1917) هو المعتمد البريطاني، الذي كان رمزا بارزا لطغيان الاحتلال الانجليزي لمصر، وعرف حكاية حفيدة اللورد كرومر
اللورد كرومر، إفلين بارينج (1841/ عرف عنه بغضه الشديد للإسلام وبمقولته إن المصريين لن يفلحوا أبدا طالما ظل هذا الكتاب (القرآن الكريم) بأيديهم.
وفي عهده، عام 1906، وقعت حادثة دنشواي، وهي قرية بين فرعي النيل في المنوفية.
ابتدأت الحادثة باعتداء بعض الجنود الإنجليز على أهل القرية وانتهت بمحاكمة من أشنع المحاكمات لأهل القرية المجني عليهم، وأراد اللورد كرومر أن يجعل تلك المحاكمة مثالا يضربه للمصريين جميعا يعلمهم الخضوع والخنوع للاحتلال، إذ صـــدرت الأحـــكام القاســــية بالإعدام على عدد من فلاحي القرية وبالسجن والجلد، على مشهد من الأهالي على البقية الباقية، مما أدى إلى سخط وثورة شعبية عارمة، قادها المجاهد الوطني مصطفى كامل.
واضطرت الحكومة الإنجليزية إلى سحب الطاغية اللورد كرومر عام 1907 مشيعا باللعنات من أهل مصر كافة.
دارت الأيام وكرت الأعوام وإذا بألكسندر بارينج، حفيد اللورد كرومر، يشهر إسلامه ويتزوج من المصرية زين أحمد الجندي، وقتها قال أبوها: حفيدة يوسف الجندي، أحد أبطال مقاومة الاحتلال الإنجليزي في التاريخ المصري، تتزوج من حفيد المعتمد البريطاني، رمز الاحتلال اللورد كرومر إفلين بارينج!
ألكسندر وزين أنجبا بنتا وولدا، لارا وآدم.
الذي يعنينا في هذه الحكاية هي لارا ألكسندر بارينج، التي تبلغ من العمر الآن 23 سنة. هي شقراء تغلب عليها الملامح الإنجليزية، ولدت مسلمة لكنها، منذ بلغت الثامنة عشرة، بدأت البحث عن أصول عقيدتها في الإنترنت!
قرأت وتأملت وتعلمت حتى تمكنت العقيدة من نفسها.
وسافرت هذا العام لأداء العمرة وعادت منها ملتزمة بغطاء الشعر على الوجه الشرعي التام.
هذه الحكاية قالتها لي جدتها لأمها، السيدة الفاضلة آمال طليمات، ابنة الرائد المسرحي زكي طليمات والسيدة فاطمة اليوسف، الرائدة المسرحية التي اشتهرت بلقب سارة برنار الشرق حتى اعتزلت التمثيل عام 1925 وأسست مجلتها «روز اليوسف»، المناهضة للاحتلال والمعارضة للحكومات.
وهكذا امتزجت دماء هذه الشابة الإنجليزية / المصرية بدماء أجداد، ما كانوا ليتصوروا لحظة أن يلتقوا بهذا التدبير القدري العجيب.
والله سبحانه فعال لما يريد! 0000 أيه رأيك لو شفت الكلام ده فى روايه 000هنقول 000يا عم ده فيلم هندى هذه مقاله00صاغتها وروتها الكاتبه المرموقه صافيناز كاظم 000فى جريده الشرق الاوسط
اللورد كرومر، إفلين بارينج (1841/ عرف عنه بغضه الشديد للإسلام وبمقولته إن المصريين لن يفلحوا أبدا طالما ظل هذا الكتاب (القرآن الكريم) بأيديهم.
وفي عهده، عام 1906، وقعت حادثة دنشواي، وهي قرية بين فرعي النيل في المنوفية.
ابتدأت الحادثة باعتداء بعض الجنود الإنجليز على أهل القرية وانتهت بمحاكمة من أشنع المحاكمات لأهل القرية المجني عليهم، وأراد اللورد كرومر أن يجعل تلك المحاكمة مثالا يضربه للمصريين جميعا يعلمهم الخضوع والخنوع للاحتلال، إذ صـــدرت الأحـــكام القاســــية بالإعدام على عدد من فلاحي القرية وبالسجن والجلد، على مشهد من الأهالي على البقية الباقية، مما أدى إلى سخط وثورة شعبية عارمة، قادها المجاهد الوطني مصطفى كامل.
واضطرت الحكومة الإنجليزية إلى سحب الطاغية اللورد كرومر عام 1907 مشيعا باللعنات من أهل مصر كافة.
دارت الأيام وكرت الأعوام وإذا بألكسندر بارينج، حفيد اللورد كرومر، يشهر إسلامه ويتزوج من المصرية زين أحمد الجندي، وقتها قال أبوها: حفيدة يوسف الجندي، أحد أبطال مقاومة الاحتلال الإنجليزي في التاريخ المصري، تتزوج من حفيد المعتمد البريطاني، رمز الاحتلال اللورد كرومر إفلين بارينج!
ألكسندر وزين أنجبا بنتا وولدا، لارا وآدم.
الذي يعنينا في هذه الحكاية هي لارا ألكسندر بارينج، التي تبلغ من العمر الآن 23 سنة. هي شقراء تغلب عليها الملامح الإنجليزية، ولدت مسلمة لكنها، منذ بلغت الثامنة عشرة، بدأت البحث عن أصول عقيدتها في الإنترنت!
قرأت وتأملت وتعلمت حتى تمكنت العقيدة من نفسها.
وسافرت هذا العام لأداء العمرة وعادت منها ملتزمة بغطاء الشعر على الوجه الشرعي التام.
هذه الحكاية قالتها لي جدتها لأمها، السيدة الفاضلة آمال طليمات، ابنة الرائد المسرحي زكي طليمات والسيدة فاطمة اليوسف، الرائدة المسرحية التي اشتهرت بلقب سارة برنار الشرق حتى اعتزلت التمثيل عام 1925 وأسست مجلتها «روز اليوسف»، المناهضة للاحتلال والمعارضة للحكومات.
وهكذا امتزجت دماء هذه الشابة الإنجليزية / المصرية بدماء أجداد، ما كانوا ليتصوروا لحظة أن يلتقوا بهذا التدبير القدري العجيب.
والله سبحانه فعال لما يريد! 0000 أيه رأيك لو شفت الكلام ده فى روايه 000هنقول 000يا عم ده فيلم هندى هذه مقاله00صاغتها وروتها الكاتبه المرموقه صافيناز كاظم 000فى جريده الشرق الاوسط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق