الجمعة، 5 فبراير 2010

قصيده باسمه محزنه وصلتنى اميل لكن فيها الفكر والعظهوفيها البسمه المتفجره

بقلم الشاعرة الليبية ردينة الفيلا

انتزع مني بطاقتي الشخصية ليتأكد أني عربية
وبدأ يفتش حقيبتي وكأني أحمل قنبلة ذرية
وقف يتأملني بصمت ... سمراء وملامحي ثوريةفتعجبت لمطلبه وسؤاله عن الهوية
كيف لم يعرف من عيوني أني عربيه أم أنه فضل أن أكون أعجميةلأدخل بلاده دون إبراز الهوية
وطال انتظاري وكأني لست في بلاد عربيةأخبرته أن عروبتي لا تحتاج لبطاقة شخصيةفلم انتظر على هذه الحدود الوهمية؟
وتذكرت مديح جدي لأيام الجاهليةعندما كان العربي يجوب المدن العربيةلا يحمل معه سوى زاده ولغته العربية وبدأ يسألني عن أسمي .... جنسيتي وسر زيارتي الفجائية فأجبته أن اسمي وحدةجنسيتي عربية ... سر زيارتي تاريخية سألني عن مهنتي وإن كان لي سوابق جنائيةفأجبته أني إنسانة عاديةلكني كنت شاهدا على اغتيال القومية سأل عن يوم ميلادي وفي أي سنة هجريةفأجبته أني ولدت يوم ولدت البشريةسألني إن كنت أحمل أي أمراض وبائية فأجبته أني أصبت بذبحة صدريةعندما سألني ابني عن معنى الوحدة العربية
فسألني أي ديانة أتبع الإسلام أم المسيحيةفأجبته بأني أعبد ربي بكل الأديان السماوية فأعاد لي أوراقي حقيبتي وبطاقتي الشخصية وقال عودي من حيث أتي تفبلادي لا تستقبل الحرية---------- ----------------------
أهداف رسائلي
التواصل – رسم الإبتسامة – معلومة – ثقافة
لكل من أحبهم وأعزهم


ولا تنسوني من صالح دعائكم
مع تحياتي
عبدالمنعم حريشة
لندن - بريطانيا
ahresha@yahoo.co.uk

ليست هناك تعليقات: