل للمياه يذهب طريق طلمبه الياه ويقف عنها ولايتحرك00أقفاص الفاكهة يذهب طريق السوق وهكذا0وعندما أضع على ظهره برعه مزينه فإنة باخذنى على طريق النهر ويمشى الهوينى000وعنما أترجل يقف بجوارى وكأنه كلب حراسة00ولو إستمريت ساعه لا يتحرك0وهذا أغضب الوالد يرحمه الله0०० (خليته كأنه حمار سياحه)0ولكن ظهر الرضا على وجه الوالدفى يوم لم يحضر المزارع المكلف بزراعه ورى الارض وكنت مريضا فقلت له ضع أخى الصغير والذى لايتجاوز عمره 6سنوات على ظهر الحماروإجعل الحمار يمشى من الطريق ده وسوف يتوقف الحمار عند منزل المزارع قطع الحمار ليس أقل من ६ كيلومتراتعبر خلالالها قنوات ومصارف وحقول0وعندما توقف نادى أخى بأعلى صوته وخرج المزارع وعادا سوياظل أخى الصغير منبهرا بعبقريه هذا الحمار سنوات وسألنى هما الناس بتقول على الحمار غبى ليه 0قلت لة لما أعرف هقول لك000000

الخميس، 6 مارس 2008

من انا0000000

أنا شاب تحت السبعين000000أقرانى من اللاعبين الكباتن الشاذلى0حرب00زاهر0000هذا هو جيلى لم يرنى أحد فى حياتى عابسا او فى حاله غضب أو باكيا وكان كل أصدقائىيتعجبون من سر إبتساماتى الدائمه0وإن كانت لهذه الابتسامات مساوىء فلقد خسرت بعض المرات الوف الجنيها ت و خسرت بعض الوظائف وكادت ان تضعنى فى مواقف محرجه و لكننى سعيد باننى مازلت مبتسما ولم يستطع أحد ان يجعلنى أخسر إبتسامتى 0 الإبتسامه الدائمه علامه صحه نفسيه ورضا بقضاء الله0اللهم دم علينا نعمه الرضا بقضائك ونعمه الإبتسام000

إبتسامه صافيه من القلب

تهدف هذه المدونه إلى نشرالإبتسامه ومحاربه العبوس وأتمنى أن اوفق 0وسوف يتحقق ذلك بمشاركه الاحبه إبتسامه من القلب صافيه وليست كالابتسامه التى تحدث عنها المتنبى الذى قال0إذا رأيت نيوب الليث بارزة000000 فلا تظنن ان الليث يبتسم00 000