الصفحات

الأحد، 9 مارس 2008

سلم لى على الوالده

ونحن طلبه كنا نتعامل مع المعيد ين 00० بحب وإحترام وكنا نناديهم فى بعض ألأحبان بلقب دكتور حتى أصدقائنا الذين كانوا قبل عام واحد زملاء لنا0الازميل لى كان يصادق بعضهم وكان على صله طيبه جدا بواحد منهم0000وكنت أعرف من صديقى انهم يتزاوران وفى إحدى الزيارات سأل المعيد زميلى عن الكلبة التى تافقه دائما حتى فى الصالون فأجاب ان الكلبه فى الشرفه لانها فى حاله وضع0ولهذا فى اليوم التالى عندما قابل المعيد زميلى وسلم عليه قال له وهو يهم بإلإنصراف سلم لى 00000على الوالده000وإبتسم وهو يرحل وجدت الضيق على وجه صديقىوزاد ضيقه عنما وجد الإبتسامه على وجهى أيضا فقلت له الرجل لم يقل سلم لى على الست ألوالده 00ففهم المقصود وإبتسم000

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق