وائل جمعه وكابتن الفريق شادى مبتسمان طبعا قبل مباراه باتشوكا المكسيكى أما الشيخ مانويل جوزيه زى ما يكون قلبه حاسس 000هدف المدونه رسم ابتسامةعلىالشفاه وذلك من خلال إعطاء معلومة أو فكره جديده0دونما إسفاف أو إبتذال0اوجرح للمشاعراوخروج على العرف والنظم السائده الإبتسامه سر الحياه0
الأحد، 14 ديسمبر 2008
الذى لم يذق طعم الخساره والهزيمه لا يعرف معنى الانتصار
وائل جمعه وكابتن الفريق شادى مبتسمان طبعا قبل مباراه باتشوكا المكسيكى أما الشيخ مانويل جوزيه زى ما يكون قلبه حاسس 000السبت، 13 ديسمبر 2008
هزيمه غير متوقعه للنادى الاهلىصباح اليوم
منى النادى الاهلى اليوم بهزيمه كبيره 4/2 بعد ان انهى الشوط الاول 2 صفر لصالحه 0النتيجه أطفأت ابتسامه الملايين 00منه لله الدلع الماسخ 00والغرور القاتل
الفنان القدير حمدي أحمد.. وهو رجل سياسي ورياضي له باع طويل.. له وجهات نظر رائعة في قضايا وهموم الرياضة بمختلف أبعادها.. وألوانها، وكلما استمعت إليه في مناقشات حول أزمات مزمنة في الوسط، تمنيت أن تتم الاستعانة به ليشارك في الحلول.<< إذا اصطدمت اختيارات الأغلبية، مع ثغرات قانونية، تصبح الكارثة كبيرة.. وما أحاط باتحاد كرة القدم تحديدا هو ترجمة لهذا الاصطدام.. فقد نجح سمير زاهر باكتساح، ولم يحصل اثنان من منافسيه في الانتخابات علي أي صوت، ومع ذلك يردد البعض أن الاتحاد في خطر، أي خطر.. ولامؤاخذة!
الجمعة، 12 ديسمبر 2008
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



