الثلاثاء، 25 مارس 2008

عازف البيانو والتصفيق الحا د00000

إشتدت حراره الصيف فقلت لزوجتى يا أم يحبى000 انسب مكان نذهب إليه فى هذه الايام مدينه مونتريال بكندا وكنت قد تجاوزت الستون عاما ببضع سنوات واصبح تحملى للحراره اقل من ذى قبل000 والنفس يضيق من اى جهد او إرتفاع لدرجه حراره000الشواطىءو اماكن السهر اماكن الترفيه كلها فى مونتريال رائعه عدد السكان المحدود يعطى ميزه لكبار السن كما ان الامور معده ايضا لاراحتهم ولكننا لم نكن نذهب لكل الاماكن سا لفه الذكر000 متعتنا ان نذهب الى ما يسمى بالمولات 0اسواق للشراء000وفيها مجموعة من المطاعم العربيه والاوربيه والامريكيه عندك تنوع فى كل مره تختار000وهناك بعض المقاهى000 لكى تتناول بعض المرطبات0000وهناك ايضا بعض الاماكن للاستراحه فيها مجموعه من المقاعد والارائك المريحه وتنظر الى السماء السقف زجاج000وهناك البيانو كل نصف ساغه ياتى شخص مسئول يلعب عشر دقائق ونصفق له وينصرف 000 ثم يعود أو ياتى شخص أخر 000وهكذا وعندما أشعر بالتعب هذه كل متعتى00 أجلس استمتع بالجو والنظر للسماء واستمع للموسيقى 00 وإذا وجد أى صديق اى شىء مناسب مشكورين ياتون بة الى لاشتريه00وفى يوم لم ياتى الموسيقى ليلعب على البيانو والجالسين انا وزوجتى قلت لها ساقوم اعزف غلى البيانو 00ردت هو إنت بتعرف تعزف عندك فكره قلت لا بس انا عازف أرغول00سابق 00وكنت العب على الربابه00 قالت إجلس الله يهديك00 دلوقت حد ييجى يعزف وذهبت ناحيه البيانو00وجلست وبدات اعزف بإصبعين كل اللى يطلع فى دماغى 000واعلى واهدى ثم أضرب بكل الاصابع يعنى قول كده 000سمك00 لبن00 تمر هندى000000 ثم أنهيت العز ف وإذا بى أستمع الى تصفيق حاد إستمر لفتره إنحنيت احى الجمهور والذى كان فى حدود التسعه من التفرجين كبار السن منهم السبعينى والثمانينى الذين والحمد لله سمعهم كده على أده ونظرت الى زوجتى وإبتسمت وقلت لها عشان تعرفى أن زوجك00 عازف دولى محترف 000 إبتسمت وقالت شعب وأهالى مونتريال ناس مؤدبين أوى000فهمت المغزى 00ربنا يخليكى يا أم يحيى0000

ليست هناك تعليقات: