السبت، 29 مارس 2008

الديموقراطيه000 وذكاء فلاح مصرى

منذ أيامى الاولى بالمملكه العربيه السعوديه وانا أقرا الصحف جميعها كل يوم 000بعض المقالات أستمتع بها وأعرف مواعيد مباريات الكره 0واسمتع ببعض القصائد الشعريه 0منذ بدايهعام إثنين وثمانين ميلادى بزغ نجم عدد كبير من الصحفيات السعوديات وكنت وغالبيه المتعاقدين من زملائى نقرأ ونحترم أراء صحفيه معينه كنا نلحظ فى كتاباتها الصدق وإحترام عقليه القارىء00واذا كانت هناك مشكله معينه وتعرضت لها فإنها لاتحيد عن الطريق 000حتى أننا كنا نقطع مقالاتها ونعلقها على الحائط فى غرفه الاساتذه بالجامعه وما زلت اذكر عشرات من المقالات لها رغم مرور أكثر من خمسه وعشون عاما000لكنى ساذكر اليوم اطرفها 0 الصحفيه اللامعه كانت تتحدث عن فيلسوف مصر وأستاذ الجيل أحمد لطفى السيد أول رئيس لجامعه عربيه تحدثت بإسهاب عن عبقريه الرجل ومأثره وما اكثرها الرجل كان ملء السمع والبصر 00وأراد ان يرشح نفسه فى الإنتخابات لمجلس000الشيوخ0ورشح نفسه فى قريته وترشح امامه فلاح لايعرف القراءه والكتابه0ولاحظ الفلاح ان الفيلسوف يتحدث كثيرا عن الديموقراطيه ولكى يضمن النجاح فى الإنتخابات والفوز بعضويه مجلس الشيوخ مرر معلومه وسط أصدقائه وفى المقاهى ان الفيلسوف لطفى رجل ديوقراطى وعرف الديوقراطيه كالتالى 00أنها الإ باحيه وترك الحبل على الغارب للنسا ءوالبعد عن الشريعه0 فنهره كبار رجال القريه وعلمائها0فقال لهم إسألوه إنت ديوقراطى ولا لأ000 ذهب وفد للجامعه وقابلهم رئيسها الفيلسوف لطفى بترحاب بالغ 00 إتفضلوا إجلسوا قالوا لا إحنا جايين نسألك سؤال واحد وهنمشى00 هل أنت ديموقراطى00 رد نعم واعتز أننى ديموقراطى00 وعاد الوفد من القاهره وجدو أهل القريه كلهم مجتمعين و فى لهفه00 وكان بإنتظارهم 00 سألوا00 بماذا أجاب 0 قالوا أجاب اللهم أحفظنا ويبعد عننا الشرور يغفر له ربه000 أنه ديموقراطى00ونجح الفلاح فى ألإنتخابات وأصبح عضوا فى مجلس الشيوخ ورسب الفيلسوف000 صديقى العزيز00 هل أنت ديموقراطى0000

هناك تعليق واحد:

Mohamed A. El-Meleigi يقول...

اعتقد ان هذا الإنتخاب عبر عن الحقيقة فقد كان هذا الرجل الغير ديمقراطي اكثر ذكاء من الديمقراطي الحقيقي لأنه استطاع ان يقرأ الصورةالموجودة حوله ويستغل الجهل لصالحه وهكذا يفعل جميع السياسيين الناجحينأ اللي تكسب بيه العب بيهوانظر حولك ستجد كلامي مضبوط يابو الزيك
محمد المليجي النظرة الشاملة