الجمعة، 11 أبريل 2008

مقابلتى بالصدفه المحضة مع مفجر ثورة يوليو 1952

كنا فى بدايه صيف عام سبعين وتعمائه والف000 كنت مازلت موظف حكومة ولكن فى أحد الاجهزة المركزيه المرموقه 0 ولان الراتب كان لايزيد عن العشرون جنيها إلا قليلا لذا كنت أعمل بعد الظهر فى مركز البحوث ألإجتماعيه ومعهد التخطيط القومى والإذاعه ومؤسسه ألأهرام كباحث ميدان ومعى تحقيق إثبات الشخصيه من جهه عملى الاساسيه ومن الجهات التى أعمل بها بعد الظهر000فى هذا اليوم كنا نقوم بعمل بحث ميدانى 00للمركز القومى للبحوث الإجتماعيه ولاننى فى هذه الفترة شاب طموح ومشهور عنى خفه الظل وكثره المرح وإلقاء وـوتأليف النكت فقد كان إسمى وشكلى معروف للكبار وللصفوة0 ذهبت ومعى زميلتى وهى من أسره كبيره عمها كان سفيرا وبعض أفراد عائلتها أسماءهم تملأ لاالصحف وألإذاعات ليلاو نهارا0 طرقت الباب ودخلنا من باب الفيلا وأدخلتنا الخادمه الصالون وتركتنا 00وعادت ومعها الشراب المثلج والجيلى 000وبعد دقائق دخل علينا شخص له هيبه وفى ملامحه حده ورحب بنا 000ثم سألنى من أنت وماذا تريد فشرحت له المهمه التى جئت من أجلها وهى التعرف على أرائه فى تنظيم الاسره و وتحديد النسل والمشكله السكانيه وما هى انسب الحلول 000وأن زميلتى لمقابله الهانم لنفس السبب حتى لا تشعر بحرج وان المعلومات سريه لا يطلع عليها إلا الباحثون000 وإذا اراد الا يكتب إسمه فلا مانع قال بحده وغضب الا تعرفنى قلت لا هذه اول مره أقابلك قال لقد نطقت إسمى وإسمى معك فى الكشف قلت نعم ولكن فى مصر الاسماء تتشابه فإسم سعد زغلول إسم لعشره من أصدقائى ولكنهم ليسوا سعد زغلول الزعيم المصرى ولسنا مثل أيام زمان فإبن رشد00واحد إزداد غضبا وحنقا وأخرج من جيبه مسدسا ووضعه أمامه على الترابيزه000ثم بدأ يكيل التهم والكلمات القاسيه لكل أعضاء ورجال الثورة وهم رجال الحكم أثناء هذه الفترة ولم أنطق ببنت شفه وإذابه بسألنى معك بطاقه قلت نعم وأخرجت له البطاقه الشخصصيه وبطاقه العمل وبطاقه مركز البحوث وكذا زميلتى واتى كانت تعامل بلطف أكثرمنى بالطبع 000وإذابه يطلب سيادة نائب الرئيس حسين الشافعى تعرف فلان 00الغلبان اللى هوه انا قال له أعرفه أيه عمل مصيبه رد لا هو عندى ولكن كف تطلقونهم ياخدوا اراء الناس ويزهقوهم بهذه الطريقه وكرر نفس التليفون مع وزير الشئون ورئيس مركز البحوث عرفت أننى أمام شخصيه كبيره وغير عاديه كان يتحدثمع سيادة النائب كصديق ومغ الوزير ينا ديه بإسمه الاول 0بعد ان أنهى تليفوناته قلت له قرات مقاله لمصطفى أمين يذكر شخصيه وإسم مثل إسم سيادتك كان له دور بارز فى ليله 00003230يوليو ثم إختلف مع رجال الثورة ولم يع له دور بعد ذلك وقلت له أنا اسف لا يوجد شىء مكتوب وإلا كنت قرأته 00 بدأ يعرفنا ويتلو علينا ما قام به والحقيقه أن الرجل كان فاعلا ومؤثرا0000وقال العيب مش فيكم الغيب فى اللى غلموكم غلط وزوروا الحقائق 0قلت أنا أسف ما عرفته قلته لك ولاتعليق لى على أى شىء فكل هؤلاء الكبار اصدقئك ويكن ان تناقشهم 000 وأردت أن اخفف الجلسه سيادتك قدمت لنا مشروبات ومأكولاث كثيرة متى نبدأ المناقشه00ردبإنفعال مفيش مناقشه ولا تعامل 000لن أتحدث فى أى شىء 00وقال بحده ماذا سوف تفعل 000 كظمت غيظى وبإبتسامه بارده قلت له أحمد أخو إزدحمد000فى جمع البيانات هناك قاعده معروفه إذا لم نستدل على عنوان أو وجدنا الشخص متوفى نأخذ الذى قبله أو الذى بعدة 000 أنا تشرفت بمعرفه سيادتك يالا بينا يا ناديه نلحق شغلنا لحسن وقتنا ضاع ززز وإنصرفت رحم الله المناضل العظيم يوسف صديق لقد كان عاشقا لمصر ثورى 000ولكن الحكم يحتاج رجال أمثال جمال عبد الناصر اوأنور السادات الذى تشرفت بمقابلتهما000وللحديث بقيه 00 إن كان للعمر بقيه0

ليست هناك تعليقات: