الصفحات

الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

اهلاوى هعيش كده أهلاوى

سر شعبية الأهلي مقال 00لعبدالرحمن فهمي0من جريده الجمهوريه0 الشعبية الجارفة للنادي الأهلي لها قصة.. قصة كتبناها في الكتب وفي الصحف والمجلات.. وقلناها في الإذاعة وفي التليفزيون.. ولا مانع من مرة أخري فظروف نشأة النادي الأهلي في بداية القرن الماضي هي سبب هذه الشعبية الجارفة غير المعقولة.. كل الأندية التي كانت موجودة في هذه الفترة كانت أندية أجنبية.. وكل الفرق التي تلعب الكرة فرق انجليزية من جنود وضباط يحتلون البلد.. فكان انتصار ناد "مصري" حتي النخاع عليهم يحرك مشاعر الانتماء والقومية في صدور الناس الذين يعانون من شظف الاحتلال البغيض.. والامتيازات الأجنبية التي تعطي للأجنبي كل المزايا دون أي واجبات علميه سواء في التمليك أو في القضاء المختلط.. أو في "لقمة العيش". من هنا كان فوز فريق "مصري" علي أي فريق آخر عيداً أي عيد.. وتوارث هذا الشعب الطيب المسكين هذا الحب وهذا الانتماء وهذا الشعور الوطني جيلاً بعد جيل. وهناك قصة طريفة.. في بداية إصداري لمجلة "الأهلي" في مارس 1974 كتبت مرة أن شعبية الأهلي لا تقل عن تسعين في المائة من الجمهور.. وذات يوم.. لسبب ما لا أذكره الآن.. اجتمع ممدوح سالم رئيس الوزراء رحمه الله وهنا أريد أن أقرر حقيقة هامة خاصة في هذه الأيام كان ممدوح سالم محافظا للإسكندرية ثم وزيرا للداخلية ثم رئيساً للوزراء ومع ذلك لم يكن يملك حتي وفاته سيارة خاصة كان يركب إما السيارة الحكومية أو يركب تاكسيا!!! ولا يملك رصيدا في أي بنك ولا يملك شقة تمليك.. يسكن في شقة متواضعة بالإيجار الرخيص بالإسكندرية.. وعندما تولي الوزارة أقام في استراحة قناة السويس بجاردن سيتي لقربها من مجلس الوزراء.. هؤلاء هم رجال زمان.. زمان "رحم الله زمان". المهم في اجتماع ممدوح سالم مع مجلس إدارة النادي الأهلي وكان الجو مكهرباً.. التفت لي وقال: "وانت كمان جاي تقول إن 90% من الجمهور أهلاوي لكي تزيد الأمور اشتعالاً!!!! فقلت له: "هذا خطأ مني فعلاً"!!! فقال لي باهتمام: "كم تظن الرقم الحقيقي لجمهور الأهلي؟؟". قلت له: "فعلاً مش 90% هو ما يقرب من 95%"!!!! فضحك رجل حتي مال بكرسيه إلي الوراء.. وذلك لتخفيف حدة المناقشات الساخنة التي كانت دائرة في الجلسة. * * * * اخواني علي رأي عبدالحليم حافظ أنا نفسي في حكاية.. نفسي أن تقيم الفرق الزائرة لنا في القاهرة ونقيم المباريات في أسوان في عز فصل الصيف خصوصاً..!!!! تعالوا نبطل بقي كلمات الريادة.. وهذا هو قدرنا.. نحن منذ الستينيات ونحن نعاني من سوء المعاملة وسوء الاستقبال في المطارات وسوء الفنادق وسوء التمرين وسوء الملاعب.. والمعاناة في دخول الاستاد سواء للاعبين أو الصحفيين أو حتي السفير وأعضاء السفارة!!! تعالوا بقي نبطل الكرم ونعامل هذه الفرق الافريقية بالمثل!!! والبادي أظلم. إذا كان أولادنا عانوا كثيراً من "جاروا" بالكاميرون.. فمن حسن حظهم انهم لم يعاصرونا في "كوماسي" بغانا وما أدراك ما كوماسي.. وهذه قصة أخري. تعليق00ذهبت استلم راتبى اول الشهر من عام 1968 وكان ثمانيه عشر جنيها وكان على رأس الكشف اسم رئيس وزراء سابق والمصادفه والفضول جعلنى انظر الى الراتب وقد كان 234 جنيها 00 وانذاك كنت مذهولا من ضخامه الرقم وظللت اقول فى سرى ماشاء الله وسرحت هل يمكن ان يصل دخلى ذات يوم الى نصف هذا المبلغ 0دنيا0المبغ الان يدوبك يجيب غدا00

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق