الفنان القدير حمدي أحمد.. وهو رجل سياسي ورياضي له باع طويل.. له وجهات نظر رائعة في قضايا وهموم الرياضة بمختلف أبعادها.. وألوانها، وكلما استمعت إليه في مناقشات حول أزمات مزمنة في الوسط، تمنيت أن تتم الاستعانة به ليشارك في الحلول.<< إذا اصطدمت اختيارات الأغلبية، مع ثغرات قانونية، تصبح الكارثة كبيرة.. وما أحاط باتحاد كرة القدم تحديدا هو ترجمة لهذا الاصطدام.. فقد نجح سمير زاهر باكتساح، ولم يحصل اثنان من منافسيه في الانتخابات علي أي صوت، ومع ذلك يردد البعض أن الاتحاد في خطر، أي خطر.. ولامؤاخذة!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق