الصفحات

الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

عام المفاجآت٣١/ ١٢/ ٢٠٠٨
الليلة يرحل عام ٢٠٠٨تاركاً لنا العديد من الأحداث التى سجلها التاريخ، والتى ترقى إلى المفاجآت، وكان أكثرها تأثيراً ومفاجأة الأزمة الاقتصادية العالمية، ثم الفوز التاريخى للرئيس الأمريكى الجديد باراك أوباما، ونهاية بحذاء بوش.
فبعد فترة كبيرة من الازدهار الاقتصادى فى العديد من دول العالم، وانتعاش البورصات الدولية، وصعود الذهب والبترول لأسعار قياسية، عادت على الكثير من الدول بعائدات خيالية، وانتعاش حركة العقارات والتجارة الدولية، ووصول المؤشرات الاقتصادية لمستويات جيدة لم تلمسها من قبل، وأصبح الوضع الاقتصادى المحلى والدولى مشجعاً ومؤيداً للرأسمالية، فى وسط هذا التفاؤل استيقظ العالم من حلمه على أكبر أزمة اقتصادية منذ الثلاثينيات، وتراجع البترول فى شهور قليلة بأكثر من ٧٠٪، وفقد الملايين حول العالم وظائفهم، ووقف كبار الاقتصاديين الدوليين يتساءلون فى دهشة: كيف حدث هذا!!!
وبدأت بعض الدول وبعض علماء الاقتصاد يعيدون النظر فى مبادئ الرأسمالية، فى أزمة تاريخية لم تتكرر منذ أزمة الكساد الكبير، ثم فاجأنا عام ٢٠٠٨ بنجاح رجل شاب نحيل أسود من أصول أفريقية إسلامية، هو باراك أوباما ليكون الرئيس الـ٤٤ للولايات المتحدة، ورغم سنه الصغيرة وأصله الأفريقى وقوة منافسيه، وأبى عام ٢٠٠٨ أن يرحل دون أن يهدينا حادثة ضرب الرئيس الأمريكى جورج بوش، بحذاء الصحفى منتظر الزيدى، حدث دخل التاريخ وكان مفاجأة لأنه لم ولن يتكرر فى التاريخ إلا نادراً، وكان عام ٢٠٠٨ عجيباً غريباً كما لم يتصوره أحد!!.
هند السيد عوض حجر
المعصرة - المنصورة

عوده الى المقالات النص نعل لعام00 منصرم00اسم الله عى مقامكم 0


مركاز أبو كنادر حسين علي حسين



عندما كنت في المدرسة كان الحذاء عملة نادرة لا يلبسه إلا أبناء علية القوم، وكان أمام مدرستنا المواجهة للحرم النبوي الشريف معرضاً للأحذية يشبه في ديكوراته محلات المجوهرات، وكانت أشهر الأحذية في ذلك الوقت ماركة (مرسيدس) وكان بوزها يشبه بوز الإبرة ولأن رجلي لا تتناسب مع مثل هذه الأحذية، فقد كنت أنظر بحسد لأبناء الأسر المرتاحة وهم يخطرون بأحذية المرسيدس، كان والدي مستوراً على الدوام، لكن رجلي لا يطفئ شهيتهما إلا حذاء مقاس 45 ولابد أن يكون بدون بوز على الإطلاق وحبذا لو كان حذاءً مربعاً أو مستطيلاً وكل هذه الأسباب جعلتني أكن حقداً دفيناً على كافة الأحذية وعلى رأسها حذاء (المرسيدس) قبل أن يداهمنا الرخاء العظيم ومعه عشرات الماركات العالمية حتى أصبح سعر بعض الأحذية يقترب من أسعار الذهب والزفير والألماس، خصوصاً تلك الأحذية التي يشبه بوزها رأس الدبوس!! أما أول دخول للحذاء إلى حارتنا التي تشتت وتشتت سكانها بفعل كثرة المال والعيال والمشاريع فقد كان على يد رجل طاعن في السن قيل إنه كان مهاجراً إلى العراق، حيث المال والنخيل والماء الزلال، كان يعمل هناك جندياً أو حارساً وقد عاد من هناك بسمت جديد على الحارة كلها طربوش مثل الذي كان يرتديه عبدالكريم قاسم، وبالطو من الممكن أن ينحشر معه فيه عشرة أطفال، كان البالطو كالخيمة طويل وعريض وداكن وعلى مقدمته بعض النياشين أو العلامات أما الحذاء فقد كان خشناً وباهت اللون مثل رمال الصحراء وله خيوط قاسية ورقبة طويلة ربما تصل إلى نصف ساقه حذاء لا يليق إلا برجال الصاعقة أو هتلر أو صدام.. لا رده الله! الرجل كان جادا، مشيته تشبه مشية العساكر، حتى وهو يعتمد على العكاز، وقد أطلق على هذا الرجل منذ البداية لقب: أبو كنادر! راح أبو كنادر! جاء أبو كنادر! والكندرة هي الاسم الشعبي للحذاء في الحجاز، وربما في المدينة تحديداً، ويعادل هذا الاسم (القندرة) في العراق والكويت، وللأحذية العديد من الأسماء ربما بعدد أسماء القطط أو السيف، هناك: الحذاء، التاسومة، الزنوبة، الشبشب، الشراك، الصندل، البوط، الزبيرية، التلي، البسطور، الجزمة، الخف، والقائمة طويلة، وهناك أحذية كثيرة دخلت التاريخ من أوسع أبوابه أبرزها حذاء (نيكيتا خرينشوف) الذي خلعه من رجله عام 1960م وضرب به الطاولة التي كان يخطب عليها في أحد دورات الأمم المتحدة، في مواجهة رئيس الوزراء البريطاني (هارولد مكميلان) عند مناقشة الاقتراحات السوفيتية بشأن الحد من التسلح، أما الحادثة الثانية فقد كانت عندما أسقط تمثال الطاغية صدام حسين في ساحة الفردوس ببغداد، حيث تعرض التثمال للضرب بالأحذية وهو يسقط من مكانه! وشهدت بعض البرلمانات والمؤتمرات العربية والآسيوية خصوصا تراشقا بالأحذية أثناء المناقشات لكن المشكلة أن الأجانب عموما يعتبرون الحذاء أداة إما للاستخدام وإما للاعتداء مثله مثل العصا والبيض الفاسد والطماطم وقشر الموز لكنهم لا يعتبرونه أداة للإهانة أو الحط من الكرامة لذلك فقد خاب ظن العديد من العرب فلم تنشب معركة تسقط فيها العديد من الرؤوس بفعل الحذاء الجديد الذي دخل إلى التاريخ من أوسع أبوابه مع استعداد العالم لتوديع العام الماضي وتوديع من لم تطالبه ليس قندرة واحدة ولكن قندرتان! إلى اللقاء

من اغرب ما قرات عام 2008 ولكنها تعطى ابتسامه مكلومه

تعمير الطاسة في جنازة السياسة
بقلم‮ :‬داود الفرحان -->من المفارقات في العراق المحتل ان رئيس مجلس النواب العراقي‮ ‬محمود المشهداني وهو رئيس‮ ‬الاتحاد البرلماني العربي الذي استقال أو‮ »‬استقيل‮« ‬قبل أيام, أو أقال نفسه أو أقيل هو أكبر الرجال الساخرين في المشهد العراقي الحالي‮.‬والمسئول الثاني في سلم السخرية هو رئيس الجمهورية جلال الطالباني الذي لا يتوقف عن إلقاء النكات حتي علي نفسه‮. ‬فهو رجل‮ »‬معمر الطاسة‮« ‬دائما‮ ‬وابن نكتة‮. ‬وأفتح قوسا‮ ‬هنا لاقول حقيقة‮ ‬غائبة عن كثيرين هي ان الشعب الكردي هو من أكثر الشعوب حبا‮ ‬للنكتة والسخرية, وهو لا يتردد في التنكيت علي الاكراد أنفسهم اذا حبكت النكتة‮. ‬والذين لا يجيدون إلقاء النكات من الاكراد يجيدون الضحك منها, وهم يقهقهون عاليا‮ ‬اذا كانت النكتة من النوع الانفجاري والتي تبدأ عادة بعبارة‮ »‬مرة واحد كردي‮« ‬وما أكثر هذه النكات‮.‬أي ان رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب المستقيل هما أكبر رأسين ساخرين في العراق المحتل‮. ‬أما رئيس الوزراء نوري المالكي فهو لا يضحك ولا يبتسم لانه‮ »‬متوضي‮« ‬إلا اذا سأله الصحفيون عن المصالحة الوطنية والمادة ‮٠٤١ ‬من الدستور الخاصة بالحاق كركوك بالاقليم الكردي لانه يعتبرهما نكتة‮!‬وفي الواقع ان رئيس مجلس النواب المستقيل هو ارهابي في السخرية, فهو لا يوقر أحدا, ولا يفرق بين صغير وكبير‮. ‬وهو كثيرا‮ ‬ما أطفأ نيران التراشق الكلامي بين النواب بتعليقاته الساخرة التي وصلت في إحدي المرات الي إتهام جميع أعضاء البرلمان بانهم ارهابيون وعملاء وأصحاب ميليشيات‮.‬لقد خسرت السخرية العراقية ساخرا‮ ‬كبيرا‮ ‬باستقالة أو إقالة رئيس مجلس النواب‮. ‬فهو كان شجاعا‮ ‬في القاء النكتة السياسية‮. ‬وهذه النكتة هي أخطر أنواع السخرية وأشدها كشفا‮ ‬للحقيقة, ولذلك وصفه البعض بانه المضحك في زمن البكاء‮. ‬وكان يمزج النكتة والسخرية والمطرقة بالواقع المضطرب في البلد والفوضوي في مجلس النواب‮.‬ولو كانت للنكتة وزارة في الحكومة العراقية‮ ‬غير وزارة حقوق الانسان العاطلة عن العمل لما كان هناك أجدر بها ولا اشجع من الرجل الذي أقاله النواب أو‮ »‬استقالوه‮«‬, ثم وقفوا في طابور يبكون عليه ويمدحون خصاله ووطنيته, وهو يبتسم من هذا النفاق الساخر‮!‬كان منظر هؤلاء الذين مشوا في جنازة رئيس مجلس النواب المستقيل وهو حي يرزق يدعو للرثاء ويكشف الي أي درك إنحدر الخطاب السياسي للاحزاب الحاكمة اليوم في العراق‮. ‬فهم يقتلون القتيل ويمشون في جنازته‮. ‬ولم يسأل أحد حتي الآن هؤلاء النواب‮: ‬اذا كان الرجل المستقيل أو المقال يتمتع بكل هذه الخصال والمزايا فلماذا أرغمتموه علي الاستقالة؟ أم انكم تريدون رئيسا‮ ‬لمجلسكم مجرد خيال مآتة أو أراجوز تحركونه كيفما تشاءون وفق رياح الطائفية والعنصرية والفساد؟‮ ‬لقد كانت اللقطة الأخيرة للمشهداني وهو يقرأ كتاب استقالته تلخص صورة العملية السياسية العراقية كلها‮. ‬فقد كان يمسك بنظارته ويلوح بها بلا مبالاة مثلما كان يفعل حين يتبادل النواب الكلمات والاتهامات بالخيانة والعمالة والفساد‮. ‬كان شعاره‮ »‬بأسهم بينهم‮«‬, وكان يعرف جيدا‮ ‬ان معظم هؤلاء النواب مجرد‮ "‬طراطير‮" ‬تستخدمهم الولايات المتحدة وايران وليست لهم أي علاقة بالدفاع عن قضايا الشعب العراقي المنكوب بالاحتلال وحكومات الاحتلال‮. ‬لقد قال حذاء منتظر الزيدي ما عجز عنه هؤلاء النواب‮.‬

ابتسامه وداع و حب ل 2008 وابتسامه تفاؤل وامل ل2009

اليوم نهايه عام وغدا بدايه عام جديد 0كل عام وانتم بخير 0اين الذين احتفلوا بعام 1909 وكم عدد الذى بقى منهم وهل هم فى حاله تسمح لهم بالاحتفال معك بالعام الجديد 000تنتهى وتمر السنون ولكن يبقى العمل الطيب يا راجل يا طيب وعشان كده بنقولك كل سنه وانت طيب عرفت السبب 000 ابقى قابلنى لوكنت انت ولا انا فاهمين حاجه ولا عندنا وقت نفهم ماهو لوكان ده حصل مكانش ده حالك ولا ده حالى 000 مره تانيه عام سعيد00 وعمر مديد 0 ويجيلك دولارات على قدر ما تريد 000

الاثنين، 29 ديسمبر 2008

ملكه جمال المكسيك وابتسامتها الجميله بس الحلو ميكملش


ليه الحلو ميكملش 0لانهم اكتشفوا انها تتاجر بالمخدرات وسحبوا0منها اللقب 000يعنى جمالك مخدر كمان تبيعى مخدرات 00الرحمه حلوه 0

كَمُنتصِر.. بخفيّ مُنتظِر..؟!! حمّاد بن حامد السالمي



أكتب اليوم، بعد هدوء العاصفة الحذائية، فهاهو غبار نقع الموقعة البطولية، قد أخذ يهبط على رؤوس المنقوعين بالنصر، فقد لحس أصحاب الملايين وعودهم، وحلّ الشعراء الفطاحل، قصائدهم المجلجة، فشربوها ريوقاً قبل إفطارهم، وجمع أهل الكلام منا، نثار ما كتبوا من حذائيات، فجفت ......
........أقلامهم، وطويت صحفهم، وتفرغنا قليلاً لتلمس هاماتنا، والتقاط أنفاسنا، وتفقد شمس الشموسة، في سماواتنا المزدحمة بتشكيلات شتى، من ألعاب فرحنا النارية.
كان الرئيس الأمريكي (جورج دبليو بوش الابن)، قد تلقى أثناء زيارته للعاصمة العراقية بغداد قبل أسبوعين، حذفة خاطفة بفردتي حذاء، من صحافي عراقي كان يصطف مع صحافيين يسألون الرئيس في ختام جولته في العراق، وختام رئاسته للولايات المتحدة الأمريكية.
ماذا كان موقف رئيس أكبر دولة في العالم، وهو يخفض رأسه لتفادي فردتي الحذاء..؟
لم يزد أن ابتسم في وجه الصحافي العراقي العربي وقال: هذه هي الحرية..؟!!
الغريب في الأمر، أن حاذف فردتي الحذاء (منتظر الزيدي)، كان قبل خمس سنوات فقط، من المهللين لهذا الرئيس، ومن الشاكرين له أن لبّى نداء الحرية للشعب العراقي، فأنقذهم من نير الظلم والاستعباد الذي كانوا يرزحون تحته طيلة عدة عقود، بقيادة صدام حسين، وسياسة منظومة حزب البعث..!
والأغرب من الغريب في هذا المشهد، أن يتولى المحتلون للعراق، مهمة إنقاذ المعتدي على رئيسهم، فينتشلوه من بين أيدي رجال أمن دولته، ويحيلوه إلى المحاكمة..!
شخصياً.. لا يهمني هنا، لا الرئيس بوش، ولا المقبور صدام، ولا منتظر الزيدي، الذي كان صحافياً فخرج بعد الحذفة حافياً. ولا تهمني حتى الحادثة نفسها، لأن المستهدف من الرمي والحذف نفسه، لم يأبه بالحادثة، ولو كان المستهدف صدام حسين، أو طارق عزيز، أو عزة إبراهيم مثلاً، لما ابتسم أحد منهم في وجه الحاذف، ولما تذكر الحرية لحظتها، لأن المسدس المتدلي من البذلة العسكرية، لا يعرف شكل الحرية، وكان سوف يتولى الإجابة بسرعة فائقة، فحادثة وزير الزراعة العراقي الأسبق، الذي وقف أمام صدام حسين في جلسة لمجلس الوزراء، وتلقى طلقة من مسدس سيادة الرئيس المهيب الركن، نقلته إلى الآخرة وهو واقف يتحدث، صورة هذه الحادثة، وبكل تأكيد، لا تغيب عن ذاكرة شعب ممرور، لم يجد أفضل من الأحذية، يرمي بها تمثال الرئيس الذي غادر بغداد إلى جحر خفي ساعة سقوطها في أيدي القوات الدولية.
الذي يهمني في هذه الحادثة، هو طريقتنا العربية العاطفية المعتادة، في التعاطي مع هكذا فلاشات ظرفية، تبدأ صاعقة صاخبة، ثم تذوي حتى تنطفيء وترمد. تعاطينا مع الحدث بمشاعر غير منضبطة، وردود فعل ساذجة، حتى لو كان الحدث مخجلاً وتافهاً، كحالة الحذاء التي أصبحت في يوم وليلة، عنواناً لفرحنا، ومقدمة لنصرنا، وبيرقاً لبطولتنا، وشعاراً لأصلنا وفصلنا، ومحكاً لقياس عروبتنا التي لا تتأكد، إلا بخفي منتظر..!
لم يكد خفا منتظر، يستقران عند أقدام الرئيس بوش، حتى اعتركنا واختصمنا واحتربنا، فافترقنا إلى فسطاطين، فسطاط مع الخفين، وفسطاط ضد الخفين.
فسطاط يرى في الحادثة بطولة وشجاعة ونصراً ما بعده نصر، ويختصم لو عكّر عليه أحد فرحته بهذا النصر المؤزر الذي تحقق لهذه الأمة الذليلة، حتى ولو بالجزمة..! وحجته في ذلك، أن رئيس الولايات المتحدة، هو الذي حشد القوات الدولية لاحتلال العراق، وهو الذي حل المنظومة الإدارية للدولة العراقية بعيد سقوط بغداد، وهو الذي عجز عن قمع الخلايا الإرهابية القاعدية، التي جعلت من العراق، ميدان تدريب وتجريب لها، واستباحت دماء المواطنين العزل في هذا البلد المفكك، على أعين القوات الدولية.
وفسطاط يرى أن الذي وقع، ليس أكثر من حمق وسفاهة وقلة أدب، فيرددون من شعرهم المحرف - وما أكثر المحرف في حياتنا اليومية:
أغاية (النصر) أن (ترموا كنادركم)
يا أمة ضحكت من (حمقها) الأمم
والعرب.. العرب - بطبيعة الحال - ليسوا من هذا النوع الذي يستقبل ضيوفه بالأحذية، وليسوا من الحمقى والمغفلين، الذين يظنون أن رمية حذاء باتجاه رئيس دولة، سوف تحقق النصر على أمريكا،

كَمُنتصِر.. بخفيّ مُنتظِر..؟!! حمّاد بن حامد السالمي



أكتب اليوم، بعد هدوء العاصفة الحذائية، فهاهو غبار نقع الموقعة البطولية، قد أخذ يهبط على رؤوس المنقوعين بالنصر، فقد لحس أصحاب الملايين وعودهم، وحلّ الشعراء الفطاحل، قصائدهم المجلجة، فشربوها ريوقاً قبل إفطارهم، وجمع أهل الكلام منا، نثار ما كتبوا من حذائيات، فجفت ......
........أقلامهم، وطويت صحفهم، وتفرغنا قليلاً لتلمس هاماتنا، والتقاط أنفاسنا، وتفقد شمس الشموسة، في سماواتنا المزدحمة بتشكيلات شتى، من ألعاب فرحنا النارية.
كان الرئيس الأمريكي (جورج دبليو بوش الابن)، قد تلقى أثناء زيارته للعاصمة العراقية بغداد قبل أسبوعين، حذفة خاطفة بفردتي حذاء، من صحافي عراقي كان يصطف مع صحافيين يسألون الرئيس في ختام جولته في العراق، وختام رئاسته للولايات المتحدة الأمريكية.
ماذا كان موقف رئيس أكبر دولة في العالم، وهو يخفض رأسه لتفادي فردتي الحذاء..؟
لم يزد أن ابتسم في وجه الصحافي العراقي العربي وقال: هذه هي الحرية..؟!!
الغريب في الأمر، أن حاذف فردتي الحذاء (منتظر الزيدي)، كان قبل خمس سنوات فقط، من المهللين لهذا الرئيس، ومن الشاكرين له أن لبّى نداء الحرية للشعب العراقي، فأنقذهم من نير الظلم والاستعباد الذي كانوا يرزحون تحته طيلة عدة عقود، بقيادة صدام حسين، وسياسة منظومة حزب البعث..!
والأغرب من الغريب في هذا المشهد، أن يتولى المحتلون للعراق، مهمة إنقاذ المعتدي على رئيسهم، فينتشلوه من بين أيدي رجال أمن دولته، ويحيلوه إلى المحاكمة..!
شخصياً.. لا يهمني هنا، لا الرئيس بوش، ولا المقبور صدام، ولا منتظر الزيدي، الذي كان صحافياً فخرج بعد الحذفة حافياً. ولا تهمني حتى الحادثة نفسها، لأن المستهدف من الرمي والحذف نفسه، لم يأبه بالحادثة، ولو كان المستهدف صدام حسين، أو طارق عزيز، أو عزة إبراهيم مثلاً، لما ابتسم أحد منهم في وجه الحاذف، ولما تذكر الحرية لحظتها، لأن المسدس المتدلي من البذلة العسكرية، لا يعرف شكل الحرية، وكان سوف يتولى الإجابة بسرعة فائقة، فحادثة وزير الزراعة العراقي الأسبق، الذي وقف أمام صدام حسين في جلسة لمجلس الوزراء، وتلقى طلقة من مسدس سيادة الرئيس المهيب الركن، نقلته إلى الآخرة وهو واقف يتحدث، صورة هذه الحادثة، وبكل تأكيد، لا تغيب عن ذاكرة شعب ممرور، لم يجد أفضل من الأحذية، يرمي بها تمثال الرئيس الذي غادر بغداد إلى جحر خفي ساعة سقوطها في أيدي القوات الدولية.
الذي يهمني في هذه الحادثة، هو طريقتنا العربية العاطفية المعتادة، في التعاطي مع هكذا فلاشات ظرفية، تبدأ صاعقة صاخبة، ثم تذوي حتى تنطفيء وترمد. تعاطينا مع الحدث بمشاعر غير منضبطة، وردود فعل ساذجة، حتى لو كان الحدث مخجلاً وتافهاً، كحالة الحذاء التي أصبحت في يوم وليلة، عنواناً لفرحنا، ومقدمة لنصرنا، وبيرقاً لبطولتنا، وشعاراً لأصلنا وفصلنا، ومحكاً لقياس عروبتنا التي لا تتأكد، إلا بخفي منتظر..!
لم يكد خفا منتظر، يستقران عند أقدام الرئيس بوش، حتى اعتركنا واختصمنا واحتربنا، فافترقنا إلى فسطاطين، فسطاط مع الخفين، وفسطاط ضد الخفين.
فسطاط يرى في الحادثة بطولة وشجاعة ونصراً ما بعده نصر، ويختصم لو عكّر عليه أحد فرحته بهذا النصر المؤزر الذي تحقق لهذه الأمة الذليلة، حتى ولو بالجزمة..! وحجته في ذلك، أن رئيس الولايات المتحدة، هو الذي حشد القوات الدولية لاحتلال العراق، وهو الذي حل المنظومة الإدارية للدولة العراقية بعيد سقوط بغداد، وهو الذي عجز عن قمع الخلايا الإرهابية القاعدية، التي جعلت من العراق، ميدان تدريب وتجريب لها، واستباحت دماء المواطنين العزل في هذا البلد المفكك، على أعين القوات الدولية.
وفسطاط يرى أن الذي وقع، ليس أكثر من حمق وسفاهة وقلة أدب، فيرددون من شعرهم المحرف - وما أكثر المحرف في حياتنا اليومية:
أغاية (النصر) أن (ترموا كنادركم)
يا أمة ضحكت من (حمقها) الأمم
والعرب.. العرب - بطبيعة الحال - ليسوا من هذا النوع الذي يستقبل ضيوفه بالأحذية، وليسوا من الحمقى والمغفلين، الذين يظنون أن رمية حذاء باتجاه رئيس دولة، سوف تحقق النصر على أمريكا،

الأحد، 28 ديسمبر 2008

لاول مره منذان تعرفت بلاخ الكريم محمود معروف لم اجده منفعلا مثل هذه المره قرات والدموع فى عيناى والابتسامه على شفتى الابتسامه للاسلوب التهكمىالراقى

ة الزمالك.. إكسبايرتيم!! محمود معروف E-mail:mahmaroof@yahoo.com "إكسباير" معناها انتهت صلاحيته.. و"تيم" معناها فريق.. وجملة "الزمالك.. إكسبايرتيم" يعني الزمالك فريق انتهت صلاحيته!! وطبعا أنتم تعرفون أن أي شيء انتهت صلاحيته لابد وأن يرمي في "......."!!! من أول مانزلوا أرض الملعب بالملابس السوداء تشاءمت جماهيره وقالت مشجعة زملكاوية إلهي نلبس عليكم الأسود قريب يا بعدا انتم واللي اشتروا اللبس ده! طالما أن اللاعبين وجهاز التدريب أخذوا معهم الملابس السوداء كان يجب أن يأخذوا معهم خمسين ندابة من أمام مشرحة زينهم وعشر سيارات لنقل الموتي يركبها اللاعبون والجهاز بدلا من الأتوبيس ويركب "النسوان" سيارة نقل مكشوفة يلطمن ويلطخن وجوههن ووجوه الفرقة وجهازها بالطين ويندبن "ماكانش يومكم.. يا حزاني.. يالابسين أسود.. ياللي خليتوا وش جمهوركم في الطين.. ياللي جبتوا لنا القلب والكبد والبروستاتا..!! يا بياعين الماتشات.. ياللي بتقبضوا من هنا وهنا وهنا.. ياللي عايزين كل واحد منكم خمسة ستة مليون جنيه.. وأنتم ماتساووش علي بعض البتاعة اللي انضرب بيها جورج بوش في بغداد!! تعالوا يا "......" اللاعبين شوفوا لعيبة بني عبيد بتوع الدرجة الثالثة الغلابة اللي عمر الواحد منهم ما مسك ميت جنيه صحيحة يا بتوع ميت عقبة يا تربية المحور!! الحاج هيرماس رضوان رئيس النادي استقال من مجلس الشعب علشان يعمل فرقة كان كل حلمه أنهم يطلعوا من الدرجة الرابعة.. ومافكرش أبدا انهم هيطلعوا روح جمهور الزمالك وهيطلعوا فرقته من الكاس!! حتي مدربهم الدكتور ماهر عبد الحليم الأستاذ بكلية التربية الرياضية جامعة المنصورة وخريج جامعة الإسكندرية يتقاضي في الشهر نصف ما يتقاضاه أقل لاعب منكم في اليوم ومش كده وبس.. ممكن يتوقف من شغله لأن رئيس الجامعة الدكتور أحمد بيومي شهاب الدين زملكاوي جدا.. وقطعا زمانه زعلان وبات متنكد وأكيد النهاردة هيستدعي الدكتور ماهر عبد الحليم ويعمل له قرار نقل لجامعة جنوب الوادي في سوهاج!! وانت يا دكتور محمد عامر يا رئيس النادي وحياة أمين ابنك اصرف النظر عن التعاقد مع أي لعيبة جدد أو أي مدرب أجنبي ووفروا مرتبه "ربع مليون جنيه كل شهر".. هتصرفوا الملايين ليه؟ الفريق استبعدوه من بطولتي إفريقيا ورفضوا مشاركته في دوري أبطال العرب واعتذرتم عن بطولة شمال إفريقيا التي فضحنا فيها التوأم حسام وإبراهيم خصوصا إبراهيم الذي ضرب وشلت وبصق وسب الدين وكسر الكمبيوتر والميكروفون ودرع للجمهور واشعل النيران الخامدة.. وبقت فضيحتنا في العالم علي الفضائيات.

السبت، 27 ديسمبر 2008

مؤلف الاغانى فىالقاهره هوليود الشرق عاصمه الثقافه

المتتبع للاغانى المصريه يجد انها تطورت واخذت اشكالا عده فمنها الدور والطقطوقه والموال والاغنيه الشعبيه والطربيه والقصيده والاغنيه الوطنيه والحماسيه والعاطفيه وهناك الاغنيه التعبيريه 0وهناك بين مؤلفى الاغانى شعراء عظام مثل امير الشعراء احمد شوقى والعملاق حافظ ابراهيم وامير الزجل والشعر الشعبى محمود بيرم التونسى 0وصلاح جاهين والابنودى لكن هناك شعراء امتازوا بخفه الدم وساعطى نماذج من اغانيهم وساخلع عليهم اسماء من عندى ملائمه لابداعاتهم مثال :تراعينى قيراط اراعيك قيراطين 000المؤلف خضر ابو الغيط ,ياشبشب الهنا يا ريتنى كنت انا000 المؤلف بلغه الصرماتى ,الطشت قالى الطشت قالى ياحلوه ياللى قومى استحمى المؤلف ابو الليف النحاس 0بطلوده واسمعوده الغراب يا واقعه سوده جوزوه احلى يمامه بطلوده واسمعوده المؤلف محمود الفرارجى وهناك اغانى عن الفول والباذنجان ابو خل لجوعان بن محروم 000وهكذا مثلما تجد الاغانى ذات المعانى والصور والاخيله والابداع تجد شباشب وباذنجان ,0

من جريده الجزيره 38


دراسة تؤكد: الابتسامة العريضة والنظرة المباشرة أقصر طريق لاختيار شريك الحياة



اتاوا - تهاني الغزالي أكدت دراسة جديدة قام بها فريق من العلماء البريطانيين من كل من جامعتي إبردين وستيرلينغ الاسكتلنديتين ونشرت في مجلة Royal Society أن الرجال ينجذبون للمرأة ذات الوجه المشرق والابتسامة العريضة، واعتبروا ذلك واحدا من أسرار الجاذبية وأفضل وسيلة لإقناع الشخص الآخر أن هذا الشخص ذا الابتسامة العريضة هو الشريك المناسب، حيث بينت الدراسة أن الرجل غالبا ما يفقد ثقته بنفسه عند الاقتراب من امرأة جميلة إذا ما تجاهلته، على حين يبدأ معها حوارا إذا ما وجد وجهها مشرقا بابتسامة لدى رؤيته، وقد أكد السيد بن جونسون واحد من واضعي الدراسة للصحيفة (ديلي تلغراف) البريطانية إلى أن الناس ينجذبون للذين ينجذبون إليهم. وقد أظهر المشاركون في هذه الدراسة التي شملت 460 شخصاً من الجنسين بالتساوي تفضيلا أكبر للنظرة المباشرة والوجه المبتسم وكان تأثير الشعور بالانجذاب من النظرة المباشرة واضحا. غير أن الدراسة أوضحت أن النظرة المباشرة بلا ابتسامة لم تلق ترحيبا. كما حذر جونز من أن النظر لشخص في عينيه لمدة طويلة مع ابتسامة يمكن أن يثير النفور بل وحتى الاشمئزاز.

اساتذه 000ولكن 0

ان مهنه استاذ جامعه من المهن التى تحظى باحترام واهتمام 000بل ان هناك دولا على مستوى الكره الارضيه كل شهرتها وعظمتها فى اساتذتها 000تقديرا للعلم الذىيحملونه وتقديرا للاتقان والتميز وهما العنصران الذى حثنا عليهم ديننا الحنيف ورسولنا الكريم 0بل ان الحس الشعبى فى مصر يعطى الاستاذيه للمبدع والفنان حتى وان لم يكن قد سار فى السلم العلمى لاعضاء هيئه التدريس واصبح استاذا مثل الفنان محمد عبدالوهاب او الكاتب المبدع عباس محمود العقاد فلا يذكر اسميهما الا مقرونا بلفظ الاستاذ وهم يستحقونه ولكن نفس الحس الشعبى يقول عن الذى000 ينحرف عن المسار علميا او سلوكيا او اخلاقيا انه جزمه ولا يسوا 00وهذه النوعيه من البشر للاسف موجود ة وتزداد فى زمن الانحطاط الاخلاقى ولكنهم قله والحمد لله00 ومكانهم ليست الجامعه وانما السجون ومزابل التاريخ 000وخلال ستون عاما قضيناها فى رحاب العلم شاهدت اعلاما ومنانر للنور كتيره والحمد لله ولكنى تعثرت قليلا مع بعض صناديق القمامه 00

خدوا فالكم من ولادكم000 الكابتن محمد زيدان وبجواره العمده يداعب حذائه


هذه المداعبه الجميله الجديده حدثت فى مباراه مصر والكاميرون فى غانا اوائل شهر يناير 2008 والمبدع فى احراز الهدف الكابتن زيدان ابدع مره اخرى وهويتراقص بالحذاء وبجواره الكابتن عماد متعب مبتسما 00تفتكر ايهما اشهر الحذاء الرياضى 000 ام الحذاء السياسى 00ام الحذاء العائلى 000ابو كعب المونيه000كلها صرم ولا مؤاخذه

الجمعة، 26 ديسمبر 2008

اثابك الله يا استاذ حسين 0اعتقد ان عندك مكتب للزواج 0


مركاز بنات المدينة! حسين علي حسين



! المرأة بنت المدينة المنورة، كانت طول عمرها امرأة عاملة، حتى قيل إن من يتزوج بمدينية يعتبر محظوظاً، فهي تقوم بكل أعمال البيت، حتى أغراض البيت كانت تقوم بتأمينها في أغلب الأوقات، وما تبقى من الوقت كانت تستغله أحسن استغلال، إذا كانت في حاجة إلى المال فقد كانت المرأة تسوق الملابس على بنات جنسها وكانت تقوم بأعمال الخياطة والتطريز لملابس النساء والرجال، خصوصاً السراويل النسله والطوقي التلي والسديريات، وللنساء الفساتين واليشمك وأغطية الرأس وغيرها، وهي تقوم بأعمال الماكياج والتجهيزللافراح 0تعليق 0والله يا اخونا الفاضل سمعت هذا الكلام فى كل المدن والقرى التى زرتها كل يمجد ابناء قريته او مدينته على مستوى العالم وخصوصا قبل ما اتزوج كنت اسمع هذا الكلام كثيرا 000دنيا00000000000000000000000000

الكل يلبس ملابس بابا نويل


المعروف بابا نويل 00 للاسف مفيش ماما نويل 00دى ماما هى اللى بتجيب الهدايا 00 وفين اخويا نويل 00واختى نويله 00معقول كلهم فطسوا ومفضلش 00 غير بابا بن نويل 00000او كما يسمى فى موريتانيا بابا ولد نويل وفى حضرموت با نويل 000كل سنه والجميع فى خير وطيبين 0

عام سعيد مملوء بالبسمات والسلام والسعاده


نقدم التهنئه بقلب صافى وشفاه باسمه الى احبائنا فى العالم الغربى

مقهى الفيشاوى بالقاهره خلا ل عقدى الستينات00 والسبعينات من القرن الماضى

مقهى الفيشاوى فى منطقه الحسين كان مقهى مميزا يرتاده الفنانون والسياح وكافه طوائف ابناء مصر غنيهم وفقيرهم ويحتاج هذا المقهى لكتابه مجلدات عن مرتاديه وعماله كما ان المقهى يتيح الفرصه لماسحى الاحذيه00 وبائع الفول 00السودانىوبائع والجرائد وبعضا الاطعمه والمقهى من حيث تكوينه واعداده والتحف والمرايا وغرفه00 وقدم نشاته والشاى الاخضر والاكواب الذى يقدم فيها الشاى 00جعله مميزا 0ولكن الذى لاينسى ان الزبائن كانت تشتبك بطريقه ظريفه فى مباريات القاء النكات يحدد راس الموضوع الحموات الجزارين الحلاقين00 المحامى00 المدرس00 لم نكن نبتسم انما نضحك ونقهقه والدموع تملا وجوهنا 0وفى شهر رمضان الى صلاه الفجر والمحظوظ من يجد كرسى فى المقهى 00ايام شباب وراحه بال وقله مسئوليه لاجواز ولا ولا000 دنيا0

الخميس، 25 ديسمبر 2008

النكته الباب الملكى للابتسامه

اهتميت منذ الصغر بالاستماع الى النكات وتعلمت عدما اصبحت يافعا اصول القاء النكته 0وهناك ايضا وانت مسترسل فى الحديت باسلوب تهكمى 0ان تمنح الابتسامه لمحدثيك وكان سبب الاهتمام قراءتى لكتاب لعملاق الادب العربى والشخص الجاد الى درجه الصرامه عباس محمود العقاد وهو يتحدث عن جحا 00والسبب الثانى انى رايت الناس تحب من يسرى عنهم لا من يزيد همومهم وانا بطبعى احب الناس00ولكن ماهى النكته ابسط تعريف لها 00انها مجموعه من المقدمات تعطيك نتيجه مغايره لما كنت تتوقع000 فلو اخبرتك ان صديقنا عثمان نجح وطلع الاول فكافاه ابو بسياره جديده0فالامور منطقيه خبر عادى لكن اذا قلت لك ان والده كافاه بانه يمسح وينظف حمام البيت لمده شهر هترد على طول وتقول دى جايزه ريحتها وحشه امال لو طلع الاخير كان هيكا فأه بايه 0ولهذا كنا ننكت على اصدقائنا الى جايبين مجموع بسيط فى الثانويه العامه انهم قدموا اوراقهم بجامعه اخصيفورد للمجارى 00لانهم جايبين مجموع000 خ000ر0ه0لامؤاخذه0ولكن احيانا تتحول النكته الى سلاح بتار اقوى من الصواريخ او حتى الحذاء المنتظرى

بعد واقعه الزايدى -هذا مؤلف اغانى عبقرى

فى فيلم غزل البنات وهو فيلم كوميدى لطيف وفيه مجموعه من الاغانى رائعه لحنا وغناءا واداء اكنت اعتقد ان اغنيه محمد عبد الوهاب عاشق الروح انها اجمل اغانى الفيلم ولكن بعد حادثه منتظر الزايدى اكتشفت ان اغنيه الثنائى ليلى مراد ونجيب االريحانى اجمل وامتع واريح والذ 00 ابجد هوز حطى كلمن شكل الاستاذ باه منسجمن والتى يقول فيها 00ده لو ابوك حضر ويانا وشاف وسمع الغنا ده معانا انا اللى هصبح فى خبر كان 00 وبدل الما هيه راح اخد صرمن0

مقاله من جريده الوطن السعوديه للاستاذه ايمان


الشيخ الرمز، والعاصمة الرمز، والحذاء الرمز
كانت هناك قصّتان قبل قصّة الحذاء. الأولى قصة شيخ الأزهر عندما ذهب إلى مؤتمر حوار الأديان بنيويورك، وهناك صافح شيمون بيريز. عند نشر الصورة قادت الصحافة المصرية تظاهرة كلامية ضد الشيخ. ردّ الشيخ في البداية أنه لم يعرف بيريز عندما صافحه، ثم عاد وقال إن مصافحته بيريز لن تهدّ فلسطين، ثم أصيب بوعكة صحيّة يُقال تأثراًً بالضغط، ورقد في المستشفى. القصة الثانية بدأت قبل أكثر من عامين وستبلغ ذروتها مع مطلع العام القادم، وهي قصّة "القدس عاصمة للثقافة العربية" في عام 2009. اختيرت القدس عاصمة للثقافة فجأة - حرفياًً فجأة - بواسطة وزراء الثقافة العرب. ثم اكتشفوا أنه من أجل الوصول إلى القدس والمشاركة في احتفالاتها يجب الحصول على تأشيرة إسرائيلية، فقرر المثقفون العرب عدم الذهاب. ثم التأم الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب الصيف الماضي وقرر أن الاحتفال مثل النيّة والنّية محلها القلب، وعليه التزم الجميع الاحتفال بالقدس في قلوبهم ومقاطعة الاحتفال الرسمي الذي ستقيمه فتح وحماس، كل على طريقته. إذا أضفتُ إليهما قصة حذاء منتظر الزيدي، فهذه القصص الثلاث جميعها كانت في حقيقتها قصصاًً تدور حول الرموز أكثر من كونها قصصاًً حول الواقع. وهناكَ هذا التزامن الغريب في لغة الكُتّاب والناس عموماًً بين الصخب الذي يقيمونهُ حولها ووعيهم برمزيتها. وعيهم يبرز واضحاًً خلال الكلام العاديّ، ويفسّر الكُتاب استغراقهم الجماعيّ في موضوع كالحذاء بأهميّة بُعده الرمزي. ففضلاًً عن رمزية فعلة الزيدي التي أشبِعَت تحليلاًً، لاموا شيخ الأزهر لأنه "رمز الأزهر"، ولأن المصافحة "رمز تطبيع"، ولأن بيريز "رمز العدو"، كلها رموز لكنّهم لاموه على أية حالٍ وأكثروا عليه. قصّة القدس هي المفضّلة عندي. القدس رمز الحق المسلوب. اختيارها عاصمة للثقافة العربية يرمز إلى إصرار العرب على عروبتها. لكن المرور عبر الحدود الإسرائيلية رمز للتطبيع، وقبول التأشيرة الإسرائيلية رمز للاعتراف بإسرائيل. النتيجة: قرار مقاطعة الاحتفال الرمز بالقدس المدينة الرمز وذلك رمز لرفض التطبيع. هناكَ تسارعٌ في صنع الرموز في هذه الثقافة إلى درجة أنها تتشابك وتتعارض كما في حالة القدس. الرموز اختصارات دالّة على الحياة والمواقف، لكن هناك تضخّماً في هذه الرموز، يصير الرمز أكبر من الموقف أو الشيء، يصير الرمز مرئياًً والواقع في الضباب، يصير الرمز هو الأساس والواقع هامشاً، ولهذا يتصلبون في تفسير الرمز ويتساهلون في قراءة الواقع. الحذاء كرامة، وزيارة القدس تطبيع، والمصافحات في مؤتمر حوار الأديان تخاذل. هذه الثقافة حيّة على مستوى الرمز لأنها ميّتة على مستويات أخرى كثيرة. تـَسكَر بالرمز لتنسى بليّتها كما يفعل أي بطل تقليدي في فيلم مصري أبيض وأسود. من أينَ لكَ بجمهور ٍ على وجه الأرض يُصدّق بهذه البساطة أن رجلاًً سيشتري الحذاء بعشرة ملايين؟ صدّقَ وانتشى، ولا أظنه أفاق وبكى بعد ذلك عندما قال الرجل العسيري أنه لا يملك حتى 50 ريالاًً، وأن المعوزين وقفوا ببابه بعد حكاية العشرة ملايين تلمساًً لـِفـُتاتها، وأنه "كان" سيقوم بحملة لجمع العشرة ملايين من أبناء المجتمع لشراء الحذاء. هذا سيرك للكوميديا السوداء. وهذا جمهور ٌ ثمِل. وهذه ثقافة حشيشها الرموز.000000000000

بعد 26 يوما سيكون هذا الطفل الجميل رئيسا لاكبر واعظم دوله فى العالم

عقبال اولادك 0هذا الطفل الجميل انفصل اباه عن امه بعد سنتين من ميلاده ثم تزوجت هى بعد ذلك وبارك الله فيه 0ماهى امه سمته باراك وسيتسلم حكم امريكا بعد ست وعشرين يوما 0

(حذاء) يفضح (العقل العربي)! د. عبدالله البريدي



لقد تحوَّل الحذاء (الرمز!) - الذي قذف به صحافي عراقي باتجاه الرئيس الأمريكي - إلى قضية القضايا، فتغزّل به الشعراء، وهام بوصفه وتخليده الأدباء والكتاب والفنانون، وجاد الأغنياء بعشرات الملايين للظفر به، وتبرع المئات من المحامين للدفاع عن (قاذف الرمز).. .. ونحت الظرفاء مئات النكت - وقد كدت أن أكون واحداً منهم ! -... أنا أتفهَّم - كما يتفهَّم غيري - رمزية ذلك الحادث، وما يمكن أن يعنيه في إطاره التاريخي أو السياسي أو الثقافي، ولا أحسب أن ثمة عيباً في التعبير عن مكنونات مدفونة، ما لم يخرج التعبير عن اللباقة والكياسة، ولكن يجب أن يبقى كل هذا في حدود المعقول، وإلا أضحى الحذاء (الرمز) ملهاة لنا، ومخدراً لنا؛ كي نتخدر أكثر ونتسطّح أكثر...! نعم يتوجب علينا أن نكون عقلانيين بعض الشيء، لكي نخرج عن دوائر البلاهة التي ُتذهبُ عنا فطنة الحاضر ولا تكسبنا أهبة المستقبل... فقد أنسانا الحذاء (الملهم!) مسائل خطيرة حدثت في الوقت ذاته تقريباً وفي العراق أيضاً... ولعل من أهمها البدء بالتصويت على مسألة منح (الاستقلال الذاتي لإقليم البصرة)، والعجيب هو الغياب شبه التام لهذه القضية بالغة الحساسية!! صحيح أن هذه المسألة - بالاعتبار الإداري - تعد مسألة عراقية داخلية، إلا أنها في أبعادها السياسية والاقتصادية والأمنية تعد مسألة قومية، ولذلك فإنه يحق لنا كمثقفين ومحللين واستراتيجيين أن نتناولها من منطلقات عروبية بالدرجة الأولى وما يمكن أن تخلقه من انعكاسات مباشرة أو غير مباشرة على المستوى الوطني القطري، ولا سيما أننا نتوافر على مجموعة من الأدلة والبراهين التي تشير إلى أنها مسألة أبعد من كونها (استقلالاً ذاتياً) أو (فدرالية محلية) في منظومة (كونفدرالية) في إطار (عراق موحّد)!! ولكي يقتنع المحتفون بالحذاء بأكثر مما ينبغي بأنهم مخطئون وغير عقلانيين في اهتماماتهم وانفعالاتهم، فإنه من المتعين علينا استدراج جملة من الحقائق والمعلومات المهمة عن تلك القضية المغيّبة، في بنود متسلسلة تاريخياً ومنطقياً:

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

المقالات التى كتبت عن واقعه الحذاء اذا جمعت تاخذحيز بحجم هرم خوفو

الخروج عن النص
تأشيرة سفر بكعب حذاء ..!
د. مطلق سعود المطيري
يخلع الناس أسماءهم حين يرتحلون، يتركونها لنا للتداول من جديد بعد موتهم، كأنما اسم المرء "عهدة مستديمة" لمرة واحدة، فقد أعطي له لحظة ولادته، ونزع عنه لحظة موته، فلم نسمع عن أحد أخذ معه اسمه حين مات، أو أخفاه لحظة الرحيل بين طيات الكفن إلى أن يمر من التفتيش.
عند البوابة الأخيرة لرحلة السفر عن الدنيا تمهر الأسماء بعديد من الأختام )مثل جواز سفر) ثم تحفظ - موسومة بأختامها - في أرشيف السيرة التي تلوكها ألسن الذين لم ينادى على رحلتهم بعد، يفضون الأختام علانية ويقرأون : على احدى الصفحات ختم يقول "كان نذلا" أو "كان بطلا" أو "أهمل اسمه فلم يستخدمه أحد" أو "لقد وضع اسمه عنوة، وبقوة غاشمة على كل لسان، وسيبقى هناك ترديد لأثره على الألسن حتى بعد رحيله" .. كذا تكون بعض الأختام شديدة الإيجاز، كلمة واحدة من مثل "مخلص، خائن، مجرم، نبيل، وغد، كريم، بخيل" إلى آخره، أو تكون مشفوعة بشروح مطولة تحتل عديداً من الصفحات، الأمر يتوقف على أعمال الراحل في الدنيا، وبعضها أختام بيضاء ليس بها أي حروف أو كلام، وهؤلاء توجه أوراقهم الثبوتية )أسماؤهم) إلى جب عميق للنسيان، كانوا قد خرجوا للتو منه ليرحلوا اليه .
هذه احدى الحقائق البسيطة للغاية وانما لا أحد يدركها أو يوليها جدارتها من الاعتبار الا قلة نادرة، ولو أدركها الناس جميعا لتغير شكل الحياة،،
القادة والزعماء وبعض المخلصين من المسؤولين أدركوا هذه الحقيقة البسيطة بوعي كبير، كانت تؤرقهم فكرة "التاريخ" الذي لا يكذب، فخرج من بينهم من فتح الصفحات المخصصة لاسمه في كتاب التاريخ وراح يمليه منجزاته بحياد، وآخرون أكثر وعيا وبأسا أوقفوا التاريخ وحولوا مساراته وجعلوه هو الذي يلهث في أثرهم ليدوّن خطاهم.
يلح علي اللحظة اسم جلالة الملك عبد العزيز - رحمه الله - الذي وحد الشتات، وبقي وحده حالة فريدة في الوعي بالتاريخ.
نماذج أخرى للقادة، ممن ماتوا في سن باكرة، الاسكندر الأكبر ونابليون بونابارت أو يوليوس قيصر، ولكن هؤلاء كانوا يسعون وراء أمجاد شخصية تسجل لهم، والناصر صلاح الدين الذي كان يسعى لرفعة دينه وأمته..
ونماذج أخرى قامرت بشعوبها من أجل مجد شخصي مزعوم فضاع الشعب والمجد، وآخرون غابت عنهم أقل شبهة للوعي بالتاريخ، وانحصر كل همهم في مغانمهم الشخصية التي لم يحملوا منها فلسا واحدا عند الرحيل، وهؤلاء جوّعوا شعوبهم فلم تبرأ من الجوع حتى بعد رحيلهم..
أعود إلى البداية، إلى الأسماء التي لا تختم الا لحظة السفر الأخير، لأرى نموذجين اثنين تم استثناؤهما : الأول "شارون" الذي ختم اسمه قبل أن يموت بخاتم واحد "مجرم دموي"، والثاني "جورج بوش" . فهذا الرجل لم يضرب هو نفسه بالحذاء، وإنما مهر اسمه "بكعب حذاء"، وأصبح الاثنان جاهزين لعبور بوابة الرحيل دون المرور على إدارات السيرة والتاريخ، فمعهما من الآن "تأشيرة الخروج النهائي" معدة سلفا .
تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)
1
دكتورنا العزيزمقالك اليوم من اجمل وافضل ماقرأت في هذا الشأن ان لم يكن الأفضل على الاطلاق فدائما ماتقدم لنا مقالك في قالب مميز واسلوب ممتع يجعلنا نتابع المقال من اول حرف الى آخر حرف دون الانقطاع او الشعور بالمللاشكرك على روعة كتاباتك ومن افضل الى افضل دائما.تحياتي

الحذاء الطائر -المسمى قبله الوداع


إبراهيم عباس - الترجمة
قدم الحذاء الذي رمي به الصحفي العراقي منتظر الزيدي الرئيس جورج بوش الأسبوع الماضي، كسبًا غير متوقع لصانع هذا الحذاء. فمبيعات الأحذية التي أصبحت مشهورة بتلك الرمية، زادت بشكل كبير، مع زيادة طلبيات الشراء عبر العالم من شركة التركي صانع ذلك الحذاء، وفق ما ذكرته مصادر إعلامية أمس الأول. واضطر رمضان بيضان الذي يتخذ استانبول مركزًا لشركته، الى تجنيد عدد كبير من العاملين في مصنعه للوفاء بتلك الطلبيات من موديل 271 التي تستورده عدة دول من بينها العراق وإيران وسوريا ومصر، بحسب ما ذكرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.

قيم الموضوع:





كلمات اندثرت 000 وعندما ذكرت بها اقاربى انفرجت اساريرهم 000ياه انت لسه فاكر

التغير سمه الحياه وكل شىء يتغير حتى وان كنت تشاهده على نفس الحاله 00 فالجنيه المصرى تغير 00شكلا وقيمه شراء ومكانه بالنسبه للعملات الاخرى وقصر عمده بلدنا الذى كنا نقف نتفرج عليه اصبحنا ننظر اليه بشفقه واصبح ترتيبه الاخير رغم عراقته 000وهكذا اللغه تتغير وتتبدل فما بالك بنصف قرن من ال زمان 000تذكرت عندما كان والدى يطلب منى ان اضع له المازوت على الاستوبه 00ووالدتى تطلب منى ان ابحث لها عن اللبلوبه 000 وعم حسن يطلب منى ان اعطيه الشيفوديه00ويطلب منى المزارع ان احضر له اللانتوت000لعل القارىء الكريم يعتقد ان هذه الكلمات هيرو غليفيه هذه مفرداتنا اليوميه ويسالنى الوالد كنت فين ارد كنت بصلح الزرب 0الاستوبه مجموعه خيوط كهنه0اللبلوبه هى الجزء العلوى من جريده النخل ويضع فى نهايتها خرقه باليه مبلله بالماء لتمسح بها صاج الفرن الشيفوديه خرقه باليه يستخدمها المراكبى لتجفيف المياه من الفلوكه ( مركبه الصغيره )0 اللانتوت قطعه خشب صغيره تستخدم لربط رقبه البقر فى حاله الحرث والرى 000 الزرب هو السور المصنوع من البوص والغاب 000وظهرت مرادفات اخرى مثل طحن 00بيئه00 روش00سبحان الله اللغه فيها ميلاد ووفاه مثل البشر 00 البقيه فى حياتك فى الشيفوديه واللانتوت 0

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008

احذيه شهيره واحذيه نص نص00


وتوجه مارسيل خليفة بالشكر إلى "المناضل الجميل منتظر الزيدي" وأضاف "شكرا لحذائك الصارخ بوجه الطاغية بوش").ربما كان الصوت الأكثر شيوعا في تناول قصة الحذاء الذي رشق به الرئيس الأمريكي الصحفي العراقي، هو الصوت المعبر عن رفض أمريكا، مع إقامة الاعتبار لمستويات هذا الرفض وتنوعه وحيثياته، وربما تطلعاته.ربما هناك أصوات محايدة، أو لنقل محتارة -إن أردنا اقترابا حذرا من الدقة- وليست معنية إلا بمصير الحذاءين، وأين هما الآن؟. ربما تكون قصة الحذاء المرشوق - رغم أن الرشق فيما أتوهم مفردة لا أراها تتسق مع طبيعة المقذوف - ثاني أكبر قصة بعد قصة ظاهرة الكتابة (الأوبامية) التي لم يبق كاتب عربي لم يخضها عدا العقاد والجاحظ وأحمد بهاء الدين، تجمعت حولها هذا العام الآفل أطنان من الآراء على المستوى العربي كتابة وكلاما، في الصحافة الورقية والصحافة التلفزيونية، وفي مفضفاضات الإنترنت (أعني المنتديات) والمدونات وما يسمى بالصحافة الإلكترونية وكل تلك المنظومة الهادرة في أوقاتنا والتي يطلق عليها بعض المنظرين في الدرس الإعلامي (الإعلام الجديد) والتي تضاف إليها تقنيات وسائط أخرى من وسائل الاتصال. ربما جاءت واقعة الحذاءين، كفاصل لتلتم أمة العرب حول مصير واحد مشترك، وتغفل برهة عن احتراباتها العنصرية عرقيا وقبليا وطائفيا ومذهبيا وإقليميا، وما أكثر الفواصل التي تمر بنا بدءا من حرب الرسومات الدنماركية، وبعض الأفلام وبعض الكتب وبعض المناوشات السياسية بين الدول وبعض الفتاوى وما إلى ذلك من احترابات وحروب متنوعة تعبر أكثر ما تعبر عن طبيعة عقل.ربما لن تكون واقعة الزيدي آخر مشهد من الميلودراما العراقية التي ظلت تتواصل معنا بدءا من فكاهيات طيب الذكر الصحاف، مرورا بالحذاء الأول الذي أشبع صورة صدام لطما وتنفيسا، وحفرة صدام، وربطه، ومصرع ابنيه، ولحظة إعدامه، وصور أبو غريب. ربما في كل هذا ثم من يتخيل أن الوقت أضحى مناسبا لمساءلة الرجل الذي رأى (أنه لا نهضة دون تحصيل آلة إنتاجها أي العقل الناهض. ولا يمكن تحصيل هذا الفكر القادر على صناعة النهضة دون نقد للعقل العربي وبحث صيرورته التاريخية وتحديد المفاهيم المتحكمة في بنيته، من أجل بيان الحاجة إلى عصر تدوين جديد يؤسس للعقل نظاما معرفيا قادرا على الاستجابة لتحديات الراهن). هذا المطلب هو الذي اشتغل الجابري بقصد إنجازه طيلة ما يقرب من نصف قرن متوجا ذلك بإنتاج موسوعته "نقد العقل العربي" وهو الإنجاز الذي رأت اليونسكو أنه يستحق أن يُكرم في الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة يوم 16 نوفمبر 2006.ربما يحيلك كل ما يجري إلى أنه تناول في كتابه "تكوين العقل العربي" تشكل هذا العقل والشروط المعرفية والتاريخية لبنائه، مع تحديد مكوناته المعرفية، والتوظيف الأيديولوجي الذي تم استخدام تلك المكونات لأدائه، منتهيا إلى اختزال النظم المعرفية التي تؤسس الثقافة العربية الإسلامية، "وتشرط" العقل العربي في ثلاثة نظم هي: البيان والعرفان والبرهان، موضوع دراسته "بنية العقل العربي".وعندما عاودت موسيقى مارسيل جريانها، تنساب ريانة شفيفة، ربما تمنيت بحنق لو أن مارسيل يكف عن الخوض فيما هو خارج سياق الموسيقى ليبقي لنا قدرا ولو ضئيلا كذوبا أو مخاتلا من الأمل. أمل يجعلنا نتذكر دائما صوت الأحلام القديمة في أزمنة قديمة مظفر النواب وهو ينوح (هذه الأمة لو جهنم صبت فوق رأسها تبقى واقفة).
3 : عدد التعليقات
التعليقات
أنا مستغربة من كلام الكاتب لأن مارسيل كان دائما سياسيا في موقفه، وأغلب أغانيه سياسية!
نورة
وهل هذا الطاغيه الذي استباح العرض و البلد و نهب مدخرات الامه ونشر الطائفيه و عاث في الارض الفساد يجد من يدافع عنه ولو علي استحياء اني استغرب؟؟؟
انعام
ان ربك لبلمرصاد لقد كان بوش سعيد بضرب فئه ضاله مؤجره لتمثال الرئيس صدام حسين بميدان الفردوس واخذت القنوات التليفزيونيه الامريكيه تعرض للشعب الامريكي كيف الشعب العراقي سعيد بذلك الحمد لله ربنا ردها لك وعقبال الشنق
ابو علي المصري

ضحكات وبكاء او قل ابتسامه التشفى

رغد فرحت بـ"الحذاء" واعتبرته انتقاما للعراق
عمان، بغداد: خالد فخيدة، علاء حسن، أ ب
أبلغ مقربون من رغد ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين "الوطن" بأن رغد انتابتها موجات من الفرح والحزن عندما شاهدت منتظر الزيدي يقذف حذاءه باتجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش.ونقل المقربون عن رغد اعتبار الحادثة انتقاما للعراق وللرئيس صدام. وأنها ضحكت مطولا أمام المشهد، وأنها بكت أيضا لأن الزيدي أكد للعالم أن غالبية الشعب العراقي ضد الاحتلال.من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم القضاء العراقي الأعلى عبدالستار بيرقدار أمس، أن محاكمة منتظر الزيدي حددت يوم 31 الجاري، فيما كشف شقيقه عدي عن أنه غير نادم على فعلته، وأن خطاب الاعتذار الذي وجهه إلى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي كتبه تحت التعذيب والإكراه.
نقل مقربون عن رغد ابنة الرئيس العراقي السابق صدام حسين بأنها طارت فرحا بقذف الصحفي منتظر الزيدي للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته بالحذاء خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد.وقالت المصادر لـ"الوطن" إن رغد التي وجدت في هذا التصرف بداية انتقام للعراق ووالدها من الرئيس بوش بحكم أنه المتسبب في إعدامه ظلت لفترة طويلة أمام شاشة الكومبيوتر في منزلها لمشاهدة الحدث عبر المواقع الإلكترونية.وأشارت إلى أن ابنة صدام ضحكت مطولا أثناء مشاهدتها للحذاء وهو يطير باتجاه رأس الرئيس بوش. وقالت أثناء المشاهدة "الله يمهل ولا يهمل، لعنة الله على الظالمين".ووفق المصادر ذاتها فإن رغد بكت أيضاً من الفرح لأن الزيدي أكد للعالم كله أن غالبية الشعب العراقي ضد الاحتلال الأمريكي الذي أعاد العراق مئات السنين إلى الوراء بسبب الدمار الذي ألحقه بتاريخه وحضارته وأهله خلال السنوات الخمس الماضية.وكانت رغد قد تلقت اتصالا هاتفيا من إحدى الصديقات تنبهها إلى ما جرى في بغداد ولشغفها بمشاهدة الحدث لجأت إلى الإنترنت بعد أن تأخر بث شريط قذف الحذاء باتجاه بوش على الفضائيات الأكثر شهرة عربيا وعالميا.

حجره الصالون 000 والسياره الفولكس

بعد زواجى بحوالى سنتين اشتريت سياره فولكس ودربت زوجتى على قياده السيارات فى مدرسه لتعليم السيارات وكنت معها لتشجيعها 00ثم بعد ذلك طلبتمن احد سائقى التاكسيات اصدقائى ان يجلس فى الكرسى الامامى وانا فى الكرسى الخلفى لكى نعرفها الشوارع ونظام المرور واوقات الذروه وخلافه وبعد ان استقرت الامور ذهبنا لزياره احد اقارب زوجتى وجلست زوجتى مع النساء من قريباتها يمطرونها بوابل من الاسئله وهى تجيب وجلست مع رب الاسره والابن الاكبر نتبادل الاحاديث الوديه 000ومن نظرتى للوجوه النسائيه احسست بعدم الرضا بل والتقريع ايضا قالت سيده المنزل بدل ما تشتروا سياره كنتم اشتريتم صالون البيت احسن 00والمشكله انى دائما اعمل ما اراه صوابا ولا اسير مثل باقى الناس قلت لزوجتى ما رايك نجهز غرفه مكتب احسن بدلا من حكايه الصالون المغلق دائما- وكلفتنا غرفه االمكتب اكثر مما لو كنا اشترينا صالون- ويبدو ان زوجتى فهمت المغزى وما وراء الكلمات واذا بها تقول لهم 00 السياره اهداها لى يوم عيدميلادى وسجلها لى باسمى وادخلنى مدرسه تعليم السيارات وانا اللى جايه اقود السياره هنا انفرجت اسارير الاسره وحضروا للجلوس معى ولاول مره اسمع لا ده جوزك ده بن حلال 0واصبح عندى بعد نظر لانىاشتريت غرفه المكتب ولم اشترى الصالون 00سبحان الله 00

جزء من مقاله االاستاذه مها عبد الفتاح بجريده الاخبار 000 لو فهمت حاجه اتصل بى ولك الاجر والثواب

الحدوتة التالية أختارها لأختم بها هذه اليوميات واجزم مقدما أنك يا صديقي القاريء لن تستوعبها من أول قراءة وبرهان‮...‬الحكاية أن رجلا اتجه الي النهر وهو مصمم علي الانتحار،‮ ‬فلما كاد ان يلقي بنفسه من فوق الجسر شعر بمن يمسك به من ظهره ويمنعه معنفا اياه صائحا ايها المجنون كيف تنتحر وتترك نعمة الحياة وهي هبة من الله‮.. ‬فلما التفت وجد رجلا هرما يهزه بعنف ويسأله عما دفع به الي الاستهتار بحياته بهذا النحو السفيه وبدأ المنتحر يحكي روايته‮:‬تزوجت أرملة لها فتاة مراهقة‮.. ‬فلما بلغت الفتاة سن الرشد رآها أبي فأحبها وتزوج منها وهكذا صرت صهرا لأبي وأبي أصبح في مقام زوج ابنتي وأنا‮ »‬حما‮« ‬أبي وزوجتي حماة أبي‮... ‬فلما انجبت زوجتي ولدا أصبح ولدي‮ »‬سلف‮« ‬أبي‮.. ‬وبما أن ابني هو أخو زوجة أبي التي هي بمثابة خالتي فقد صار ابني بمثابة خالي‮.. ‬فلما حدث ووضعت زوجة أبي طفلا اذن أصبح هذا الطفل أخي ابن ابي وفي الوقت ذاته هو حفيد زوجتي من ابنتها فيكون هو بالتالي بمثابة حفيدي‮.. ‬وبما أن زوجتي صارت جدة أخي فهي بالتالي تكون جدتي وأنا حفيدها‮... ‬هكذا وجدتني زوجا لجدتي وحفيدها في الوقت ذاته‮.... ‬ونظرا الي أنها جدة أخي فأنا أصبحت بالتالي جدا لأخي‮.. ‬وبناء عليه اكتشفت أنني اذن جد لنفسي أو حفيد لنفسي لأنني‮....‬قبل أن يكمل عبارته قاطعه المنقذ صارخا في وجهه ليكف ولا يستكمل ثم قام ودفع به الي حافة الجسر وهو يلعن ويسخط ويسب‮: »‬أبوك لأبو جدك لأبو اللي جابك في ستين‮....« ‬انتهت الحدوتة‮.‬

الاثنين، 22 ديسمبر 2008

جوائز عام 2008 والملقب بعام الجزمه

بمناسبه انتهاء العام الميلادى 2008 تم توزيع الجوائز كالتالى : جائزه الحذاء الذهبى:الفائز الاول منتظر الصحفى الفائز الثانى :الشاعر العربى برطوشه بن القديمه جائزه العام : معروف الاسكافى جائزه الصرمه:مصانع الاحذيه الجائزهالكبرى :لبلغه بن بليغ اللميع 00ماسح الاحذيه

ومن الحب ما قتل 000

كان صاحب المنزل الذى اسكن فيه بحى شبرا يعتبرنى احد ابنائه فقد كنت شديد الاخلاص معه وكنت اعتبر ابناءه اخوه لى اساعدهم فى الدراسه الان ولديه الكبار تعثرا وخرجا من الدراسه قبل سكنى لمنزله 00ولكنى وعدته واوفيت بوعدى ولكى تعرف صعوبه العمل المجانى ومدى قسوته ونوعيه الطلبه الذى اتعامل معهم اقول اننى ظللت لمده ثلاثون يوما اعلم الولد لمد ه شهر كامل وكل يوم ساعتين حروف اللغه الانجليزيه لطالب كان بالاعداديه 0المهم ان صاحب المنزل قال لى عايزين نفرح بيك امنت خلصت الجامعه قلت مفيش مانع عندك عروسه قال السكن الجديد ضابط وعنده ثلاث بنات الكبرى خلصت الجامعه والوسطى فى الثانويه العامه والصغرى وهى اطولهم فى الاعداديه كانت اجملهم الوسطى قلت له انتظر حتى تنتهى من من اختبار نهايه العام ونحاول ان نكلمه سويا والرجل معنا فى المنزل لم يكمل عده اشهر 0والبواب كان ياتى لشراء بعض الحاجيات واستمع لبعض الحديث ولانه يحبنى بجنون لانى اعطف عليه ودائما يدى سخيه معه مع تدليله فلم اكن اناديه الا بصلوحه بينى وبينه اما امام الناس كنت اناديه عم صالح 000ذهب عم صالح وحكى لزوجته ما سمعه وزوجته تعمل عند جارى الضابط وكلمت زوجته لكنها لخبطت الدنيا عكت وقالت اننى مازلت اذاكر وهذه حقيقه لكى احصل على الماجستير وقد انتهيت منها فعلا بعد عده شهور --قلت بيذاكر عشان ياخد الشهاده الكبيره فقالت الام يباه ما ينفعش يتجوز كاميليا لانها خريجه كليه تجاره وهوه اللى هوه انا معاه دبلوم ده لسه بيذاكر ردت زوجه البواب وهوه مش عايز كاميليا ولا الوسطى دلال ده طالب عفاف الصغرى 000 قالت عموما هقول لابوها 00كانت عفاف الصغرى عندما تقابلنى بعد هذا الموقف تقابلنى بابتسامه وجارى ينظر الى على انى مختل وغير طبيعى لكنه سال واراد ان يعرف الحقيقه من جارى المباشرومن صاحب المنزل الذين قالوا له الرجا ناقش رساله الماجستير وكان يريد الزواج من الوسطى دلال لانه كان يرى كل صباح ابنتك الكبرى كاميليا ينتظرها شخص ريكبان الاتوبيس سويا فاعتقد انه خطيبها ولهذا طلب منى الانتظار حتى تنتهىدلال من امتحاناتها لطلب يدها 000طلب الجار منى ظهرا ان ياتى ليشرب معى الشاى رحبت به وقلت سانتظرك وجاء فى الميعاد وقال يسعدنى تتزوج ا ابنتى قلت له يا عمى 00انت قلت فى ما قال مالك فى الخمر ربنا يوفقها 00قال خربت الدنيا زوجه البواب ياعمى لم اطلب منها ولا اعرف شكلها 00قال قلنا كيف يطلب طفله 14 سنه ماذا فيها ويترك اختيها وقالت ان معاك دبلون وبتذاكر قلت الله يسلمحها ويسامح زوجها عم صالح 00 قال عموما فكر قلت له حا ضر وفكرت ان اترك البيت000 وخلعت

ولكنى ما زلت متفائل 00رغم انف جميل الذيابى 00لانى قارىء جيد للتاريخ0

قندرة» الزيدي... و «لمبة» سينغ!
جميل الذيابي الحياة - 22/12/08//
يحتفل العالم مع إطلالة العام الجديد بإنجازات علمية وأزمات مالية وتعثرات سياسية، إلا أن العالم العربي لم يشأ إلا أن يحتفل على طريقته الخاصة، وهذه المرة جاءت برفع «القنادر» العراقية.
عجز الإعلامي العراقي منتظر الزيدي أن يقنع برسالته الإعلامية الآخرين إلا حينما رشق بوش بـ «القندرة» بعد أن عجز عن كتابة مقالة تلهب العواطف العربية الجياشة، أو يقنع شعبه وعربه عبر تقديم رسالة تلفزيونية تحرك المشاعر الجاهزة للهيجان، فبدّل حجة القلم بـ «جزمته».
هاجت العواطف العربية من المحيط إلى الخليج، فدبجت القصائد الشعرية، ما بين فصيحة وعامية، وكتبت مقالات ركيكة وثورية، جميعها تمجّد «قندرة» منتظر التي تنزهت عن «مصافحة» وجه بوش، حتى ان نصباً تذكارية يقال إنها ستقام في بعض العواصم العربية لـ «قندرة» الزيدي. أليس هذا دليلاً على أن العربي «مأزوم» فكرياً وإنسانياً؟
لم تتوقف الاحتفالية عند حدود الشارع العربي، فالثوري الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز احتفل على طريقته الخاصة بـ «الحذاء» العربي، وأطلق صواريخ كلامية جديدة ضد عدوه اللدود بوش، ليس حباً في زيد بل كُرْهاً في عبيد. ألم يتساءل تشافيز في ما لو رشق يوماً من صحافيي بلاده بالحذاء؟
اللافت للنظر هو استبدال الفلسطينيين لشعاراتهم، فبعد أن كانوا يرددون في التظاهرات والمناسبات «لن نركع ما دام لنا طفل يرضع»، إذ تناسوا «المكاومة» بالحجارة، وتناسوا «الكضية» على وقع الاختلافات بين «فتح» و «حماس» والتراشق بالاتهامات.
على ما يبدو أن قدسية الصمود وشعاراته أماتها منتظر من حيث لا يدري، وتبدلت إلى رفع الأحذية، وآخرها ما حدث في مظاهرة «الغزيين» الأخيرة، حيث رفعوا الأحذية وفاخروا بها.
لست مع سياسات بوش الفاشلة، لكنني ضد ممارسات أمة «الضاد»، التي يتجاوز عددها 300 مليون نسمة في 22 دولة عربية، تمجّد «القنادر» وترفع الأحذية وتسقط لسان البيان.
بعيداً عن أمتنا التي تتباهى برفع الأحذية وتقيم حفلات لـ «التكاذب»، لفت نظري سؤال للزميل غسان شربل في حواره مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي عن أهم الشخصيات التي التقاها واستوقفته خلال عمله؟ فردّ بأن رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أهمها، مشيراً إلى أن سينغ عاش السنوات العشر الأولى من حياته، وهو يدرس على ضوء لمبة غاز، إذ لم تكن هناك كهرباء في قريته، فاستمر هذا الرجل يكافح بـ «عصامية» حتى حصل على دكتوراه في الاقتصاد من جامعة أكسفورد، ثم أصبح وزيراً للمالية الهندية، فقام بتغييرات كبيرة جعلت من بلاده قوة اقتصادية عالمية عملاقة.
ويروي البرادعي أنه زار سينغ حديثاً و «تغدَّى» في بيته، ولاحظ مقدار التواضع والبساطة اللذين يحيطانه ويثيران الإعجاب، مشيراً إلى أنه من طائفة السيخ التي تمثل 2 في المئة من الشعب الهندي، إلا أنه أصبح رئيساً للوزراء بفعل الديموقراطية الحقيقية التي تحترمها الهند لا «الديموغراطية» الكويتية التي أربكت الحكومة والشعب والشارع، مشيراً إلى أن رئيسة حزب المؤتمر الحاكم في الهند صونيا غاندي كاثوليكية إيطالية الأصل أيضاً.
الملاحظة أن الهند يحكمها شخصان لا تمثل نسب طائفتيهما أكثر من 4 في المئة، ولم نسمع احتجاجات كما يفعل اللبنانيون. ماذا لو يعرف العرب أن سينغ الذي غيّر مصير الهند اقتصادياً ويترأس حكومتها سياسياًً، عندما قدم إبراء ذمة تبين أنه لا يملك منزلاً ولا سيارة، ولا شيئاً يستحق الذكر.
مانموهان سينغ (75 عاماً)، يعرف بـ «مهندس» الإصلاحات الاقتصادية الهندية، وأول رئيس وزراء هندي ينتمي إلى طائفة السيخ، يعمل هو وحكومته بجلادة نحو نمو بلاده وتأمين بنية تحتية اجتماعية، ويكافح الفقر ببرامج اقتصادية، ويقدم نجاحات تتجاوز حدود بلاده.
لا شك في أن القوة التي جعلت الهند تتفوق عالمياً وتشكل قطباً سياسياً واقتصادياً مهماً، هي إيمان شعبها بالقيم الديموقراطية والحفاظ عليها، على رغم «بليونية» عدد سكانها، وتنوع الولاءات الدينية والإثنية واللغوية فيها.
على العرب أن يكفّوا عن المزايدة في التطبيل للرشق بالأحذية ورفعها فوق رؤوسهم، ويتمعنون في منهج الهند الديموقراطي، والعمل سوياً من أجل البناء لا البقاء وانتظار الفرص للتظاهر للهروب من أزماتهم ومشكلاتهم سواء الداخلية أو الخارجية. الأكيد أن الرشق بالأحذية ورفعها فوق الرؤوس وقضاء الوقت في التظاهر لن تعيد كرامة أمة ولن تصنع جيلاً متعلماً يحمل همّ الأمة كما عملت «لمبة» الغاز مع «عصامية» سينغ وقبله آخرون.

«قندرة» الزيدي... و «لمبة» سينغ!


جميل الذيابي الحياة - 22/12/08//



يحتفل العالم مع إطلالة العام الجديد بإنجازات علمية وأزمات مالية وتعثرات سياسية، إلا أن العالم العربي لم يشأ إلا أن يحتفل على طريقته الخاصة، وهذه المرة جاءت برفع «القنادر» العراقية.


عجز الإعلامي العراقي منتظر الزيدي أن يقنع برسالته الإعلامية الآخرين إلا حينما رشق بوش بـ «القندرة» بعد أن عجز عن كتابة مقالة تلهب العواطف العربية الجياشة، أو يقنع شعبه وعربه عبر تقديم رسالة تلفزيونية تحرك المشاعر الجاهزة للهيجان، فبدّل حجة القلم بـ «جزمته».


هاجت العواطف العربية من المحيط إلى الخليج، فدبجت القصائد الشعرية، ما بين فصيحة وعامية، وكتبت مقالات ركيكة وثورية، جميعها تمجّد «قندرة» منتظر التي تنزهت عن «مصافحة» وجه بوش، حتى ان نصباً تذكارية يقال إنها ستقام في بعض العواصم العربية لـ «قندرة» الزيدي. أليس هذا دليلاً على أن العربي «مأزوم» فكرياً وإنسانياً؟


لم تتوقف الاحتفالية عند حدود الشارع العربي، فالثوري الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز احتفل على طريقته الخاصة بـ «الحذاء» العربي، وأطلق صواريخ كلامية جديدة ضد عدوه اللدود بوش، ليس حباً في زيد بل كُرْهاً في عبيد. ألم يتساءل تشافيز في ما لو رشق يوماً من صحافيي بلاده بالحذاء؟


اللافت للنظر هو استبدال الفلسطينيين لشعاراتهم، فبعد أن كانوا يرددون في التظاهرات والمناسبات «لن نركع ما دام لنا طفل يرضع»، إذ تناسوا «المكاومة» بالحجارة، وتناسوا «الكضية» على وقع الاختلافات بين «فتح» و «حماس» والتراشق بالاتهامات.


على ما يبدو أن قدسية الصمود وشعاراته أماتها منتظر من حيث لا يدري، وتبدلت إلى رفع الأحذية، وآخرها ما حدث في مظاهرة «الغزيين» الأخيرة، حيث رفعوا الأحذية وفاخروا بها.


لست مع سياسات بوش الفاشلة، لكنني ضد ممارسات أمة «الضاد»، التي يتجاوز عددها 300 مليون نسمة في 22 دولة عربية، تمجّد «القنادر» وترفع الأحذية وتسقط لسان البيان.


بعيداً عن أمتنا التي تتباهى برفع الأحذية وتقيم حفلات لـ «التكاذب»، لفت نظري سؤال للزميل غسان شربل في حواره مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي عن أهم الشخصيات التي التقاها واستوقفته خلال عمله؟ فردّ بأن رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أهمها، مشيراً إلى أن سينغ عاش السنوات العشر الأولى من حياته، وهو يدرس على ضوء لمبة غاز، إذ لم تكن هناك كهرباء في قريته، فاستمر هذا الرجل يكافح بـ «عصامية» حتى حصل على دكتوراه في الاقتصاد من جامعة أكسفورد، ثم أصبح وزيراً للمالية الهندية، فقام بتغييرات كبيرة جعلت من بلاده قوة اقتصادية عالمية عملاقة.


ويروي البرادعي أنه زار سينغ حديثاً و «تغدَّى» في بيته، ولاحظ مقدار التواضع والبساطة اللذين يحيطانه ويثيران الإعجاب، مشيراً إلى أنه من طائفة السيخ التي تمثل 2 في المئة من الشعب الهندي، إلا أنه أصبح رئيساً للوزراء بفعل الديموقراطية الحقيقية التي تحترمها الهند لا «الديموغراطية» الكويتية التي أربكت الحكومة والشعب والشارع، مشيراً إلى أن رئيسة حزب المؤتمر الحاكم في الهند صونيا غاندي كاثوليكية إيطالية الأصل أيضاً.


الملاحظة أن الهند يحكمها شخصان لا تمثل نسب طائفتيهما أكثر من 4 في المئة، ولم نسمع احتجاجات كما يفعل اللبنانيون. ماذا لو يعرف العرب أن سينغ الذي غيّر مصير الهند اقتصادياً ويترأس حكومتها سياسياًً، عندما قدم إبراء ذمة تبين أنه لا يملك منزلاً ولا سيارة، ولا شيئاً يستحق الذكر.


مانموهان سينغ (75 عاماً)، يعرف بـ «مهندس» الإصلاحات الاقتصادية الهندية، وأول رئيس وزراء هندي ينتمي إلى طائفة السيخ، يعمل هو وحكومته بجلادة نحو نمو بلاده وتأمين بنية تحتية اجتماعية، ويكافح الفقر ببرامج اقتصادية، ويقدم نجاحات تتجاوز حدود بلاده.


لا شك في أن القوة التي جعلت الهند تتفوق عالمياً وتشكل قطباً سياسياً واقتصادياً مهماً، هي إيمان شعبها بالقيم الديموقراطية والحفاظ عليها، على رغم «بليونية» عدد سكانها، وتنوع الولاءات الدينية والإثنية واللغوية فيها.


على العرب أن يكفّوا عن المزايدة في التطبيل للرشق بالأحذية ورفعها فوق رؤوسهم، ويتمعنون في منهج الهند الديموقراطي، والعمل سوياً من أجل البناء لا البقاء وانتظار الفرص للتظاهر للهروب من أزماتهم ومشكلاتهم سواء الداخلية أو الخارجية. الأكيد أن الرشق بالأحذية ورفعها فوق الرؤوس وقضاء الوقت في التظاهر لن تعيد كرامة أمة ولن تصنع جيلاً متعلماً يحمل همّ الأمة كما عملت «لمبة» الغاز مع «عصامية» سينغ وقبله آخرون.






دموع وابتسامه

لاحظ احد اصدقائى انهمار الدموع من عيناى وانا اقرا ما كتبته الصحف اثناء تناول ونشر جريمه اغتيال الانستين نادين وهبه بما عرف بجريمه حى الندى بسته اكتوبر وعندما سالنى لما ذا تبكى 00قلت نهايه ماساويه لابنتين فى عمر الزهور 00 ولم يسلمن من نهش اعراضهن بدون وجه حق ومشاكل اسريه بالجمله لقد تغيرت اشياء كثيره فى مجتمعنا المصرى 00والتغير سنه الحياه00ثم شاهد ابتسامه فسالنى لماذا تبتسم 00 فقلت له تذكرت نفسى وزوجتى كان يمكن ان نكون ضحايا لولا لطف الله 000وبدات اتذكر فى شهر مايو من عاع 1976ارسل الى قسم الشرطه يستدعينى فذهبت وسالونى هل سرقت قلت لا ولكن هناك حاجتين ضايعين منى كاميرا كوداك امريكيه وفتاحه خطابابات من اسوان 000 ففاجانى المسئول هى دى00 وهنا قلت جم عندكم ازاى 000رد مسكنا الحرامى يسرق كشك سجائر ثم بدأنا فى اسئلته حتى نتعرف على باقى الاماكن التى سرقت شكرتهم 000 وقلت من فضلك ممكن اسال الحرامى ليه ماسرقشى الريكوردرر وهناك تحت زجاج المكتب الى كنت اضع عليه الفتاحه والكاميرا اكثر من اربعمائه جنيه عملات مختلفه دولارات واسترلينى وريالات سعوديه ودينارات كويتيه0 لم يسرق من غرفه المكتب شىء وكانت هناك اشياء ثمينه اخرى فساله الضابط وكانت مفاجأ ه مذهله 000قال شعرت بجارك الذى يسكن اسفل شقتك يقول شايفك يا بن الكلب وها اطلعلك اخلص عليك وكنت يادوب اخذت الكاميرا 00فاخذت الفتاحه ونزلت اجرى بسرعه حتى اذا ما قابلنى فتحت بها بطنه ماشاء الله بجوار مكتبى00 المطبخ وانا غاوى اشترى سكا كين ومقصات اشياء نادره وبمئات الجنيهات وهذه اليله كانت اليله الوحيده غرفه نومى مفتوحه فمنذ زواجى ولاكثر من ثلاثون عاما اذا نمت اقفل غرفه نومى بالترباس والمفتاح الا هذه اليله لانى كنت مازلت فى الشهور الاولى للزواج وغضبان من زوجتى لانها لم تكن تعرف طباعى وتاخرت على بضع دقائق00 وتعلمت بعدها الا اغضب وان يظل تركيزى كما هو 000 المهم سالت جارى وحددت له اليوم الذى قال فيه هذه الكلمات وهو بالمناسبه صبى صغير وذكاءه محدود وكان مازال فى مرحله البلوغ عمره حوالى الثلاثه عشر عاما 000قال لى افتكرت انا اليله ده كنت رايح دوره المياه واذا بى اجد فارا صغيرا خفت منه وعدت الى السرير وصرخت فيه وقلت له هذه الكلمات 0 شفتك وهااطلع اقتلك يا بن الكلب 00لكن هو انت سمعتنى 000 سالته ايه اخر اخبار الفار 0

الأحد، 21 ديسمبر 2008

انا الكسبان ياناس يا عسل


عشيرة فلسطينية تتبرع بـ(عروس) محملة بالذهب لقاذف بوش بالحذاء
نابلس - رندة أحمد
أعلنت عشيرة فلسطينية تسكن مدينة نابلس شمال الضفة الغربية مساء الخميس عن (تبرعها بعروس) محملة بالذهب وكافة مستلزماتها تصل إلى بغداد إضافة إلى تغطية كافة نفقات محامي الدفاع عن الصحفي العراقي (منتظر الزيدي) الذي قذف الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه في بغداد قبل عدة أيام.
...>>>... ذكرتنى ههذه العبارات الجميله عروس ومذهبه 000 كنت مازلت فى ايامى الاولى فى السعوديه واول شىء حرصت عليه قبل ان اتم الشهرين هو اداء فريضه الحج مع مجموعه مميزه من الاصدقاءوكنت سعادتى غامره وكنت اؤدى كل المناسك تحت اشراف زملاء افاضل ذو غلم وخبره وعدت الى الرياض ولاننى لا استطيع التوقف عن الابتسام قلت لاصدقائى انى اتممت كل شىء عدا شىء واحد رفضته سالونى ما هو قلت قلت رجم ابليس ردوا 00 ولماذا قلت العشره معايى بقلاله اربعين سنه وبعدين لما ارجع مش هيسبنى 00فقلت احسن مزعلوش لحسن لما ارجع يزود العيار على احنا كده ماشيين مع بعض هوة فى حاله وانا فى حالى ضحك الزملاء وهم يعرفون طباعى انى لا اكف عن المزاح 00 واذا بعدها بيومين يطلبن وكيل الكليه ويقول حجتك منقوصه واقترع ان تستفتى احد المشايخ 000قلت لماذا قال لانك لم ترجم ابليس 00 ابتسمت وقلت يا دكتور اثابك الله اقضى عشر ليال وادفع الاوف وارهاق السفر والمعاناه وكنا فىشهر سبتمبر ولحراره كادت تقتلنى بضربه شمس لكى احج وعندما ييسرها الله لى 00تفتكر كنت رايح اقول له باى باى 00 لقد رجمته بالقطع واتبعت سنه نبينا ورسولنا الاكرم وتحت اشراف من له درايه القصه انى احب المزاح وزملائى فهموا المغزى 00وهو انه اذا رجمنا ابليس 0فعلينا بعد ذلك الالتزام لا ان نرجمه اليوم وعندما نعود نستمع الى وسوسه الشيطان وهوى النفس والبعد عن الشرع وهذا لايليق باساتذه تفكر والمفترض انها قدوه ابتسم الرجل 00 وقل طب ممكن تخفف شويه من المزاح والابتسام قلت له ساحاول 000 ومازلت احاول ربنا يعيننى 000 ان رجم الشيطان واتباع سنه المصطفى غليه الصلاه والسلام جزاؤها جنات ونعيم وحور عين 000 وليس عروس مذهبه 0

ماتزال المقالات النصف نعل تتساقط على رؤوس القراء اعزكم الله

خصوصيتنا بين التهوين والتهويل حمد بن عبدالله القاضي
بدءاً أؤمن أن لكل أمة خصوصية هي جزء من هويتها وقيمها (وعلامتها الفارقة) إن صح التعبير.
وبلادنا لها (خصوصية) متفردة عنوانها: وجود الحرمين الشريفين التي تشكل الجزء الأهم من ملامح شخصيتها وتوجهاتها!.
(الخصوصية) - بحد ذاتها - ليست عيباً أو رجساً من عمل الشيطان وهي - أي الخصوصية
...>>>...

أما بعد سلمت يدا المنتظر عبدالله بن عبدالعزيز المعيلي
لقد قضت إرادة الله أن يتجه (بوش) إلى العراق كي يودع عهده البائس المشؤوم على العراق وعلى العالم كله بذكرى ستظل راسخة في ذاكرته حتى مماته، يقول الشاعر عيسى عدوي:
إن عاش يذكرها في ليله قدرا
أو مات تلحقه للقبر تبتدر
...>>>...

ثقافة الأحذية تجتاح العقول العربية د.علي بن شويل القرني
أثبتت أحداث الحذاء التي قذف بها الصحافي العراقي في وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش أننا في العالم العربي لا نزال وسنظل شعبا عاطفيا متشنجا وغير عقلاني بكل الصفات المتدرجة، ولم ننضج بعد على الرغم من الأزمات والحروب،..
.. وعلى الرغم من سنوات التعليم التي قضيناها في المدارس والجامعات، وعلى الرغم
...>>>...

اللغة الثالثة ابراهيم بن عبدالرحمن التركي
لنا صديق يكبرنا قليلاً؛ ولد وعاش في الرياض، غير أن والده كان يرسله -كل صيف- إلى مدينته الوادعة لكيلا ينسى لهجة جماعته، ويتندر صاحبنا بأنه كان يسافر في الإجازة الطويلة لتعلم اللغة.
اصطبغنا باللهجة أو اصطبغت بنا؛ لتظلّ اللهجات هنا، وفي أرض الله الواسعة: ما شرّق منها وما غرّب قاسماً مشتركاً
...>>>...

حذاء المثقف في المواجهة عبدالعزيز السماري
طغت حادثة الحذاء الطائر على الأحداث في الإعلام العربي والعالمي، وتصدرت مقدمات الأخبار في القنوات العربية الإخبارية ووكالات الأنباء، ولم يعد لي خيار في موضوع المقالة الأسبوعية إلا شأن هذا الحذاء وتداعياته على الواقع العربي،
فقد أصبح مشهده القصير الأكثر مشاهدةً وربما إشادةً بين العرب بعد
...>>>...

مجريات الأمور في العراق! د. سعد بن عبد القادر القويعي
لست بصدد الكتابة عن معركة رمي حذاء صحفي عراقي في وجه الرئيس الأمريكي (جورج بوش)، وهل كانت تلك الطريقة لائقة بمهنة الصحفي وأهلها، أم لا تليق؟. مع أني أجدها فرصة مناسبة لأنادي بإطلاق سراحه.
تناغما مع الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي التي وعدنا بها العهد الجديد.
مقالي هذا
...>>>...
رجع بخفي منتظر!! عبدالله إبراهيم حمد البريدي
من أمثال العرب قولهم: رجع بخُفي حنين.
فما قصته؟ وأين

السبت، 20 ديسمبر 2008

الشعر والحذاء

سلمت يمين الشهم حين تعمدت * رأسَ اللعين بجزمة سوداء قالت وقد مرت بشحمة أذنه * ما لم تقله صحائف البلغاء عجزت جحافلكم وبأس حديدكم * عن عزة بقلوبنا قعساء.forum.e7s.com/t17743.html - منذ 9 ساعة/ساعات - صفحات مشابهةده شغل جوجل الحكايه زاطت

الجمعة، 19 ديسمبر 2008

الامبراطور هيروهيتو والسيد الرئيس جورج بوش 00وانا

انتظرت سته ايام اوقل خمسه ايام عمل قرات فيها واستمعت وشاهدت كثيرا مما قيل عن حادث الحذاء المنتظرى الزايدى الشهير وكان جل اهتمامى بالمقالات والكاريكاتير اذى يثير الابتسام فانا الحياه عندى ابتسامه منذ صغرى وللان رغم الماسى والمحن 000ولكن ما هى العلاقه بين امبراطور اليابان والرئيس الامريكى وكاتب السطور0 تذكرت كلمات الامبراطور وهو عالم فى علوم البحار ومثقف وكانوا يدعونه اله الشمس عندما هزمت دولته فى الحرب العالميه الثانيه قال :هزمنا المعمل الامريكى ويقصد البحث العلمى والفكر الذى انتج القنبله الذريه الرجل حدد الداء ثم وصف الدواء وقبل ان يمر عقد ونصف عادت اليابان قوة اقتصاديه هائله بالفكر تنتصر اما الرئيس بوش فذكرنى بلقاء كثير من الرؤساء شاهدتهم او رايتهم وجها لوجه واحتراما وتقدير ا لم اكن املك الا الابتسامه وان اشير اليهم بعبارات النصر وهذا ماتعلمناه فى قريتنا احترام الكبير وان اساء اليك او لاحد افراد اسرتك 0 وان كنت اجد بعض العذر للزايدى لانفلات اعصابه اللحظى- وهو شاب متعلم ومجتهد ولاشك ان طبيعه مهنته تجعله يقابل الرؤساء- لاسباب يعرفهاهو ولاعلم لى بها ربما تكشف عنها الايام 0 وهناك حادثه طريفه حدثت معى فى البيت الابيض وكنت ازوره مع الجموع الذى تتاح لهم هذه الفرصه لكى يروا البيت الابيض من الداخل كان ذلك صيف 1986وكان الرئيس ريجان بالداخل وفى منتصف الطابور شاهدت زوجه صديقى وهى امريكيه تحمل وليدها ويبلغ من العمر سنتين ونصف او اكثر قليلافرحبت بها وبشهامه ولاد البلد قلت لها عنك الولد اشيله واصبحنا داخل المنزل والولد يزن ويتحرك ويقول باستمرار عايز اشوف ريجان وانا الاطفه واسليه هتشوفه بعد قليل هوه مستنيك ومعاه الشيكولاته هوه كما ن بيحبك ومستنيك واذا بالطفل فجاه وبدون سابق انذار يغضب ويصرخ ويقول 00ريجان اس هول 00 وشاهدت الحراس يضحكون فسالت امه عن معنى الكلمه وشرحت لى ومعناها منيل بستين نيله قلت لها خدى ابنك الله لايسيئك- انتم امريكان زى بعض- انا راجل ضيف ضحك الحارس وقال لى دعه يقول ما يشاء بعدها شاهدنا الرئيس ريجا ن وحييناه ولكن لم يرد لانه كان مشغولا بامضاء بعض المكاتبات 0

كاتب فاهم وشعوب دمها خفيف ومقاله تتيح قدرا من المعارف والابتسام

ختامها... «جزمة»
عبدالله ناصر العتيبي الحياة - 17/12/08//
قمت يوم الاثين الماضي بجولة «غوغلية»، مسحت العديد من المواقع العربية والأجنبية. وضعت أولاً اسم منتظر الزيدي باللغتين العربية والانكليزية في مربع البحث، وضغطت الزر السحري فنقلني إلى عشرات آلاف من المواقع، التي تناولت في صفحاتها حادثة رمي الحذاء على الرئيس الأميركي جورج بوش في بغداد. ثم عدت من جديد، وكتبت باللغة العربية في مربع البحث جملة «البطل منتظر الزيدي» فنقلني «غوغل» إلى ٦٤١٠ صفحات وصفت منتظر بالبطل.تجولت في المواقع وقرأت عشرات الصفحات التي تناوبت على تمجيد منتظر حيناً وحذائه حيناً آخر. مطولات أدبية وقصائد مدح وخواطر تتراوح بين الجودة والركاكة، كلها تصف العمل الذي قام به منتظر بالعظيم والتاريخي والاستثنائي. قرأت في المنتديات المغربية والجزائرية التي تناولت الحادثة حالة فرح عارمة، وشعرت بأن الإخوة المغاربة كانوا ينتظرون مثل هذا العمل، ليعبروا عن انتمائهم العروبي الذي وإن خفّ بريقه لبعض الوقت، فإن بعض الحوادث التاريخية «الجزموية» كفيلة بإعادته من جديد إلى مسربه الطبيعي. المنتديات المصرية «كالعادة» كانت في قمة انفعالها، كيف لا، والمصريون معروفون بعواطفهم الجياشة التي يمكن استثارتها بخيط جزمة، فكيف بجزمة كاملة، لا... بل بجزمتين. المصريون أكثر الشعوب العربية انتماء للقضايا العربية، ويتميزون بأنهم سريعو الانفعال وسريعو العودة من جديد إلى الهدوء، لذلك امتلأت المواقع الإلكترونية المصرية في اليوم الذي تلا الحادثة الشهيرة بآلاف الكتابات المؤيدة لجزمة منتظر. ثم غابت هذه الكتابات في اليوم التالي، وحلت بدلاً عنها كتابات أخرى تتحدث عن أزمة الرغيف والغزو الوهابي للقاهرة والفيلم الأخير لنيكول سابا.المنتديات الإلكترونية الشامية ركزت - على عكس المنتديات العربية الأخرى - على مدينة الصدر التي نشأ وترعرع فيها منتظر، ولم تنس أن تشير إلى توجهات منتظر الشيوعية، وربطت بعض هذه المنتديات بين جزمة منتظر «الطائرة» وصواريخ سكود العراقية التي كانت تتفجر في سماء إسرائيل. المنتديات اللبنانية شذت عن قاعدة المنتديات الشامية، وراحت تعقد المقارنات بين المؤتمر الصحافي للرئيسين المالكي وبوش، والخطابات الجماهيرية لزعماء مرحلة ما بعد الحرب في لبنان. أحد كتّاب المنتديات اللبنانية تساءل عن عدد الجزمات، التي من الممكن أن تنهمر على زعماء القضايا اللبنانية لو أنهم تحدثوا مباشرة إلى الناس من غير أن يضعوا زجاجاً عازلاً أو شاشة عملاقة تنقل صورتهم وصوتهم إلى الجماهير المحتشدة في العراء.المنتديات السعودية والخليجية كالعادة أيضاً كانت تبحث عن «منقاش» آخر، لتكتب فيه القصائد والمطولات الأدبية، لدرجة أن بعض كتاب هذه المنتديات تمنى لو تم إدخال فقرة رئيسية في برنامج شاعر المليون، تطلب من الشعراء المشاركين فيه ضرورة كتابة أربعة أبيات عن منتظر قبل الشروع في إلقاء قصيدة المسابقة.أظن أن من أراد أن يدرس طبيعة المجتمعات العربية، فعليه أن يعمل تجربة صغيرة على غرار ما عمله البطل منقاش ببندقيته في عام ٢٠٠٣ والبطل منتظر في ٢٠٠٨، ثم يبدأ في رصد ردود الأفعال العربية. العرب في عصورهم الحديثة يمكن دراستهم من خلال تشريح ردود أفعالهم أكثر من التعرض لأفعالهم. فالتاريخ العربي الذي أعقب الاستعمار مرتبط دائماً بعمليات رد الفعل التي تأتي على غرار: سنرميهم في البحر لو تجرأوا وقصفوا مدننا... أو... ستصل صواريخنا إلى قلب تل آبيب لو اخترقت طائراتهم مرة أخرى حرمة القصر الرئاسي... أو... سنحفر قبر أميركا الامبريالية لو اجتاحت بلادنا، إلى آخر هذه النوعية من ردود الأفعال لأفعال تمت او قد تتم أو لن تتم! لكن بمجرد أن يتجرأ أي عربي ويعمل فعلاً ما قد لا يكون له رد فعل من أي شكل، فتلك البطولة بعينها.ما قام به منتظر يعتبر من وجهة نظر الشعوب العربية المغلوبة على أمرها بطولة عظيمة، لأن هذه الشعوب ببساطة شديدة غير قادرة على القيام بعمل أكبر من هذا العمل ضد جورج بوش أو أميركا، لذلك فهي تجنح دائماً نحو مثل هذه النوعية من الأعمال «الجزموية»، التي ترضي بها الغرور المكسور منذ مئات السنين.عشرات المحامين العرب تبرعوا للدفاع عن منتظر، وعشرات التجار أبدوا رغبتهم في شراء الجزمة التاريخية «أحدهم عرض مبلغ عشرة ملايين دولار لشرائها»، ومئات الكتاب والصحافيين تناولوا الحادثة الجزموية «أنا واحد منهم»، وآلاف الناس قرروا اطلاق اسم منتظر على مواليدهم المنتظرة، ومنتظر يقبع وحيداً في السجن الحكومي العراقي، بعد أن أنقذه الأميركيون من بين يدين رجال الأمن العراقي، الذين كادوا يقتلوه خنقاً تحت أجسادهم التي تهاوت عليه بعنف «غير عروبي».شهر أو شهران وينسى العرب منتظر، لن تجد بعد شهر من الآن عربياً واحداً يتساءل عن المصير الذي آل إليه، الجميع سينساه، وسينشغلون عنه بالفرانكوفونية... ونيكول سابا... وأيهما جاء أولاً بيضة حماس أم دجاجة فتح... وآخر تعليقات جنبلاط المضحكة، كل العرب سينسونه بمن فيهم المحامون الذين أعلنوا عزمهم على الترافع عنه، طمعاً في الضوء الإعلامي لا أكثر، وحدها المؤسسات المدنية الأميركية التي ستقف معه حتى لو احتاج الأمر أن تكون في الخندق المقابل لخندق رئيس الولايات المتحدة الأميركية!
* كاتب وصحافي سعودي - أبو ظبي

اسباب سرعه رد الفعل كما جاء فى مقاله بالاهرام المصريه

الواقعة كان لها بعد ذلك وجهها المرح الذي عكسته آلاف التعليقات والنكات الساخرة في المدونات والفضائيات ورسائل المحمول‏,‏ بما في ذلك أن الرئيس تجنب الحذاء بسرعة لافتة لأنه واجه السلاح نفسه من قبل في معارك زوجية متكررة ولأنه تدرب لسنوات علي الهروب من المسئولية عن كل أخطائه‏.‏ كما لاحظ البعض أن بوش والزيدي كانا محظوظين‏..‏ فلو أن الصحفي كان فلسطينيا لما أخطأ هدفه‏,‏ ولو أن بوش كان زعيما عربيا لكان الصحفي مرحوما الآن‏!‏

الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

القلنصوة 00التاج اللاسه 00 الطاقيه الشماخ 00البرنيطه 00 الكاب

لا اخفيكم سرا انى سئمت واصبت بحاله اكتئاب لحظى من كثره ما قرات وسمعت وشاهدت من تعليقات عن الحذاء فقلت فى نفسى نبعد عن الاقدام ونذهب للراس وغطاء الراس بالنسبه للرجال وللسيدات تحتاج الى مجلدات وتوضح عبقريه الانسان فى ابتكار ونصنيع اغطيه للراس للحمايه او للاحترام والتوقير او لتوضيح الفروق الطبقيه او للابهه والاجلال 000لكن تظل 000 السلطانيه فى تمثيليه معروف الاسكافى هى اشهر ما لبس غلى الراس

مقاله من جريده الوطن السعوديه بقلم محمد الرطبان



(1)سمعتم عن الصواريخ العابرة للقارات..ولكن هل سمعتم عن "الحذاء" العابر للقارات؟إنه حذاء "منتظر الزيدي" والذي أربك الحفاة.. والرعاة.. ونشرات الأخبار!(2)يُقال إن "البرادعي" سيزور بغداد قريباً ليتأكد بنفسه: هل كان هذا الحذاء يحمل "بوزا" نووياً، وما إذا كان "الكعب" يحتوي على بعض أسلحة الدمار الشامل؟!ويُقال إن بعض المتاحف العالمية تحاول جاهدة الحصول على هذا الحذاء لكي تضمه لمقتنياتها النادرة، وذلك لوضعه في قسم الأسلحة التاريخية!ويُقال إن مجلة "التايم" تفكر بترشيح الحذاء للحصول على لقب: شخصية العام 2008م!ويُقال إن الشركة المنتجة لهذا الحذاء ازدادت مبيعاتها خلال الأيام الماضية.. بل إن بعض دول العالم الثالث تفكر بالتعاقد معها لصنع أحذية عسكرية لجيوشها!ويُقال إن بعض الدول اتخذت احتياطات أمنية عند أي مؤتمر صحفي رئاسي.. ومنها: إجبار الإعلاميين على دخول قاعات المؤتمرات وهم حفاة!!والعهدة على الراوي.. في كل ما يُقال.(3)ولكن، وبعيدا عن الحفلة وأضوائها الباهرة، تعالوا لنستمع لوجهة النظر الأخرى حول "موقعة الحذاء".. ولا تجيبوا عن هذه الأسئلة.. فقط.. فكروا فيها قليلاً:ـ هل وصل سوء الحال فينا إلى هذه الدرجة التي جعلتنا نحتفي بـ"حذاء"؟ـ هل ستخرج القوات الأمريكية من منطقتنا العربية مهزومة / مدحورة بحذاء؟ـ هل كان باستطاعة زميلنا منتظر، والذي رفع حذاءه في وجه زعيم العالم، أن يرفع صوته (لا: حذاءه) في وجه زعيم أصغر وأفقر دولة عربية؟!جميعنا نعرف حكاية "حذاء" الزعيم السوفيتي خروشوف والذي رفعه في وجه الأمم المتحدة.. وجميعنا - أيضاً - نعرف أنه لم يعد هنالك شيء اسمه الاتحاد السوفيتي!هل سنحوّل حذاء "منتظر" إلى حكاية أسطورية مثل "حذاء السندريلا" نرويها لأولادنا كل مساء قبل النوم؟(4)ومع احترامي لوجهة النظر تلك، وللأسئلة وإجاباتها المُتخيّلة، إلا أنني أرى أن "منتظر الزيدي" لديه وجهة نظر أخرى لم يستطع كإعلامي أن يوصلها بقلمه، فقرر أن يقولها بـ"حذائه" والذي كان أكثر بلاغة من الكثير من الأقلام المزيفة.. وجهة نظر لا يستطيع أن يقولها الجبناء.. ولا أنصاف الشجعان أيضا.(5)الأكيد أن جورج دبليو بوش:في الأيام الأولى من حكمه غص في قطعة بسكويت وكادت تقتله.وفي أواخر أيام حكمه كاد يذهب ضحية "كندرة"!وما بين قطعة البسكويت وفردة الحذاء، سيحار التاريخ ما الذي سيكتبه عنه؟والعرب قالت عن أحدهم، إنه: "عاد بخفي حنين"وسيقول العالم عن بوش: "عاد بخفي منتظر الزيدي"!? العنوان للشاعر العراقي الكبير أحمد مطر? كندرة: تعني حذاء باللهجة العراقية
0

من جريده الرياض السعوديه


وقالت معدة الاخبار في التلفزيون فاديا بزي لوكالة فرانس برس ان القناة "تقدمت بهذا العرض بايعاز من رئيس مجلس ادارة المحطة تيسير خياط"، من دون ان تعطي تفاصيل اضافية. واوضحت المسؤولة ان المحطة مستعدة لدفع الكفالة واتعاب المحامين بغية الافراج عن الزيدي. وتابعت انه، في حال قبل العرض، ستبدأ المحطة بدفع راتبه اعتبارا من اللحظة التي رمى فيها الحذاء في اتجاه الرئيس الأمريكي. "بوش والحذاء".. من جهة أخرى انتشرت مقاطع فيديو لمشهد رجم بوش لمدة دقيقتين و 31ثانية بين آلاف الشباب المصري وصاحب هذه المقاطع خلفية "ع اللي جرى" لأصالة. وطالب البدري فرغلي، عضو مجلس الشعب السابق، بضرورة الاحتفاظ بهذا الحذاء ووضعه فى متحف خاص ليكون مزاراً، مشيراً إلى أن هذا الموقف رد كبرياء العرب الذى ضاع أمام بوش. وانطلقت حملات مناصرة الصحفي العراقي منتظر الزيدي للمطالبة بالإفراج عنه فور إذاعة المشهد، وصل عدد الحملات إلى 32حملة على موقع "فيس بوك"، تحمل عناوين مثل: "ادعموا صاحب الحذاء"، "جزمة منتظر الزيدى = جورج بوش"، "أخيراً ظهر الرجل العربي الوحيد الذى ضرب بوش بالجزمة"، ودعا أحد الأعضاء "يارب يخفف إيدين ورجلين الضباط اللي بيضربوك وما تحسش بأي حاجة". وأطلق أعضاء على الزيدي ألقاباً بطولية مثل الفارس والبطل الشجاع وأشجع عربي فى التاريخ.
انتفاضة الاحذية
اهتمت صحيفة "لاريبوبليكا" الايطالية بواقعة رشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بالحذاء ورأت أن هذه الواقعة فتحت الباب لما سمته "انتفاضة الأحذية" في ذلك البلد. وكتبت الصحيفة في عددها الصادر أمس الثلاثاء: "ارتقت واقعة كان أقصى ما يمكن أن تصل إليه هو أن تصبح لقطة فيديو مطلوبة على موقع يوتيوب إلى مرتبة الحكم السياسي إذ تحولت إلى رمز للمقاومة الشعبية لأمريكا وللسياسة الخارجية لرئيسها (جورج) بوش الذي يوشك على ترك مهام منصبه". وأشارت الصحيفة إلى "انتفاضة الأحذية" التي اندلعت أمس الأول الاثنين من ضاحية "مدينة الصدر" الشيعية في بغداد وانتقلت إلى العديد من المدن العراقية واحتفلت بالصحفي العراقي الذي ألقى الحذاء على بوش كبطل.
من جانبه أشاد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز ..أحد أبرز منتقدي جورج بوش.. بالصحفي العراقي الذي رشق الرئيس الأمريكي بفردتي حذائه قائلا إنه شجاع.

ردود افعال من جريده الشرق الاوسط

بغداديون: نشعر بالخزي من قاذف بوش بالحذاء.. وعمله مناف لآداب الضيافة000000

* رامي بوش بالحذاء يعترف.. وشقيقه يؤكد لـ «الشرق الأوسط» : لسنا خائفين نكات000 الحذاء ترافق بوش في طائرته

احذيه شهيره دخلت التارخ


خروشوف رفعها فى الأمم المتحدة وحذاءا منصور والسادات الأشهر محلياً كتب نادين قناوى ١٦/ ١٢/ ٢٠٠٨
كان للأحذية نصيبها فى ساحة السياسة الخارجية كإحدى أدوات التعبير على الاعتراض والرفض.
فى يوم ١٢ أكتوبر عام ١٩٦٠ وخلال الجلسة التحضيرية الـ ٩٠٢ للجمعية العمومية للأمم المتحدة، ظهر السكرتير الأول للحزب الشيوعى فى الاتحاد السوفيتى السابق نيكيتا خورشوف، وهو يضرب بحذائه على منصة الأمم المتحدة، اعتراضاً على الخطاب الذى ألقاه رئيس الوفد الفليبينى لورنزوسومولونج، الذى أكد فيه تأييد بلاده استقلال دول أوروبا الشرقية عن موسكو «التى تم ابتلاع (حقوقها) من قبل الاتحاد السوفيتى» على حد وصفه.
وفى مطلع التسعينيات وبعد نهاية حرب الخليج الثانية أمر الرئيس العراقى الراحل صدام حسين برسم صورة بالموزايك للرئيس الأمريكى الأسبق جورج بوش الأب، مكتوب تحتها بالعربية والإنجليزية «المجرم جورج بوش» على أرضية مدخل فندق الرشيد الشهير فى بغداد لتداس بالأقدام يومياً،.
وفى ٩ أبريل عام ٢٠٠٣، وبعد ساعات من احتلالها بغداد، قامت قوات المارينز الأمريكية بإسقاط تمثال صدام حسين فى ميدان الفردوس وتغطيته بعلم الولايات المتحدة الأمريكية، لتنهال عليه أحذية العراقيين ضرباً.
وفى ٢٣ ديسمبر من نفس العام انقض عدد من أعضاء حزب التحرير الفلسطينى بالأحذية، على أحمد ماهر، وزير الخارجية المصرى السابق، خلال زيارته المسجد الأقصى، بعد الانتهاء من محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلى الأسبق، آريل شارون.
ولم تخل الساحة السياسية الداخلية لمصر من استخدام الحذاء أيضاً، فقبل عامين أٌتهم مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك السابق برفع حذائه خلال نهائى كأس مصر بين الأهلى والزمالك.. لكن المحكمة برأت منصور من التهمة.
وفى نفس العام هّم طلعت السادات عضو مجلس الشعب المستقل بإلقاء حذائه على أحمد عز، رئيس لجنة الخطة والموازنة بالمجلس، بعد مشادة كلامية اتهم فيها السادات عز بالحصول على ١٥ ألف فدان من أراضى الدولة بسعر خمسة جنيهات للمتر، وأنه تسبب فى سقوط البورصة المصرية وقتها.

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008

حذائى الذى اختفى ثلاثه اشهر ثم عاد بعد ان سافر 175 كيلومترا

كنت فى الولايات المتحه عام 1996 واستاجرنا سياره مع صديق عزيز وسافرنا من جرسى سيتى الى فلوريدا ثم العوده الى نيو يورك واتجهنا الى ولايه مين وماسوستش واستاجرنا شاليه فاخر على الجبل الابيض مناطق رائعه ومعامله السكان لنا اكثر من رائعه واثناء الزياره زرت مصنع للاحذيه وشاهدت حذاء سبق ان لفت نظرى وكان سعره 150 دولارا ووجدته فى المصنع ب 85 دولارا فقط ووجدت اللون الابيض الذى ابحث عنه دائما ولا اجده0كنت سعيد لان الحذاء مريح ومكتوب عليه اسم الشركه من الخلف0 تكستر بحروف بارزه وذات ليله دخلت الى الشقه المواجهه لشقتى فى بريده منطقه القصيم بالسعوديه لارحب باقارب جارى وعند خروجى لم اجد حذائى وانا البس الشراب فاعتقدت انى جئت زائرا بدون حذاء الشقه امام الشقه عادى وظللت بعدها بايام ابحث عن الحذاء فى شقه بريده وفى شقتى الاخرى فى الرياض ولم اجدها وبدات احس وكان فى الشقه عفاريت لكن يعنى عفاريت جزم ما مفيش حاجه تانيه ضاعت وذات مساء وجدت جارى يضرب الجرس وينادى باسمى وفتحت الباب اتفضل دخل وفى يده ليس بلاستيك وسالنى انت ضاع منك حذاء رديت وانت ايه عرفك حذائى الابيض الامريكى تكستر ضحك وقال هوة ده سالته وجدتها فين قال 00 كانت فى المجمعه على بعد 175 كيلو متر اوالقصه ان الطفل الصفير اخذ يلهوا بها ثم وضعها فى اغراضهم وعنما شاهدها والده اعتقد انها حذاء جارى وعند اول زياره احضرها له فقال له هذه جزمه امريكيه وانا لااشتريت ولا سافرت امريكا رد عليه ولا انا ثم تذكر غالبا هذا حذاء ابو يحيى هوه اللى بيسافر كل سنه امريكا شكرته وقلت له المال الحلال ما بيضعش0تذكرت هذه القصه بعد ان حاصرنا الاعلام المرئى والمكتوب والمسموع بروايه الحذاء 0

الحذاء نجم الاسبوع 000رساله ايميل من الغاليه د0ماجده والحبيب تامر


والصحفيين الفلسطينين المرافقين له بدون احذية الجمعة في البيت الابيض



سرايا – وكالات - تناقل الصحافيون الفلسطينيون صباح الاثنين رسائل فكاهية عبر الهواتف النقالة تتناول الحادث الذي رشق خلاله صحافي عراقي الرئيس الاميركي جورج بوش بحذائه في بغداد.

وجاء في احدى الرسائل التي ارسلت عبر الهاتف النقال "الرئيس بوش يطلب من الرئيس عباس والصحافيين المرافقين له الحضور الى البيت الابيض يوم الجمعة بدون احذية".


ويلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الرئيس الاميركي جورج بوش الجمعة المقبل في البيت الابيض. ومن بين هذه الرسائل واحدة تقول "مرسوم رئاسي يلزم الصحافيين خلع احذيتهم قبل الدخول لتغطية اللقاءات الرسمية". وجاء في رسالة اخرى ان "الاجهزة الامنية تداهم مصانع الاحذية بالخليل (في الضفة الغربية) بعد اكتشاف مخزن للاحذية في نقابة الصحافيين، والطوباسي (نقيب الصحافيين) ينفي علاقة النقابة بالمخزن" بينما اعلنت اخرى "اعتقال صحافي بعد ضبط كمية من الاحذية نمرة 44 كان يحاول تهريبها الى رام الله".


وكان الصحافي العراقي منتظر الزيدي (29 عاما) رشق الرئيس الاميركي جورج بوش بحذائه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الوزراء نوري المالكي من دون ان يصيبه. وقام كذلك بشتم بوش قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب". وابتسم بوش قائلا "لقد قام بذلك من اجل لفت الانتباه اليه هذا الامر لم يقلقني ولم يزعجني. اعتقد ان هذا الشخص اراد ان يقوم بعمل يسألني الصحافيون عنه. لم اشعر باي تهديد". وعلق بوش بروح النكتة امام الصحافيين في الطائرة التي اقلته من العراق الى افغانستان، على الحادث قائلا "ان اردتم الحصول على وقائع، اقول لكم ان قياس الحذاء 44" مؤكدا انه "لم يشعر باي خطر".
__._,_.___

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

الحذاء00 يبدو انه سيصبح نجم هذا الاسبوع0وهناك مقالات اخرى بقلم بلغه البرطوشى0



حذاء أطاح بدولة!بقلم : محمد علي إبراهيم
انطلق الحذاء كدانة مدفع.. وأصبح منتظر الزيدي أشهر من انتعله منذ اكتشفه الإنسان.. التاريخ خلّد مشاهير اهتموا بأحذيتهم.. ايميلدا ماركوس التي امتلكت أكبر دولاب للأحذية.. ونابليون ونلسون اللذان تنافسا في طول الحذاء "البوت" الذي يتعدي الركبة.. هتلر وموسوليني اللذان كان الحذاء جزءا من شخصيتهما الطاغية.. وخروشوف الذي دق علي منصة الأمم المتحدة بالحذاء في الستينات.. لكن منتظر الزيدي أصبح منذ الأحد 14 ديسمبر صاحب أشهر حذاء في التاريخ.. فهو الوحيد الذي حوله لقذيفة.. جزمة مقاس 44 هزمت بوش في المكان الوحيد الذي يعتقد أنه حقق فيه انتصاره الأكبر.. العراق.. تعليق
اكتفيت بنشر هذا الجزء من المقال لان فيه البعد الاجتماعى وابتعدت عن الابعاد السياسيه التى لا افهم دروبها

الحذاء


حادث الحذاء يثير ردود فعل متباينة في العراق هذا العنوان مكتوب على النت فى صفحه ا ل ب ب سى00وهو عنوان غريب اعرف حادث سياره 00حادث طياره000 حادت اختطاف باخره 000وقرات ان بعض الاخوه من العراق عرض مائه الف دولار لشراء الحذاء 00وانصحه بانشاء مصنع للاحذيه بهذا المبلغ0وبالمنسبه عندما كنت فى زياره لتشيكيا سالت عن حذاء العالم صاحب اكبر واشهر مصانع الاحذيه وهو مستر با تا وكنت حريصا على اصلاح حذائى هناك للتعرف على الجديد وافضل السبل وبالمناسبه كانت تكلفه الاصلاح تشترى لى حذاء ا جديدا00وهناك جائزه كبرى اسمها الحذاء الذهبى من يحصل عليها يكون ملء السمع والبصر0ونحن فى بلدى دمياط فى الخمسينات والستينات كنا ملوك الاحذيه فى مصر وكنا نصدرها والحذاء مرحله متقدمه للقبقاب وهو مصنوع من الخشب و هناك البلغه والكتنله( والشبشب 0) والشبشب هذا بن محظوظه لان هناك اغنيه شهيره باسمه 00 ياشبشب الهنا يا ريتنى كنت انا 000 وهوشبشب الهنا لانه فى قدمى الحبيبه 0 اما الحذاء( الجزمه ) والبلغه00 فهى كلمات تستخدم عند السباب00

ابتسامه ملكه جمال العالم 2008 بعد الفوز




اول انطباع ورده فعل بعد رؤيه الملكه وابتسامتها الجميله تذكرت جدتى واحدى عماتى يرحمهما الله توفيتا منذ اكثر من ثلاثون عاما0عندما كنت اذكر وارشح واخذ رايهما فى فتيات غايه فى الجمال والكمال والادب ولكن ليسوا من العائله وليسوا على هواهم والنبى يا زكريا يا ابنى ما تفهم فى النسوان اهو كلكم كده ايه اللى كاجبك فيها دى مسلوعه والجزار الشاطر ميطلعش منها كيلو لحمه 00 الله يرحمهما ويرحمنى من هذا الجمال الفتاك 000

شكرا للاخت ندى الشهرى على رؤيتها وكتاباتهاالرائعه 00 جريده الجزبره الخامس عشر من ديسمبر


الابتسام والضحك خير دواء ندى الشهري



(إذا لم تستطع رسم الابتسامة على وجهك فاحتفظ بقلبك باسما) مقولة نفسية..
ابتسم واضحك للدنيا فالضحك والابتسام من مفاتيح السعادة والتفاؤل وهما دواء يجعل الحياة أكثر هدوءاً وصفاءً، فالضحك يعمل على طرد السموم من الجسم ويقوي جهاز المناعة ويقضي على الأرق ويهدئ الأعصاب المتوترة ويزيل القلق ويخفف من الشعور بالألم، كما يقول علماء الجسد والنفس.
إن الابتسامة الصادقة والوجه البشوش الضاحك يعبران عن عاطفة جياشة صادقة داخل النفس، فالابتسامة المشرقة على وجه طلق تفتح مغاليق القلوب وتخترقها بسهامها النافذة، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صاحب ابتسامة لا مثيل لها ووجه بشوش، تقول عنه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله بساما ضاحكا).. ويقول عنه عبدالله بن الحارث رضي الله عنه: (ما رأيت أحد أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم)، الابتسامة أسهل من العبوس والتقطيب وهي تحرك أكثر من سبعة وثلاثين عضلة في الوجه، كما قال العلماء، وهي تجمل الوجه وتنعش القلب، وأشعتها كأشعة الفجر تمحو الظلام وتبعث الأنوار.. يقول مالكوم دوجلاس عنها: (الابتسامة لا تكلف شيئاً، ولكنها تبدع الكثير، إنها تثري أولئك الذين يتلقونها دون أي تكلف المبتسمين كثيراً، إنها تحدث في لمح البصر، وربما تستمر ذكراها للأبد، ليس هناك من يستطيع الاستغناء عنها، وإن كان غنيا، وليس هناك فقير لا يستمتع بفوائدها، إنها تنشر السعادة في المنزل، وتعزز الشعور بالود في العمل، وتوطد الصداقة، إنها الراحة لمن يشعر بالوهن، وشعاع الشمس، لمن يشعر بالحزن، وأفضل ترياق لمن يعاني من مشكلة، ربما يكون بعض معارفك مجهدين جدا، لدرجة ألا يبتسموا لك، امنحهم إحدى ابتساماتك لا أحد يحتاج إلى ابتسامتك أكثر ممن لا يملكون شيئا يمنحونه!؟.
ويقول الشاعر:
إذا كان الكريم عبوس وجه
فما أحلى البشاشة في البخيل؟!
أخيراً يا بعض من اختفت ابتساماتهم واحتلت مكانها تكشيرة رهيبة! أعيدوا البسمة الصادقة لمحياكم، الله ما أجملها وهي ترفرف على شفاهكم وتضيء وجوهكم وقلوبكم، إنها بطاقة مروركم لقلوب الآخرين، فاكثروا من البسمات وليكن شعارنا دائما في كل وقت، ابتسم ثم ابتسم ثم ابتسم.. يقول صلى الله عليه وسلم: (لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق).. ما أجمل الابتسامة لكن بشرط أن تكون بيضاء نقية مشربة بحمرة لا صفراء ولا قرمزية.

دعاء لمرهواحده00هديه فى صوره ايميل من الدكتوره ماجده دياب والاخ المهندس تامر الديب اثابهم الله

روي عن رسول الله (صلى الله عليه> > واله وسلم) مضمون الحديث > انه قال: من قرأ الدعاء في أي وقت> > فكأنه 360 حجة > > وختم 360 ختمه > وأعتق 360 عبدا> وتصدق ب 360 دينار > وفرج عن 360 مغموما وبمجرد أن قال رسول الله (صلى الله> > عليه واله وسلم) الحديث نزل> > جبرائيل (عليه السلام) وقال: يا> > رسول الله أي عبد من عبيد الله> > سبحانه وتعالى أو أي أحد من أمتك> > يا محمد قرأ الدعاء ولو مرة واحدة في العمر بحرمتي و جلالي ضمنت له سبعة أشياء : رفعت عنه الفقر أمنته من سؤال منكر و نكير أمررته على الصراط حفظته من موت الفجأة حرمت عليه دخول النار > حفظته من ضغطة القبر حفظته من غضب السلطان الجائر> > والظالم > الدعاء: لا اله إلا الله الجليل الجبار لا اله إلا الله الواحد القهار, لا اله إلا الله الكريم الستار لا اله إلا الله الكبير المتعال, لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها> > واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن> > له مسلمون, لا اله إلا الله وحده لا> > شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا> > أحدا وصمدا ونحن له عابدون لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها> > واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن> > له قانتون, لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا> > أحدا وصمدا ونحن له صابرون, لا اله> > إلا الله محمد رسول الله , اللهم> > إليك فوضت أمري وعليك توكلت يا أرحم الراحمين 0

الموقف كما جاء فى وكالات الانباء 00وتعليق السيد الرئيس


BAGHDAD – On a whirlwind trip shrouded in secrecy and marred by dissent, President George W. Bush on Sunday hailed progress in the wars that define his presidency and got a size-10 reminder of his unpopularity when a man hurled two shoes at him during a news conference in Iraq.
"This is your farewell kiss, you dog!" shouted the protester in Arabic, later identified as Muntadar al-Zeidi, a correspondent for Al-Baghdadia television, an Iraqi-owned station based in Cairo, Egypt. "This is from the widows, the orphans and those who were killed in Iraq."
Bush ducked both shoes as they whizzed past his head and landed with a thud against the wall behind him.
"It was a size 10," Bush joked later.اعجبنى رباطه جأش السيد الرئيس بوش 00عندما قال مبتسما مقاسها عشره

ابتسامه الواثق 00فى الموقف الصعب 0

سارعت عناصر الأمن السرية الأمريكية والعراقية بالانقضاض علي الصحفي العراقي وقامت بسحبه إلي خارج القاعة حيث ظل يردد عبارته بصوت مرتفع‏.‏ وقد واجه الرئيس بوش الموقف بعد انتهائه بابتسامة‏,‏ مشيرا إلي أن الصحفي العراقي قام بذلك من أجل لفت الانتباه إليه وهذا أمر لا يقلقني ولا يزعجني‏,‏ وأضاف أعتقد أن هذا الشخص أراد القيام بتصرف ليسألني الصحفيون عنه‏,‏ مؤكدا أنه لم يشعر إزاء الحادث بأي نوع من التهديد‏.‏ وعقب ذلك‏,‏ نهض صحفي عراقي آخر موجها الاعتذار للرئيس الأمريكي باسم الصحفيين العراقيين‏,‏ فبادره بوش قائلا‏:‏ أشكركم علي ذلك فأنا مقتنع بأن هذه الأمور تحدث عندما تكون هناك حرية‏,‏ بينما وصف الغزو الأمريكي للعراق بعد لقائه بالرئيس العراقي جلال طالباني بأنه لم يكن سهلا وإنما كان ضروريا للأمن الأمريكي والسلام في العالم وآمال العراق‏!!(هذا جزء مما جاء بجريده الاهرام المصريه لتغطيه الحدث اثناء المؤتمر الصحفى للرئيس جورج بوش فى العراق ) تعليق :ان اول رده فعل لمعت فى ذهنى وعقلى بعد رؤيه الحدث قول مأثور للخليفه الراشد على بن أبى طالب 0 جربت السيف واللين فرأيت اللين أقطع00رحم الله الامام على لقد غيرت هذه المقوله حياتى الى الاجمل وغيرت فى نفسى مالم تغيره قراءتى لعشرات من كتب علم النفس 0