الصفحات

الأربعاء، 16 أبريل 2008

معسكر أبو بكر الصديق000فى الإسكندريه فى صيف 1964

إلتحقت بهذا المعسكر الذ ىيلتقى فيه عشرات من طلاب مدن البعوث الإسلاميه 0 وسأذكر المباح الذى يضفى إبتسامه 000 لقد تقابلت فى هذا المعسكر مع شخصيات مؤثره000 تركت فى نفسى اثرا لسنين طويله منهم فضيله الشيخ سيد سابق وكان إبنه معى فى المعسكر وفضيله الشيخ الغزالى000 ومالكوم إكس الداعيه ألإسلامى الامريكى والذى إغتيل بعد عودته من مصر000 والشاعر عبد الله شمس الدين مؤلف نشيد الله أكبر00 وغيرهم0 زار المعسكر الاستاذ محمد سعيد عويضه وهو أحد رجال الثوره ومر علينا واحد 00واحد يسال عن احوالنا وكنا ساعه الغذاء نأكل سمك مقلى رائع ولكن ارز السمك الاحمر00 الزيت الذى طبخ به غير جيد له رائحه زناخه لا تطاق ولاحظ ان الكل لا يأكل الرز000ولكن الجميع يقول كل شىء تمام يا فندم 00 ووجدته 00بجوارى وقد شاهد ان نصف طبقى من الارز قد تم تدميره سألنى الرز كويس رديت فى منتهى السوء قال يعنى شايفك قربت تخلص على الطبق رديت يا أفندم كنا فى البحر لأكثر من ثلاث ساعات وطالع ميت جوع ماذا أفعل 00 وإبتسم الرجل 00لكنى قلت له شمه لو مش مصدقنى00 فلم يستطع تحمل الرائحه 00واصدر تعليات مشدده وإنتظم الحال بعد ذلك 000 والامور أصبحت ممتازه لكن غضب منى الطباخين 000 قلت لهم اظهرت حسن النيه وأكلت رغم أنفى لعلمى ان سيادته سيزورنا 000لكن عندما سئلت ما قدرتش اكذب 000 وإحنا شباب كان يمكن ناكل الزلط 00الحمد لله الان بناخد دواء حموضه لما نأكل مهلبيه00

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق