الصفحات

الخميس، 27 مارس 2008

ألأماكن 00000 وألأبتسا مه000

سبحان الله 0 لا أدرى 0 ولم أحاول تفسير لماذا أشعر بالسعاده وتجد إبتسامه تعلو وجهى لا إراديا عندما أذهب لزياره أماكن معينه وكانت هناك أماكن بعينها أحرص ‘لى زيارتها بإستمرار شجره ليمون فى حديقه منزلنا وكان عمرى اقل من العاشره حتى ان الوالد بد أ يسالنى عن سر تعلقى بهذه الشجره ليه دايما أشوفك واقف أو جالس بجوارها طبعا لا بد أن هناك أسباب ولكنى لم احاول التعرف000 عليها ولما اصبحت شابا كنت احب جدا زيارة اللسان فى رأس البر وخاصة ساعه الغروب ولما إنتقلت ألى القاهره كانت متعتى أن اجلس ولسنين طويله ظللت اداوم على زياره المكان الذى إ نشىء مكانه شيراتون الجزيره ألتقاء فرعى النيل عند جزيرة الزمالك وعندما بدأ البنا ء أحسست كأن احدا إنتزع من جسدى قطعه غاليه وكابدت البكاء لا أدرى لو كان عندى مشاكل بحجم الجبال كنت احلها بعد زيا رتى للمكان عده دقائق 000وفى القاهره اماكن أخرى مثل مقهى الفيشاوى00وعند دخولى لمسجد الحسين 00وفى الرياض 000مطعم جاد بالعليا 00ثم عماره المملكه000 وعندما تهبط الطائره فى مطار كنيدى00 بالذات 00تجد الابتسامه تعلو شفتاى 0وبكل تأكيد عند دخولى الحرم المكى أو الدخول والتشرف بالسلام على رسول الله وإن كان فى الحالتين ألاخيرتين هنك مجموعه من المشاعر يصعب تحديدها000 وهناك أماكن أخرى كثيره قد اسافر ساعات طو يله00 وأصرف الالوف لاشاهد المكان الذى أحبه 0 كان يحدث ذلك حتى وانا شاب مفلس أيام الربيع أؤجر سياره واذهب لمشاهدة تفتح الزهور فى مدينه الفيوم 00ثم أعود بنفس السياره المؤجره000 رحم الله شاعرنا العظيم شوقى قد يهون العمر إلا ساعة 000 وتهون الارض إلا موضعا0

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق