الصفحات

▼

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008

جزء من مقاله االاستاذه مها عبد الفتاح بجريده الاخبار 000 لو فهمت حاجه اتصل بى ولك الاجر والثواب

‬الحدوتة التالية أختارها لأختم بها هذه اليوميات واجزم مقدما أنك يا صديقي القاريء لن تستوعبها من أول قراءة وبرهان‮...‬الحكاية أن رجلا اتجه الي النهر وهو مصمم علي الانتحار،‮ ‬فلما كاد ان يلقي بنفسه من فوق الجسر شعر بمن يمسك به من ظهره ويمنعه معنفا اياه صائحا ايها المجنون كيف تنتحر وتترك نعمة الحياة وهي هبة من الله‮.. ‬فلما التفت وجد رجلا هرما يهزه بعنف ويسأله عما دفع به الي الاستهتار بحياته بهذا النحو السفيه وبدأ المنتحر يحكي روايته‮:‬تزوجت أرملة لها فتاة مراهقة‮.. ‬فلما بلغت الفتاة سن الرشد رآها أبي فأحبها وتزوج منها وهكذا صرت صهرا لأبي وأبي أصبح في مقام زوج ابنتي وأنا‮ »‬حما‮« ‬أبي وزوجتي حماة أبي‮... ‬فلما انجبت زوجتي ولدا أصبح ولدي‮ »‬سلف‮« ‬أبي‮.. ‬وبما أن ابني هو أخو زوجة أبي التي هي بمثابة خالتي فقد صار ابني بمثابة خالي‮.. ‬فلما حدث ووضعت زوجة أبي طفلا اذن أصبح هذا الطفل أخي ابن ابي وفي الوقت ذاته هو حفيد زوجتي من ابنتها فيكون هو بالتالي بمثابة حفيدي‮.. ‬وبما أن زوجتي صارت جدة أخي فهي بالتالي تكون جدتي وأنا حفيدها‮... ‬هكذا وجدتني زوجا لجدتي وحفيدها في الوقت ذاته‮.... ‬ونظرا الي أنها جدة أخي فأنا أصبحت بالتالي جدا لأخي‮.. ‬وبناء عليه اكتشفت أنني اذن جد لنفسي أو حفيد لنفسي لأنني‮....‬قبل أن يكمل عبارته قاطعه المنقذ صارخا في وجهه ليكف ولا يستكمل ثم قام ودفع به الي حافة الجسر وهو يلعن ويسخط ويسب‮: »‬أبوك لأبو جدك لأبو اللي جابك في ستين‮....« ‬انتهت الحدوتة‮.‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق