الخميس، 18 نوفمبر 2010

ابن شقيقتى الصغرى السيده عفت وهويداعب كلبه الولف ويبدو ان سيد طالع لخاله يقدر الكلاب ووفائها النادر الذى لاتراه فى احيان كثيره فى ابناء البشر


لااخفيكم سرا انى رايت فىالكلاب تضحيه ووفاء ولقد انقذنى كلبى الوولف من موت محقق مرتين وللكلاب قصص ونوادر تنم عن الشجاعه والوفاء والذكاء والتضحيه سوف اسردها فى الوقت المناسب 0ولكن اكتفى الان بان احد كلاب الحلراسه توقف عن الاكل والدموع فى عينه وهو ينظر الى مكان والدى الشاغر بعد وفاته ومات قبل ان يكمل والددى اربعين يوما 0

كل عام وانتم بخير 000اغتنموا 000هذه الايام المباركه التى اقسم الله تعالىبها


عيدالاضحى المبارك لعام 1431ه

برجاء الاستماع الى نصائح الخروف وكل عام وانتم بخير

الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

nice email 10-11-20120



يحكى ان راعي أغنام فوجئ بسيارة جديدة تقف
قريبا من قطيعه ويخرج منها شاب حسن الهندام ويقول له:
إذا قلت لك كم عدد البهائم التي ترعاها هل تعطيني واحدا منها ؟ أعجب الراعي بذلك وأجاب بنعم.
فأخرج الشاب كمبيوترا صغيرا وأوصله بهاتفه النقال ودخل الإنترنت، وانتقل إلى موقع وكالة الفضاء الأمريكية، حيث حصل على خدمة تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية ( جي.بي.إس)،
ثم فتح بنك المعلومات وجدولا في إكسل وخلال دقائق كان قد حصل على تقرير من 150 صفحة. وبعد قراءة التقرير بدقة وإجراء بعض الحسابات، التفت نحو الراعي وقال له: لديك 1647 رأسا من البهائم، وكان ذلك صحيحا.
فقال له الراعي: تفضل باختيار الخروف الذي يعجبك. فنزل الشاب من سيارته وحام بين القطيع ثم حشر الحيوان الذي وقع عليه اختياره في الصندوق الخلفي للسيارة.
عندئذ قال له الراعي: لو استطعت أن أعرف طبيعة ونوع عملك هل تعيد إلي خروفي؟
وافق الشاب.
فقال له الراعي: أنت مستشار.
فدهش الشاب وقال: هذا صحيح ولكن كيف عرفت ذلك؟ فقال له الراعي: بسيطة.
أولاً لقد أتيت إلى هنا دون أن يطلب منك أحد ذلك. ثانياً لقد تدخلت في عملي وأنت لا تعرف شيئا عنه.
ثالثاً لقد سعيت لنيل مكافأة عن عملك في الإجابة على سؤال بسيط غير ضروري أنت طرحته ولم تكن تعرف الإجابة عنه بينما كنت أنا أعرف إجابته سلفاً.
وهذه أساس صفات المستشارين.
على كل حال أرجو أن تخرج كلبي من صندوق سيارتك فإنه ليس خروفا !!




الخميس، 28 أكتوبر 2010

قصائد مصريه عاطفيه من نوع اللى يحب النبى يزق 00من النوعالكاريكاتورى لكنها تعطى ابتسامه


حبيبي ماشي حافي ... والأرض بتلسعه
يارتني كنت شبشب ... كنت أقدر أنفعه
***
أحبك يا راوشني .. عبرني وإنعشني
كسرني وفشفشني .. بس إوعى تطنشني
***
عشمني بالمحبه .. وشعلقني بالهوا
حايلته حبه حبه .. زودها وإتلوى
***
ياصباح الخير متأخر .. ياعود والع متبخر
كل ما أقولك بحبك .. ألاقيك نايم بتشخر
*
أحبك حب البطة للبطوط .. والفرخة للكتكوت
والصعيدي للنبوت .. والجربان للبرغوت
***
إتقل على حبيبك ... وإرميه في البلاعه
يرجعلك مستحمي ... وفي بقه نعناعه
***
موش مهم إنك حلو... وموش مهم إنك شيك
المهم إنك مؤدب ... وده اللي عاجبني فيك
***
الشاي قال للسكر .. ياأبيض يا تاعبني
رد السكر وقال له .. ياأسمر يامدوبني
***
كان بينا شوق ومحبه .. ضيعتهم بلوية بوزك
ياأخي يحرق المحبه .. ويحرق إللي يعوزك
***
ياراكنّي فوق الرف .. ما تحن عليا شويه
أنا قلبي شريط بيسف .. وإنت ولا حاسس بيه

ملوخيه بالانارب


الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

تعليق لى كتبته بعد قراءه مقال للدكتور هشام

تعليقاتإغلاق هذا الإطار انتقال سريع إلى نموذج التعليق

...mohamed zakaria ,DR ZAKARIA يقول...
الملوخيه 000ياسلام يا بو محمد فتحت نفسى للاكل الله يعمر بيتك00هى بالفعل كان أسمها كما ينطقه المصريون الملوكيه لانها كان اكلها قاصر على الملوك ولا تزرع إلا فى حدائق قصورهم 000 ولان الكون يحكمه إله رحيم عادل 000تجد ان هناك أشياء كثيره يمتلكها الفقراء ولا يمتلكها بعض الملك وأصحاب الجاه والسلطان 000الملوخيه تزرع الان فى حدائق المنازل لاصدقائنا فى امريكا والله يجازيها كل خير الحاجه أم تامر الديب تقوم بإعداد أطباق الملوخيه طازجه من حديقه منزلها فى بايون 00نيوجرسى كل عام00جزاها الله خيرا وربنا مايقطعش لك عاده يا حاجه أم تامر0بس يسلام عليها بالتاليه ورغم حبى لكل ماهو لبنانى إلا أن ألملوخيه المصريه حكايه وروايه مع تحياتى 00د0محمد زكريا00
15 أبريل, 2008 02:53 م
...mohamed zakaria ,DR ZAKARIA يقول...
ياخوفى من الملوخيه اللى انت سيبها من اسبوعين تجيب لى مغص او تزحلقنى000 الزحليقه00اللى هيه يا تشيلها000ياتشوفلنا مقاله عن الباميه او الكوسه000مع تحياتى0د0محمد زكريا
26 أبريل, 2008 04:01 م
[Image] الملوخية طبق مصري شق طريقه للعالمية للملوخية طقوسها الكثيرة، خصوصا عند المصريين، ويتناولها ابناء الفئات الاجتماعية المختلفة، الا ان ما يميز مائدة الفقراء من مائدة الأغنياء بخصوص هذا الطبق، هي المواد المكونة له، وبالتحديد كمية اللحم أو الدجاج المستخدم في التحضير. ومن خلال هذا الطبق جاءت مسرحية «المتزوجون» لتعكس هذه الفوارق الاجتماعية والاقتصادية. وفي العمل المسرحي عندما حاول سمير غانم اعداد طبق ملوخية بعد ان تعرف على فتاة ثرية، طلب من جورج سيدهم اعداد الملوخية بالفراخ مع أكبر كمية ممكنة من الماء. وفي النهاية طلب منه اسقاط «الفرخة» في بئر كامل من الماء. وكثير من المصريين قد يشعرون بالإهانة إذا ما تعرض أحد لطبقهم المفضل، مثلما يغضب الفرنسي لتعرض أحد لأطباقه الشهيرة، من الجبن أو من القواقع. الملوخية هي من الخضراوات التي تنتمي للفصيلة الخبازية، تعد من أقدم الوجبات التي يتناولها المصريون. ويتم إعدادها بعد خرطها في شكل حساء أخضر، ومعظم المصريين يعشقون طعمها، وما أن تذكرها حتى تثير مشاعر الحنين للماضي لدى المصريين، الذين يعيشون في الخارج. ويقول الأسترالي سام حبيب، المصري الأصل ان رائحة الملوخية تذكره بالعاصمة المصرية في يوم الجمعة. حساؤها اللزج والمتماسك إلى حد ما ورائحة الثوم المختلطة به، هي ما يكسب هذا الطبق مذاقه المميز. ومثلها مثل العديد من الأطباق العربية والشرق أوسطية، بدأت تجد طريقها الى بلاد اخرى حول العالم، وبدأت تدخل بعض التعديلات، او التحسينات، على هذه المأكولات والأطعمة التي ظلت اسيرة توجه يرفض التجديد. خذ الحمص مثلا، الذي ظل ولعشرات السنين يحضر بطريقة واحدة في معظم دول الشرق العربي. وبعد دخوله السوق الغربي وتقديمه في العديد من المطاعم الأوروبية، ادخل عليه الكثير من التعديلات، ويقدم الآن مع الكزبرة ومع الفلفل الحلو او مع الليمون فقط وغيرها. والآن جاء دور الملوخية، التي أصبحت موضة منتشرة لا سيما في الشرق الأقصي خلال السنوات العشر الماضية، وعلى الرغم من أن الملوخية يرجع أصلها إلى مصر، إلا أنها انتشرت في منطقة شرق المتوسط أو الشام. ويقدر اليابانيون والكوريون الملوخية لاحتوائها على مستويات من البروتين وحمض الفوليك أكثر من أي نبات ورقي أخضر آخر. وتحتوي الملوخية أيضا على مستويات أكبر من الكالسيوم والحديد والمغنسيوم والمعادن الأخرى، قلما تجدها في السبانخ أو الخضر المماثلة. ولكن أسامة صالح، الذي يعيش في طوكيو منذ خمس سنوات، يزعم، كما ذكرت الوكالة الالمانية للانباء في تقريرها من القاهرة، أن الملوخية اليابانية، مثلها مثل كل شيء في اليابان، تفتقر إلى النكهة والمذاق الذي تتميز به الملوخية المصرية. وكان المصريون القدماء يقسمون بها لأنها تقوي القدرة الجنسية، في حين يعد اليابانيون والكوريون الجنوبيون الآن من الملوخية، التي ينطقونها المروكية، نوعا من المشروبات الساخنة، بل ومن المرطبات.المشكلة الان ان الحاكم بامر الله الفاطمى ايام المماليك منع اكل الماوخية على الشع ولكن الحاكم بامرة النظيف منع كل حاجة مش الملوخية بس و الظاهر منعها لانها تسهل الولادة و بالتالى دة نوع من انواع تحديد النسل لا الحريم مش لاقى الملوخية و العيش اللى بيغمسوا بية الملوخية و بالتالى حيخافوا يحبلوا و يولدوا لان الولادة حتكون صعبة بدون ملوخية و من ناحية اخرى الملوخية بتعمل على عدم حدوث امساك و قلتها يؤدى الى العكس فيشعر الانسان بالامتلاء و عدم الرغبة فى الطعام و بالتالى يقل معدل الاكل و هذا نوع من التوفير و ربما يؤدى الامساك المزمن الى حدوث حالات مرضة من الممكن ان تؤدى الى الوفاة لاقدر الله و يقل معدل السكان وتفضا البلد شوية و الحال ينعدل و المواصلات تفضا و كذلك الشوارع و تعود يافطة شقة للايجار و كلة بتساهيلك يارب مش بقولكم افكار جهنمية مايفكرش فيها لا ابليس نفسه و الله حتى ابليس مايفكرش كدة و كلة فانى و اجعلها مزحلقة يارب
مرسلة منMouttawa.H في 12:16 ص بتاريخ 15/04/2008