مقاييس الجمال
تختلف مقاييس الجمال من عصر إلى عصر، وكانت المرأة تعد جميلة إذا كانت بيضاء البشرة ناعمة الملمس وذات وجه مستدير يشبه القمر في استدارته، ومفرطة في البدانة ذات صدر كبير ممتلئ وأرداف عريضة. لذلك لا عجب أن أقبلت النساء قديماً على العناية بسمنتهن وبدانتهن حتى يحزن إعجاب الرجال. وشن الفقيه الشهير ابن الحاج هجوماً على النساء لإتباعهن أساليب غير شرعية لزيادة وزنهن (ومن ذلك أن المرأة إذا كانت مبدنة تخاف ان صامت ان يختل وزنها فتفطر، وكذلك بعض البنات الأبكار يفطرهن أهلهن خيفة تغيير أجسامهن عن الحسن والسمنة). وعن الوسائل التي اتبعتها المرأة في عصر سلاطين المماليك للزيادة من وزنها يروي ابن الحاج: «أن المرأة إذا أتت إلى فراشها بعد أن كانت تعشت وملأت جوفها فتأخذ عند دخولها الفراش لباب الخبز فتفته مع جملة حوائج أخرى فتبتلع ذلك بالماء، إذ أنها لا تقدر على أكله لكثرة شبعها المتقدم وربما تعيد بعد ذلك جزءاً من الليل يمضي عليها» طلبا للسمنة ومحافظة على بدانتها.
تختلف مقاييس الجمال من عصر إلى عصر، وكانت المرأة تعد جميلة إذا كانت بيضاء البشرة ناعمة الملمس وذات وجه مستدير يشبه القمر في استدارته، ومفرطة في البدانة ذات صدر كبير ممتلئ وأرداف عريضة. لذلك لا عجب أن أقبلت النساء قديماً على العناية بسمنتهن وبدانتهن حتى يحزن إعجاب الرجال. وشن الفقيه الشهير ابن الحاج هجوماً على النساء لإتباعهن أساليب غير شرعية لزيادة وزنهن (ومن ذلك أن المرأة إذا كانت مبدنة تخاف ان صامت ان يختل وزنها فتفطر، وكذلك بعض البنات الأبكار يفطرهن أهلهن خيفة تغيير أجسامهن عن الحسن والسمنة). وعن الوسائل التي اتبعتها المرأة في عصر سلاطين المماليك للزيادة من وزنها يروي ابن الحاج: «أن المرأة إذا أتت إلى فراشها بعد أن كانت تعشت وملأت جوفها فتأخذ عند دخولها الفراش لباب الخبز فتفته مع جملة حوائج أخرى فتبتلع ذلك بالماء، إذ أنها لا تقدر على أكله لكثرة شبعها المتقدم وربما تعيد بعد ذلك جزءاً من الليل يمضي عليها» طلبا للسمنة ومحافظة على بدانتها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق