دخلت المدرسه ا الإبتدائيه والثانويه القديمه بدمياط 0وكان من طلبه المدرسه فى المرحله الثانويه الشاعر فاروق شوشه الشاعر والإذاعى المرموق00وعبد الرحمن ابو زهره 00وسمير العصفورى00 بعض الطلبه الذين اصبحوا فنانين كبار وإستمعت من ناظر المدرسه وكان على ما أذكر الاستاذ محمد رضا وكان رجل أنيق وله مهابه 000كان هذا فى العام الدراسى واحد وخمسين إتنين وخمسين 00000بدا حضره الناظر خطبته ورحب بنا ثم حكى لنا قصه توضح قوه الإراده وكيف أنها تصنع المعجزات 000قال عندما كنت مدرسا فى بدايه مشوارى العملى جاءه مفتش إنجليزى الجنسيه هم الذين كانوا ماسكين كل شىء00وأساتذه الجامعه ايضا إنجليز ولم يعجبه طريقه التدريس ليس بسبب الضعف التريسى وإنما لما لاحظه انه يحمس التلاميذ ضد الإحتلال الإنجليزى 000وقال له سوف ننقلك الى أسوان واسوان فى هذه الاثناء مطلع الثلاثينات منفى للمطرودين والغير مرغوب فيهم 000ومن ناحيه التمدن اقل من القاهره بكثير00 فقدم تظلم لناظر المد رسه 00وهو إنجليزى ايضا
0 فقال له لامانع يمكن ا ن ا لغى النقل بشرط ان تعوم سباحه من دمياط الى راس البر فى شهر يوليو القادم ذهابا وعوده0000 قال لنا ناظرنا ان رئيسه وناظر مدرسته يعلم انه لا يعرف السباحه وانه يخاف من المياه لان شقيقه غرق فى النيل وهم صغار لهذا يخاف يسير على الكورنيش0000 فقال ما كان منى إلا ان قلت موافق00 وإستاجرت مدرب محترف للسباحه 000وبدأ التدريب يوميا الى ان جاء الموعد وبدا السباق والناظر والمفتش فى اللنش يراقبان السباق واكمل الاستاذ محمد رضا ناظرنا ذو الإرادة الفولاذية الباق ذهابا وجيئه حوالى ثمانيه عشر كيلو مترا000 وأخذ جائزة إضافيه من ناظر المدرسه والغى له النقل كما وعده 0000هذه القصه هى واحده من اربع او خمس قصص اثرت فى بشكل غير عادى وعندما وصلت لسن الثامنه عشر من عمرى كانت عندى هوايه غريبه وهى ان ادرس للطلاب الفاشلين الذين رسبو اكثر من مره فى الثانويه العامه واحاول ان اعيدهم للدراسه مره أخرى وكان منهم العشرات الذين حاولو الإنتحار00والان منهم الفنانين والرسامين واللواءات00 واساتذه جامعات ومهندسين كبار ورجال اعمال 000رحم الله ناظر مدرستى الاستاذ الفاضل محمد رضا00يقول شاعرنا الدمياطى محمود ابو الوفا 00أه لو امن إنسان بذاته 00لاتى فى الارض كبرى معجزاته0معقول من خمسين عاما مش قادرين نوجد حل لمشكله العيش 000طب بذمتك دى تباه عيشه0
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق