الخميس، 27 مارس 2008

سالنى هل أنت تقدمى00000

فى السابع والعشرين من شهريناير عام تسع وسبعون من القرن الماضى كانت أول زياره لى الى أوروبا 00 وكل مامعى الف دولار وأنا خارج من مصر وكل راتبى كدكتور بالجامعه هو ثمان وسبعون جنيها نزلت مطار جنيف وسالت لاقضى بضع ساعات كم أجرة التاكسى قالو ثمانون فرنكا سويسريا والعودة مثلهم قلت بطلت لن أخرج من المطار00رغم أن معى الفيزا000 وبعد عدة ساعات أكملت رحلتى إلى أمستردام000 ومكثت بها إحدى عشره يوما ثم أكملت المسيره ألى لندن وقضيت بها أربعه ليال000فى هولندا كنت فى زياره لمعهد العلوم ألاجتماعيه0 وفيه كان هناك نشاط علمى مكثف 000وفى جلسه خاصه سألنى أستاذ بالمعهد 00 هل أنت تقدمى رديت عليه حدد لى مفهومك عن التقدمى حتى تكون مفاهيمنا واحده ولكى أستطيع إجابه سؤالك فهمت منه انه يقسم المجتمع الهولندى الى أربع اقسام فى المقدمه التقدميين والذين ينكرون وجود الله وينكرون الدين وان الانسان بن الطبيعه وظللت أتناقش معه ,أحاوره أكثر من ساعه مبتسما حتى لا أفقد اتزانى او أخرج عن ألمالوف لانه يقول كلاما لا يليق عن الاديان وينكر وجود الله وهكذا 000 وخطرت لى فكره سالته هل تعرضت أنت أو أحد من أفراد أسرتك لمرض خطيررد بألايجاب هل ذهبت الى ألاطباء هل وجدوا حلا لهذا المرض قال لا قلت ماذا فعلت 00وجدته ينظر إلى السماء سبحان بفطره الإنسان يعلم وعلى يقين من وجود الله أه عاد إلى فطرته دون أن يدرى00 قلت له لماذا نظرت الى أعلىوإبتسمت 00فنظر الى لاول مره بدون حده وإبتسم00 قال أطلب العون من السماء00 وأنت تعنى أنه لابد من إداره لهذا الكون قلت انت تعترف بقوه أعلى عند ضعفك وفى الشده 00 قال00 ولكن الدين يعرقل التقدم 00رديت وقلت له تقصد00 الفهم الخاطىء للدين00 الفهم السليم جعل الشعوب تتقدم وانهينا المقابله والمناقشه 0 تركته وقلت لنفسى لعلى رميت حجرا فى المياه الراكده وما أكثرها فى هذه الدول00

ليست هناك تعليقات: