الصفحات

الاثنين، 17 مارس 2008

ليه كدة بس يا ماما0000000

خلات إقامتنا فى المملكه تقابلنا وتزاورنا مع عشرات الاسر 0000وكلهم والحمد لله اسر جميله المعشر0000من هذه السر وكنا ما زلنا فى سنواتنا الاولى نسك ن فى مدينه الرياض0كان الزوج زميل وصديق وزوجته زم يله وصديقه لزوجتىوكان عندهما طفلان ماشاء الله فى منتهى الذكاء000والسره جميعهم يمتلكون خفه الدم والمرح000والحاله التى تثير السى هى حاله وحيدة عندما تتذكر 000حاله ومقف إبنتها الصغيره التى وضعتها على كرسى فى اشرفه ودخلت 000لكى تححرلها بعض الحلوى 000000فسمعت صراخا وهرج فعادت مسرعه لتجدإبنتها قد وقعت فى اشارع وحولها تجمهر فأغشى عليها 0وظلت لسنين عده يغشى عليها إذا تذكرت القصه لذا كنت أسأل دائما عن الطرائف او اطلق المواقف الطريفه حتى لانجعلها تتذكر ذلك الموقف المؤلم0وعلى مائدة الفطار فى رمضان سألت عن احدث الطرائف 0سألت الكتوره إبنها الصغير حماده ०० سبع سنوات000 أقول يا حماده إبتسم حمادة خجلا ماشى ياماما0قالت اليوم بعد عودتى من الكليه ذهبت أبحث عن حماده الذى عاد معى من المدرسه ولم يخلع ملابسه بعدوالجو شديد الحراره وجته فاتح باب الثلاجة وهو تقريبا داخلها وفى يده اليمنى ساندوتش وفى يده اليسرى زجاجه سفن أب وشغال أكل وشرب ويستمتع بالهواء البارد فقلت له يا حماده أنت نسيت إنك صايم 0وهنا إنفجر باكيا وقال لى 00०० ياماما ربنا بيأكلنى ويشربنى00000بتفكرينى ليه بس وتوقف عن الأكل والشربفإبتسمت وقلت له فكرت عشان أنا ماما0000०० وكان لأخوه أحمد نوادر نذكرها فيما بعد००००० وظللنا نتصل بهذه الاسره الطيبة أكثر00من عشرين عاما من كل مكان فى العالم نذهب إليه وكان أخر حيث سالت عن أحمد قال لى ولده بيشطب رسله الماجستير فى الطب ليصبح محاحضر بالقصر العينى ००० طيب وحمادة رد على سوف تقابله فى مطار القاهرة ضابط شرطه أد الدنيا قلت له ما شاء الله دى العيال كبرت وإبتسمت وودعتة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق