الصفحات

الأحد، 21 ديسمبر 2008

ماتزال المقالات النصف نعل تتساقط على رؤوس القراء اعزكم الله

خصوصيتنا بين التهوين والتهويل حمد بن عبدالله القاضي
بدءاً أؤمن أن لكل أمة خصوصية هي جزء من هويتها وقيمها (وعلامتها الفارقة) إن صح التعبير.
وبلادنا لها (خصوصية) متفردة عنوانها: وجود الحرمين الشريفين التي تشكل الجزء الأهم من ملامح شخصيتها وتوجهاتها!.
(الخصوصية) - بحد ذاتها - ليست عيباً أو رجساً من عمل الشيطان وهي - أي الخصوصية
...>>>...

أما بعد سلمت يدا المنتظر عبدالله بن عبدالعزيز المعيلي
لقد قضت إرادة الله أن يتجه (بوش) إلى العراق كي يودع عهده البائس المشؤوم على العراق وعلى العالم كله بذكرى ستظل راسخة في ذاكرته حتى مماته، يقول الشاعر عيسى عدوي:
إن عاش يذكرها في ليله قدرا
أو مات تلحقه للقبر تبتدر
...>>>...

ثقافة الأحذية تجتاح العقول العربية د.علي بن شويل القرني
أثبتت أحداث الحذاء التي قذف بها الصحافي العراقي في وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش أننا في العالم العربي لا نزال وسنظل شعبا عاطفيا متشنجا وغير عقلاني بكل الصفات المتدرجة، ولم ننضج بعد على الرغم من الأزمات والحروب،..
.. وعلى الرغم من سنوات التعليم التي قضيناها في المدارس والجامعات، وعلى الرغم
...>>>...

اللغة الثالثة ابراهيم بن عبدالرحمن التركي
لنا صديق يكبرنا قليلاً؛ ولد وعاش في الرياض، غير أن والده كان يرسله -كل صيف- إلى مدينته الوادعة لكيلا ينسى لهجة جماعته، ويتندر صاحبنا بأنه كان يسافر في الإجازة الطويلة لتعلم اللغة.
اصطبغنا باللهجة أو اصطبغت بنا؛ لتظلّ اللهجات هنا، وفي أرض الله الواسعة: ما شرّق منها وما غرّب قاسماً مشتركاً
...>>>...

حذاء المثقف في المواجهة عبدالعزيز السماري
طغت حادثة الحذاء الطائر على الأحداث في الإعلام العربي والعالمي، وتصدرت مقدمات الأخبار في القنوات العربية الإخبارية ووكالات الأنباء، ولم يعد لي خيار في موضوع المقالة الأسبوعية إلا شأن هذا الحذاء وتداعياته على الواقع العربي،
فقد أصبح مشهده القصير الأكثر مشاهدةً وربما إشادةً بين العرب بعد
...>>>...

مجريات الأمور في العراق! د. سعد بن عبد القادر القويعي
لست بصدد الكتابة عن معركة رمي حذاء صحفي عراقي في وجه الرئيس الأمريكي (جورج بوش)، وهل كانت تلك الطريقة لائقة بمهنة الصحفي وأهلها، أم لا تليق؟. مع أني أجدها فرصة مناسبة لأنادي بإطلاق سراحه.
تناغما مع الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي التي وعدنا بها العهد الجديد.
مقالي هذا
...>>>...
رجع بخفي منتظر!! عبدالله إبراهيم حمد البريدي
من أمثال العرب قولهم: رجع بخُفي حنين.
فما قصته؟ وأين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق