هدف المدونه رسم ابتسامةعلىالشفاه وذلك من خلال إعطاء معلومة أو فكره جديده0دونما إسفاف أو إبتذال0اوجرح للمشاعراوخروج على العرف والنظم السائده الإبتسامه سر الحياه0
الصفحات
▼
الجمعة، 18 أبريل 2008
بياكلم حاجه كده تشوك ولها رائحه نفاذه00 وشىء اشبه بالشنبات اللهم إحفظنا ويقال ان إسمه جمبرى
رحم الله جدى لامى 00كنت دائم الزياره له خصوصا فى فصل الصيف000منزله فى القريه المقابله لقريتنا00 السنانبه وقريته تسمى عزبه اللحم ومنزله على ربوه عاليه00 ومحاطه بصور وفيها بعض الاشجار واشجار الورود والزهور وكان املنزل به اولاد كثيرون اولاد اخوالى وخالاتى الذين يسكنون معه فى منزله الواسع الكبير او فى منازل مجاوره وكان هذا يسعدنى لانى هلعب000 اما سعادتى الحقيقيه عندما يبدا جدى بالكلام وسرد بعض من ذكرياته وكنا فى منتصف الخمسينات 000وهو كان متزوج فى بدايه العام الف وتسعمائه0وكان رجلا وسيما ويهتم بملبسه والعباءه وكل مايعطى الابهه00 وياكل أقل من اكله العصفور وكانت له سبع من الاخوات البنات 00 وكان حريص على زيارتهن 0 وقد ظللت الح عليه فى الحضور وان يمكث معنا الصيف كاملا وتحت الحاحى وافق لكن فى عام ثمان وخمسين ولكن للاسف بعد عودته بشهر توفى وهو يناهز الثمانين ومن اجمل ماحكى لى ولبقيه الاحفادعام55 انه فى مطلع القرن الماضى ذهب لزياره أخته التى تسكن بعيد أى على بعد ثمانى كيلو مترات فى قريه عزبه البرج ( الان مدينه كبيره وهى امام رأس البر مباشرة) جهز له الفلاح الى يعمل عنده الركوبه أى الحمار وجهزت له سيدات المنزل زوجته واخته ووالددته الزياره وهى عباره عن اسبته وقفف مملوءه بخيرات الله مما تنبت الارض وبعض من البط والجاج الحى وصلى الفجر وبدات الرحله والفلاح الذى يعمل عنده ماشى وراءه ويحمل بعض الاشياء وبعد حوالى ساعتين او يزيد وصل الى حيث تسكن أخته بالعزبه وكانت متزوجه من رجل له مراكب صيد للاسماك تخرج الى البحر المتوسط وتعودمحمله بالاسماك بعد يومين او ثلاثه00قوبل جدى بالترحاب وكان لحسن حظه زوج أخته عائدا لتوه من رحله صيد00والخير والأسماك وفير وقامت‘ النساءبإعداد الغذاء من الاسماك والجمبرى أصناف متعدده وهم فى الحقيقه خبراء ومجددين تاكل عندهم الجديد والغير مالوف للناس ومجهز بافضل الطرق وإتفضل ياحاج محمد ولاول مره الحاج محمد الذى إعتاد على أكل الطيور ولحم الخراف00 ونوع أو نوعين من الاسماك يرى هذه التشكيله من الاسماك ولاول مره يتقابل مع الجمبرى وجها لوجه ونحن فى دمياط كنا نسميه البراغيت000وحاول ان يلمس الاحجام الكبيره المشويه فلم يعجبه الرائحه وكادت تشك أصابعه ورفض أن يأكل منها يادوب أكل كميه بسيطه كعادته من الاسماك التى يعرفها0000وظل لفترات لطويله يتندر كيف يأكل هؤلاء الناس000هذا الشىء والذى يسمونه اللهم إحفظنا بالجمبرى 000فنظرت إليه وقلت ياجدى البراغيت دى حلوه قوى قوى 000 يا جدى قول اللهم قربنا اليها 000 مش اللهم إحفظنا ,إبتسم جدى ولم يعلق 00 ولكنى أظنه قال الولدده طالع خربان لجداته من عزبه البرج 00والعرق دساس000كيلو الجمبرى الان باكثر من مائتين وخمسون جنيها 00 ياجدى000اللهم إحفظنا0
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق