الصفحات

الجمعة، 21 مارس 2008

كادت الطائره 000تسقط000لولا لطف الله بنا00

أثناء العوده من الولايات المتحده وكنا قضينا فيها حوالى الثلاثه اشهر وكانت معنا انا وزوجتى إبنه شقيقتى الكبرى0000كنا سعداء بالرحله وعند العوده ذههبنا قبل ألإقلاع بحوالى ساعتين وهذة ليست عادتى فانا اذهب فى العادة قبل الاقلاع بسبع ساعات ولكن هذه الرة وهى الاولى والاخيره كان يوصلنى للمطار أحد الاصدقاء 000وقفت فى طابور طويل000إستأذن منى الرجل أ لذى يقف أمامى لكى يقوم بعمل مكالمة كان هذا عام ست وثمانين لم يكن هناك مبايلات وبعد ان أنهى المكالمه ووقف مكانه امامى فى الصف قلت له والله كان نفسى أعمل مكالممه لصديق فى واشنجطون دى سى 000سانى تعرف حد هناك قلت نعم صديقى الدكتور عبد الله الجحلان قال سبحان الله ما هو ده اللى أنا لسه مكلمه دلوقتى 00والله لتقف مكانى إحتراما لصداقتك لصديقنا المشترك وأصر فوافقته0000وأعطيت التذاكر وجوازات السفر أعطانى ثلاث اماكن متفرقه وقال خلاص دى اخر مقاعد 000 أصبحت فى حاله خجل شديدة وأعتذر للرجل وهو فى حيره من أمره قال مندوب شركه الطيران سوف يسافر الباقى على الشركه الاردنيه000ومنها إلى الرياض ودعته وإعتذرت إليه قال كل شىء نصيب لا تقلق0० وبعد ساعه ونصف من الطيران وكنا نجلس فى اماكن متفرقه فى اخر كراسى الطائره كان يجلس ورائى شخصين فى حاله سكر شديد 00وكرسيهم الاخير ويجلس بجوارى رجل هندى وبدؤا فى توزيع الطعام وفجأه بدأيتحدث قائد الطائره يقول أن هناك مطبات هوائيه شديده ستستمر حوالى ثلث ساعة وهرب كل المضيفين كل فى مكان000وبدأت احس ان الطائرة تسقط فطمأننا الطيار بانها لم تهبط لا اراديا الا الف قدم فقط وتعالت الصرخات وإنفتحت أماكن الشنط ووقعت على ارجلى لم أحس بشىء الشاى الساخن وقع علىمن يد جارى ولم يحس بشىء وسادت حاله من الذعر ولولا ان المسافرين اللذان كانوا ورائى يضحكون بصوره هستيريه والصديق الهندى يسألنى هما بيضحكوا ليه وعلى أيه قلت له إسألهم०० وقال لى الهندى كلم الطيار يغير المسار وإلا هنروح فى داهية 000رديت عليه وقلت له لو إنت كلمته هيسمع كلامك أنت أكبر منى سنا وأكثر خبره إبتسم الرجل وأقول لكم الصراحه لولا هذه المناقشات لحصل لى ماحصل لخمس من الركاب بعد ان إنتهت أزمه الطياره على خير حدث لهم أزمه قلبية وكان الطيار ينادى على اى طبيب بالطائره للمساعده فى هذه ألاثناء كنت أستمع للقرأن الكريم ,وإ ذا فى ذروه الازمه الشيخ عبد الباسط عبد الصمد يتلو,,,كل نفس ذائقه الموت فإبتسمت 00وقلت إنا لله وانا إليه راجعون 00وقلت أغير المحطه وإذا بالشيخ000وأعتقد أحد مشائخ الحرم 0000يتلو ,,,,إن الموت الذى تفرون منه فإنه ملاقيكم 000०० قلت سبحان الله وتركت المحطه و الشيخ يكمل القراءه00وإبتسمت وعرفت أنها النهايه سبحان الله 00ما زال فى العمربقيه000

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق