الاثنين، 23 يونيو 2008

23june ,alahram,2008وانا ايضا إشتركت فى صياغه عشرات النكات ولكنها كانت لاضافه ابتسامه

مواقف بقلم: أنيس منصور
النكتة هي سلاح الضعيف ضد القوي‏....‏ سلاح الأقلية ضد الأغلبية‏..‏ النكتة عبارة عن مقذوف اطلقه مجهول‏,‏ وتنتشر النكتة ولا نعرف مصدرها‏,‏ وتنتقل من عصر إلي عصر لنفس الأسباب‏,‏ فالنكت التي اطلقت علي هتلر وستالين وموسوليني هي نفسها التي ظهرت في اللغات الأخري ضد الطغاة‏...‏وقد قرأت أخيرا دراسة عن النكت التي اطلقها الروس ضد ستالين‏,‏ ورأي اصحاب الدراسة انه يمكن معرفة تاريخ روسيا عن طريق النكت‏..‏ ومن اشهر الذين اطلقوا النكت في مصر عبد الحميد رضوان وزير الثقافة‏,‏ وكامل الشناوي ومأمون الشناوي وحفني باشا محمود‏,‏ وقد شاركت أنا أيضا‏.‏ وندمت علي أنني فعلت ذلك فقد عوقبت مرارا‏,‏ وكنت اشترك مع الصديق عبد الحميد رضوان في اكمال النكت التي لم يفلح في اكمالها‏,‏ وتنطلق النكت‏,‏ وبعد شهر أو شهرين تعود إلينا من دول الخليج‏!‏واقترفت الكثير من النكت‏,‏ ومن المؤلم أن الذي نقول له النكت يرويها منسوبة إلينا‏,‏ ولا يقول انه سمعها وأنه لا يعرف من الذي قالها‏,‏ وقد وضعتني بعض النكت في مآزق شنيعة‏.‏وندمت ولكن لم أعرف تفسير ذلك ــ كأن في داخلي قوة مدمرة لي‏...‏ ولكنها لا تنال من الشخص الذي نسخر منه‏.‏ إنها تخربش صورته فقط‏...‏ومن النكت الروسية أن سيدة رأت الجمل لاول مرة فقالت‏:‏ انظر ماذا فعل ستالين بالحصان‏!‏ونكتة تقول‏:‏ الدقيق قد ارتفع سعره لأنهم يدخلونه في صناعة الخبز‏!‏ ونكتة تقولإ إن البوليس امسك احد المتمردين فسألوه‏:‏ من أمك؟ قال‏:‏ روسيا ومن هو أبوك؟ قال‏:‏ ستالين‏...‏ وما هي امنيتك‏:‏ أن اكون يتيما‏!‏ الدراسة اسمها‏:‏ المنجل والمطرقة ــ تاريخ الشيوعية كما ترويها النكت‏...‏ وكما دلت النكت علي الدكتاتورية الروسية‏.‏فإنها دليل إلي اعماق كل النظم الشمولية‏!‏

ليست هناك تعليقات: