هدف المدونه رسم ابتسامةعلىالشفاه وذلك من خلال إعطاء معلومة أو فكره جديده0دونما إسفاف أو إبتذال0اوجرح للمشاعراوخروج على العرف والنظم السائده الإبتسامه سر الحياه0
الصفحات
▼
السبت، 12 أبريل 2008
ازمه الزحام على رغيف العيش000 وحكايه المعلم رمضان 000
عندما أفتح مدونه صديقى الدكتور0هشام أجد مقالات علميه ورؤيه نقديه 000 ولكن فى نهايه كل مقال يعرج على أزمه الطوابير وواضح أنه غضبان من موضوع طوابير العيش ولهذا كل مقاله تنتهى بتلميحات 0 ولكى نحاول ان نستخرج وننتزع منه إبتسامه0 سأحكى له ولكم قصه المعلم رمضان 00 وهو طفل صغير لا يتعدى عمره إثنتا عشره سنه يعمل صبى فى مخبز الامراء قبل نهايه شارع الترعه البولاقية فى شبامصر وهذا الفرن وجمال وحلاوة وإتقان خبزة للعيش أضاع على فرص كثيرة 0كان يمكن أن أكون مليونيرا 00فلقد سكنت شقه فاخره بالزمالك وتركتها قبل ان أكمل شهرين بسبب حنينى لعيش فرن الامراء الطازج والرائع ليلا ونهارا ثم بعد ذلك صادقت اصحاب الفرن ونفس الشىء حدث مره أخرى عندما تركت شقه بمصر الجديده 000عند عودتى من العمل أشترى بقرشين صاغ عيش أربعه أرغفه وأشترى ربع كيلو كبده واسويهاوأتغدى وأنام ساعتين وأقوم أمارس نشاطى00وحد ثت أزمه 0طوابير عيش000 قال لى صديقى الجزار حليك معانا وصبى الجزاره بيجيب العيش وإتغدى معنا وكانو يصنعون غذاءهم فى المحل أجزاءمن اللحوم والشحوم والحلويات وعلى وابور الجاز أرجع من العمل ألاقى كل شىء جاهز أكل معهم وأدفع العشرة قروش وأمضى لحال سبيلى 0فى يوم قلت لاصدقائى فى محل الجزارة اليوم سوف إتغدى رنجه 00وذهبت لشراء العيش ووقفت فى الطابور 000وطال الزمن لاكثر من عشرين دقبقه000وكانت مده طويله جدا هذه الايام وبدات أحس بالزهق وكان على أن أتصرف وبسرعه والولد رمضان الصغير يضرب أحيانا ويسب بكل أنواع السباب000والولد رايح جاى يجيب عيش للزبائن 00الذى أخذ أولا بسبب طول لسانه أو قوته وليس هناك أى نظام 000ووجدتنى أنادى بصوت مرتفع ومن بعيد 00يا معلم رمضان هات لى بقرشين عيش00 إندفع ناحيتى وأخذ القرشين ورفعهم لاعلى وصرخ إتعلموا يا بهايم وشوفوا الناس اللى بتقدر 000 وسط ذهول كل الموجودين 00ورايت عيون كل ألموجودين تتجه ناحيتى ولسان حلهم يقول يا قرعجى 00يابن اللى 000 وإستلمت العيش وفص ملح وداب إختفيت عن ألأنظار بسرعه البرق00000
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق